الاحباط لا يعوق فقط انجاز اعمالنا اليومية انما يقضي على روح الشباب ويؤثر سلباً على علاقاتنا الاجتماعية إذا أصابك التوتر ووصل بك إلى حد الاستسلام والشعور بالعجز والرغبة في الانطواء فمعنى ذلك أن الإحباط قد تملكك؟ والاستسلام للإحباط من أخطر المشاكل التي يتعرض لها الإنسان بصورة مستمرة في حياته اليومية . الاحباط لا يعوق فقط انجاز اعمالنا اليومية انما يقضي على روح الشباب ويؤثر سلباً على علاقاتنا الاجتماعية. للتغلب على هذا الشعور ننصح بالآتي: اتباع طريقة التنفيس أو التهدئة الذاتية بأخذ شهيق عميق وزفير بطيء . تفريغ المشاكل بالفضفضة مع صديق أو إنسان مقرب. البكاء إذا أحس الإنسان بالرغبة في ذلك دون مكابرة . الخروج إلى الأماكن العامة المفتوحة . تبسيط الضغوط النفسية . والثقة بأن أي مشكلة لها حل حتى وإن كان في وقت لاحق. تدريب النفس على استيعاب المشاكل اليومية .. باسترجاع التجارب المشابهة التي مرت به وتغلب عليها فيثق في قدرته على تخطي الأزمة . تذكر أن دوام الحال من المحال والثقة بأن الوقت كفيل بإنهاء هذه الحالة.