طلب بحث حول نظرية xوy

الموضوع في 'مواضيع ونقاشات عامة' بواسطة ورود, بتاريخ ‏19 يناير 2010.

  1. ورود

    ورود عضو نشيط



    من فضلكم اريد بحث في التسيير حول نظرية x وy ل ماك غريغور......انا بالانتظار..........


    avb.arabseyes.com_uploaded_33206_1186390610.gif
     
  2. محب العلم

    محب العلم طاقم الإدارة إداري

    إن شاء الله يكون من اهل الاختصاص من يلبي هذا الطلب سريعا

    حفظكم الله
     
  3. منة الله

    منة الله طاقم الإدارة إداري

    سأحاول تقديم المساعدة في القريب العاجل
    بإذن الله تعالى

     
  4. عبد الكريم

    عبد الكريم طاقم الإدارة مشرف

    - نظرية العوامل الخارجية :
    ترى هذه النظرية إن سلوك الفرد يتأثر بدوافع خارجي و هنا يمكن تقسيم النظريات إلى :
    نظري X و نظرية Y ،نظرية النضج / عدم النضج .
    - نظرية X و Y: يميز Mc-Greg or بين نوعين من البشر يندرجان تحت ما اسماه نظرية X و Y.
    أولا : نظرية X : قدم Mc-Greg or ثلاثة فرضيات تؤيد هذه النظرية :
    - شعور الفرد بالكراهية المتأصلة اتجاه عمله و يحاول تفاديه و تجنبه قدر الإمكان .
    - لابد من إجباره على أداء عمله و لابد من توجيهه و مراقبته باستعمال كافة الطرق و الأساليب من أساليب الوعد و الوعيد، التهديد و العقاب كلما دعت الضرورة إلى ذلك لضمان الوصول إلى أهداف المؤسسة.
    - يفضل معظم الأفراد تلقي التعليمات و التوجيهات بالتفصيل من رؤسائهم لتجنب إلقاء المسؤولية على عاتقهم بغرض ضمان بقائهم و استقرارهم في العمل حتى و إن كان على حساب طموحاتهم الفردية .
    ثانيا:نظرية Y : قدم Mc-Greg or نظرية أخرى تسمى نظرية Y ترتكز على الأسس
    التالية:
    - الإنسان العادي لا يشعر بالكراهية اتجاه عمله وإنما على العكس من ذلك فهو بحاجة إلى العمل كما هو بحاجة إلى الراحة والرياضة.
    - الرقابة والتوجيه الخارجيين المرفقين بأسلوبي الوعد والوعيد لن يكونا السبيل الرجع والمناسب لدفع العامل نحو تحقيق أهداف المؤسسة.
    - إلزام الفرد بتحقيق أهداف المؤسسة تصطحبه مكافآت يأمل الفرد في الحصول عليها ومن أهمها إشباعه لحاجاته وطموحاته الفردية وتحقيقه لذلته.
    - معظم الأفراد في المؤسسات يمتلكون القدرة على استخدام الفكر وعلى التصور والابتكار من اجل إيجاد الحلول لمشاكل هذه المؤسسات.
    -نظرية النضج/عدم النضج: 1 يرى أرغريس إن الإنسان لديه نزعة طبيعية نحو النمو والنضج مثله مثل الطفل الصغير الذي يكبر و ينضج ، ويميز أرغريس بين سبعة مراحل في انتقال الفرد من حالة عدم النضج إلى حالة النضج :
    - انتقال الفرد من الحالة السلبية إلى الحالة الايجابية من النشاط كانسان راشد.
    - ينتقل الفرد من حالة الاعتماد على الغير إلى حالة الاستقلال التي تميز الإنسان البالغ.
    - تنوع طرق السلوك مع تقدم العمر الزمني للفرد .
    - ينتقل الفرد من عالم صغير محدود إلى عالم واسع ( ميول متنوعة).
    - يتغير المنظور الزمني للفرد من مجرد إدراك الحاضر إلى إدراك الماضي والحاضر و المستقبل.
    - ينتقل الفرد من حالة التبعية إلى وضع التفوق و التكافؤ.
    - ينتقل الفرد من مرحلة عدم القدرة والسيطرة على ذاته إلى مرحلة السيطرة على الذات وإدراكها.
    1-4-المدارس الحديثة:
    إن المدارس السابقة تمثل مدارس فكرية قائمة بزاتها و لكن الفكر الإداري الحديث لم يتوقف عند هذا الحد بل دوام البحث عن رؤى جديدة تتيح فهمها أوضح و معرفة أكثر شمول لنظرية الإدارة وقد تمخض عن هذا الاتجاه منظورين حديثين هما نظرية الأنظمة و النظرية الموقفية ونكتفي بدراسة الأولى فقط.
    -.نظرية الأنظمة :

    كيف تعمل المنظمات ؟ . هذا هو السؤال الجوهري الذي تجيب عليه هذه النظرية .
    إن المنظمة حسب هذه المنظمة عبارة عن مجموعة من الأجزاء المتداخلة التي تنتمي إلى النظام حيث كل جزء يؤدي وظيفته و كل الأجزاء تتأثر و تأثر و تتفاعل مع بعضها البعض.[1]
    عناصر النظام : يتكون النظام من العناصر التالية:[2]
    - المدخلات : حيث يحصل النظام علة الموارد التي يحتاجها من البيئة الخارجية ، مثل الموارد البشرية ، المالية ، المادية ، المعلوماتية .
    - عمليات التحويل : حيث يقوم النظام باستخدام النواحي الفنية و التكنولوجية التي يملكها لتحويل المواد المتحصل عليها إلى سلع أو خدمات .
    - المخرجات : تتضمن السلع و الخدمات التي يقدمها النظام إلى البيئة ، كما تتضمن النماذج السلوكية للنظام و الإرباح التي يحققها أو الخسائر التي يتحملها .
    - المعلومات المرتدة : هي المعلومات التي ترتد من البيئة إلى النظام التي توضح رد فعل البيئة الخارجية فيما يتعلق بالسلع المقدمة و الخدمات وسائل تصرفات النظام و التي يمكن إن تؤثر سلبا أو إيجابا على قدرة النظام على الحصول على موارد أو مدخلان جديدة يبدأ بها دور أخرى و هكذا .
    - البيئة : هي مجموعة الأنظمة الخارجية مثل النظام السياسي و الحضارة و القانون و الفنية و الاقتصادية وتؤثر على شكل و طبيعة المدخلات و العمليات و المخرجات.

    -.علي عسكر،الدافعية في مجال العمل، منشورات ذات سلاسل ،الكويت ،بدون سنة ،ص:251 ​

    [1] - علي شريف ,مبادئ الإدارة , مرجع سبق ذكره,ص:78.​

    [2] - نفس المرجع, ص:72.​
     
  5. ورود

    ورود عضو نشيط

    شكرا اخي محب العلم و اختي منة الله على مروركم الكريم

    اما اخي عبد الكريم فلك جزيل الشكر و جزاك الله الجنة.
     

مشاركة هذه الصفحة