السلام عليكم و رحمة الله و بركاته قصيدة للشيخ أحمد بن حسن المعلم _أحد كبار علماء اليمن- للدفاع عن منهج أهل السنة و الجماعة الله أكبر بالدفاع سأبتدي **** وهو المعين على نجاح المقصدِ وهو الذي نصر النبي محمداً**** وسينصر المتتبعين لأحمدِ وبه أصول على جميع خصومنا **** وأعده عونا على من يعتدي سأسل سهماً من كنانة وحيه **** وبه أشد على كتائب حُسَّدي وبه سأجدع أنف كل مكابر **** وبه سأرصد للكفور الملحدِ وسأستجير بذي الجلال وذي العلا **** لا لن أضام إذا استجرت بسيدي وسأستمد العون منه على الذي **** لمز الأحبة بالكلام المفسدِ حتى أشتت شملهم بأدلة **** مثل الصواعق في السحاب الأسودِ وبنور وحي الله أكشف جهلهم **** حتى يبين على رؤوس المشهدِ لا تلمزونا يا خفافيش الدجى **** بتطرف وتسرع وتشددِ لا تقذفونا بالشذوذ فإننا **** سرنا على نهج الخليل محمدِ ولكل قول نستدل بآية **** أو بالحديث المستقيم المسندِ والنسخ نعرف والعموم وإننا **** متفطنون لمطلق ومقيدِ ونصوص وحي الله نتقن فهمها **** لا تحسبون الفهم كالرأي الردي وإذا تعارضت النصوص فإننا **** بأصول سادتنا الأئمة نهتدي ونحارب التقليد طول زماننا **** مع حبنا للعالم المتجردِ وكذا الأئمة حبهم متمكن **** من كل نفس يا برية فاشهدي وترق أنفسنا لرؤية من غدا **** في ريقه التقليد شبه مقيدِ إنا نرى التقليد داء قاتلاً **** حجب العقول عن الطريق الأرشدِ جعل الطريق على المقلد حالكاً **** فترى المقلد تائهاً لا يهتدي فلذا بدأنا في اجتثاث جذوره **** من كل قلب خائف مترددِ ولسوف ندمل داءه وجراحه **** بمراهم الوحي الشريف المرشدِ ندعو إلى التوحيد طول حياتنا **** في كل حين في الخفا والمشهدِ ونحارب الشرك الخبيث وأهله **** حرباً ضروساً باللسان وباليدِ وكذلك البدع الخبيثة كلها **** نقضي عليها دون باب المسجدِ هذي طريقتنا وهذا نهجنا **** فعلام أنتم دوننا بالمرصدِ لِمَ تطعنون وتلمزون كأننا **** جئنا برأي للعقيدة مفسدِ ألمذهب ولعادة وحكومة **** تتهربون من الحديث الجيدِ هذا الحديث تلألأت أنواره **** رغم الجهول ورغم كل مقلدِ إن كنتم تتضررون بنوره **** فالشمس تطلع رغم أنف الأرمدِ بالله قولوا ما الذي أنكرتمو **** عل البرية للحقيقة تهتدي هددتمونا بالمذاهب بعدما **** وضع الدليل فبئس من متهددِ وبهتمونا بالقبائح كلها **** وعرضتمونا بالقناع الأسودِ ورفعتمونا للولاة تشفيا **** وفرحتمو بتهدد وتوعدِ لكننا لذنا بباب إلهنا **** فأراحنا من كل خصم معتدي وجلا الحقيقة للملا فخسئتمو **** والسوء يظهر من خبيث المقصدِ يا معشر الإخوان سيروا وأبشروا **** وثقوا بنصر الواحد المتفردِ سيروا على نهج الرسول وصحبه **** لا تعبؤا بالآثم المتمردِ ولتعلنوها للبرية كلها **** إنا بغير محمد لا نقتدي لا نطلب الدنيا ولا نسعى لها **** الله مقصدنا ونعم المقصدِ ليس المناصب همنا ومرادنا **** كلا ولا ثوب الخديعة نرتدي إنا لنسعى في صلاح نفوسنا **** بعلاج أنفسنا المريضة نبتدي ونحب أن نهدي البرية كلها **** ندعو القريب قبيل نصح الأبعدِ بواجب المعروف نأمر قومنا **** ونقوم صفا في طريق المفسدِ لو تبصر الأخوان في حلقاتنا **** من عالم أو طالب متسرشدِ لرأيت علماً وأتباعاً صادقا **** للسنة الغراء دون ترددِ أنعم بطلاب الحديث وأهله **** وأجلهم عن كل قول مفندِ هم زينة الدنيا مصابيح الهدى **** طلعوا على الدنيا طلوع الفرقدِ ورثو النبي وأحسنوا في إرثه **** وحموه من كيد الخبيث المعتدي سعدوا بهدي محمد وكلامه **** وسواهمو بكلامه لم يسعدِ والدين قال الله قال رسوله **** وهمو لدين الله أفضل مرشدِ والفقه فهم النص فهماً واضحاً **** من غير تحريف وتأويل ردي لا تحسبن الفقه متنا خالياً **** من كل قول للمشرع مسندِ أو قال عالمنا وقال إمامنا **** أو ذاك مذهب أحمد ومحمدِ هذا كلام ليس فيه هداية **** من سار في تحصيله لا يهتدي فعليك بالوحيين لا تعدوهما **** واسلك طريقهما بفهم جيدِ فإذا تعذر فهم نص غامض **** فاستفت أهل الذكر كالمسترشدِ بالبينات وبالزبور فإنه **** من أمر ربك في الكتاب فجودِ واعلم بأن من اقتدى بمحمد **** سيناله كيد الغواة الحسَّدِ ويذوق أنواع العداوة والأذى **** من جاهل ومكابر ومقلدِ فاصبر عليه وكن بربك واثقاً **** هذا الطريق إلى الهدى والسؤددِ
قصيدة جميلة ذكرتني بنشيد كنت أحبه كثيرااا هذي مبادئ دعوة قدسية** كتب الخلود لها مدى الايام ** هذي مبادؤنا التي نسعى لها** في حالة الاصرار والاعلان الله غايتنا الله الله** وهل من غاية الله الله الله ** أسمى وأغلى من رضى الرحمان
ياربي ارحمني واغفر لي ولا تجعلني من المغرورين الجبناء تبع الشهوات والزلات اللهم انت الهادي فاربط على قلبي واجعلني من التوابين و المستغفرين