للشباب وصايا لشباب المراكز الصيفية

الموضوع في 'الأسرة المسلمة' بواسطة المتواضعة, بتاريخ ‏3 يوليو 2009.

  1. المتواضعة

    المتواضعة عضو جديد

  2. ايناس

    ايناس عضو وفيّ

    بارك الله فيك
     
  3. المتواضعة

    المتواضعة عضو جديد

    وفيك بارك الله
    عزيزتي ايناس



    awww.althkra.net_pic_ep_Z7.gif
     
  4. بلال السلفي

    بلال السلفي عضو متميز

    نصيحة للمراكز الصيفية ... مقال جديد للعلامة العبيكان نشر اليوم ...
    نصيحة للمراكز الصيفية

    ها قد اقبلت الاجازة الصيفية، واقبل معها أمر يجب ان يشغل كل اسرة مسلمة حريصة على تربية اولادها على النهج القويم، هذا الامر هو: كيف يشغل المراهقون والاطفال اوقات فراغهم؟

    لا شك ان النشء امانة في اعناق الاسرة اولا، ثم في اعناق الجهات التعليمية والتربوية في المجتمع ثانيا، ثم في اعناق المجتمع برمته ثالثا، فكل هذه الاطراف تتحمل نصيبها من المسؤولية ازاء النشء في المجتمع.

    انها أمانة ثقيلة اشار اليها الحديث النبوي الكريم الذي قال فيه المصطفى صلى الله عليه وسلم: «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته»، ثم عدد عليه الصلاة والسلام بعض اصناف من يعتبرون «رعاة» تقع عليهم المسؤولية، من الامام الاعظم الذي يسوس الرعية الى الخادم، كما ان لفظ «كلكم» لفظ عام يدخل فيه الجميع، فإذا احسسنا بهذه المسؤولية الجسيمة والامانة العظيمة، ادركنا مدى أهمية وضرورة مراقبة هؤلاء النشء في جميع تصرفاتهم، خاصة في زمن الطفولة والمراهقة، وشرخ الشباب.

    لذلك، فإنه ينبغي، ويتعين، تهيئة كل الاسباب التي من خلالها تحصل المراقبة اليقظة، وفي نفس الوقت اعطاء هؤلاء النشء فسحتهم من الحرية المقبولة، في تنمية قدراتهم وثقافتهم، ومنحهم حقهم من اللهو المباح والترفيه البريء.

    ومما يشغل وقت الشباب والصغار في العطلة الصيفية، خصوصا في بلادنا السعودية، هو ما تقوم به بعض الجهات والفعاليات من انشاء ما يعرف بـ«المراكز الصيفية» التي كثر حولها الجدل والنقاش منذ اندلاع الفتن وكثرة الكلام حول حماية الشباب من الافكار الضارة بعد احداث القتل والتفجير المحرمة. ومن المعلوم ان هذه المراكز الصيفية التي تعمل طيلة الاجازة، وتستقطب شرائح الشباب منذ سنوات، لشغل وقتهم بالمفيد والمباح، هي من حيث الاصل امر طيب وحسن، ولكن من الخطورة بمكان ان يترك الحبل على الغارب لكل الموجهين والقياديين في هذه المراكز ليبثوا ما شاءوا من الافكار والبرامج بدون اشراف راشد وعين مفتوحة، لاننا نعلم ان البعض، للاسف الشديد، قد يستغل تجمع هؤلاء الشباب الغض، لينشر بعض الافكار المنحرفة، والتحريضية، والتي في الغالب يتفاعل معها هؤلاء الفتيان، لقوة العاطفة والحماس في هذه السن بعيدا عن عين الرقيب الذي يراقب القائمين على تنفيذ هذه البرامج التوعوية التي يجب ان تظل مفيدة ونافعة ومؤصلة على قواعد الاعتدال والوسطية وعلى غاية شرعية عظمى هي جمع الكلمة وعدم بث الفرقة بين المسلمين، نحذر هذا التحذير حتى لا نقع فريسة لمفرخة الضلال والفكر المتعصب الذي يقوم بارهاب المسلمين واراقة دمائهم، بتأثير الافكار المنحرفة.

    اننا اذ نقول ما نقول هنا، فإن ذلك كله من باب النصيحة والتذكير، وقد قال الله عز وجل في كتابه الكريم: «وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمين»، وقال رسوله صلى الله عليه وسلم: «الدين النصيحة»، وإلا فإننا نثق بابنائنا وشبابنا، ونعول عليهم الكثير، بعد الله، لنفع امتهم ودينهم ومجتمعهم، وايضا نحن نثق بالموجهين والتربويين القائمين على المراكز الصيفية، ونعلم ان فيهم الاخيار العقلاء، ولكن كلامنا وتنبيهنا ينصب على من اندس ويندس في هذه المراكز والانشطة ليبث فكره التحريضي الذي رأينا عواقبه، وتبين لنا ضرره في بلادنا وبلاد المسلمين خلال هذه السنوات، فالله الله ايها المسلمون، والله الله ايها الآباء والامهات، احرصوا على معرفة ما يتعلمه ابناؤكم وما يقضون وقتهم فيه، لأنكم رعاة، ومسؤولون امام الله عزل وجل عن رعيتكم. الله نسأل ان يوفق الاسر والشباب والقائمين على توجيههم في المراكز الصيفية وغيرها، الى خير القول والعمل والبعد عن مزالق الضلال ومراتع التعصب.

    http://www.asharqalawsat.com/leader....84&issue=10075
     
  5. المتواضعة

    المتواضعة عضو جديد

    بارك الله فيك اخي الفاضل على هذه الاضافة الطيبة
     

مشاركة هذه الصفحة