°°°°|||هذا من أغرب ما مر علي من القصائد الغزلية|||°°°° قال الإمام شهاب الدين أبى العباس الإشبيلى الشافعى رحمه الله غرامي صحيح ٌوالرجا فيك مُعضلُ *** وحزنيْ ودمعيْ مُرسلٌ ومسلسلُ وصبريَ عنكمْ يشهد العقلُ أنهُ *** ضعيفُ ٌومتروكٌ وذليَ أجملُ ولا حسنٌ إلا استماعُ حديثكم *** مشافهةً يُملى علي فأنقِلُ وأمريَ موقوفٌ عليك وليس لي *** على أحدٍ إلا عليك المُعولُ ولو كان مرفوعاً إليك لكنت لي *** على رغم عذالي ترقُ وتعدلُ وعذلُ عذولي منكرٌ لا أُسيغه *** و زورٌ وتدليسٌ يُردُ ويُهملُ أقضي زماني فيك متصلَ الأسى *** ومنقطعاً عما به أتوصلُ وها أنا في أكفان هجركَ مدرجٌ *** تكلفني ما لا أُطيق فأحملُ وأجريت دمعيْ فوق خديْ مدبجاً *** وما هي إلا مهجتي تتحللُ فمتفقٌ جفني وسُهدي وعبرتي *** و مفترقٌ صبري وقلبي المبلبلُ و مؤتلف وجدي و شجوي ولوعتي *** و مختلفٌ حظي وما منك آمُلُ خذِ الوجدَ عني مسنداً ومعنعناٌ *** فغيري بموضوع الـهوى يتحيلُ وذي نبذٌ من مبهم الحب فاعتبر *** وغامضُه إن رمتَ شرحاً أطوِّلُ عزيز ٌبكم صبٌ ذليلٌ لعزكم *** ومشهورُ أوصافِ المحب التذللُ غريبٌ يقاسي البعد عنكَ وما لـه *** وحقك عن دار الهوى متحولُ فرفقا بمقطوعٍ الوسائل ما لـه *** إليك سبيلٌ لا ولا عنك معدلُ ولا زلتَ في عز منيع ورفعةٍ *** وما زلتَ تعلو بالتجني وأنزلُ أوري بسُعدى والربابِ وزينبٍ *** وأنت الذي تُعنى وأنت المؤملُ فخذ أولاً من آخرٍ ثم أولاً *** من النصف أيضا فهو فيه مُكملُ أبر إذا أقسمتُ أني بحبهِ *** أهيمُ وقلبي بالصبابة مُشعلُ القصيدة منظومة في أنواع الحديث النبوي في قالب غزلي من أرق لفظ و أعذب معنى الله الله على أئمة الإسلام رحم الله كل قلم خدم الإسلام من قريب أو بعيد