سير الصالحين إصلاح ذات البين من أجل ديمومة السلام و السعادة

الموضوع في 'المنبر الإسلامي العام' بواسطة حكوم, بتاريخ ‏27 أغسطس 2016.

  1. حكوم

    حكوم عضو جديد

    بسم الله الرحمن الرحيم

    إصلاح ذات البين أعظم الدرجات


    من العبادات إصلاح ذات البين ، و هو أعظم أجرا من الصيام يقول ( ص ) : ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام و الصلاة و الصدقة قالوا : بلى يا رسول الله قال : إصلاح ذات البين فان فساد ذات البين هي الحالقة . و ذلك لأن الخلافت قد دبت بين الناس فتفرق شملهم و تنافروا و هذا الأمر من الخطورة بمكان لأنه يضيع أجر الأعمال الصالحة . و قد حذرنا النبي ( ص ) من ذلك فقال : دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد و البغضاء هي الحالقة لا أقول تحلق الشعر و لكن تحلق الدين و الذي نفسي بيده لا تدخلو الجنة حتى تحابوا أفلا أنبئكم بمايثبت ذلك لكم أفشوا السلام بينكم . لذا علينا أن ننتبه لهذا الأمر و نسعى لإصلاح ذات البين ، لأنه قد يكون المسلم مؤدبا لفريضة الصيام على أكمل وجه و محافظا على الصلوات و قيام الليل و التعب بشتى القربات من قراءة قرآن و ذكر و تسبيح و استغفار و غيرها ، الا أنه قاطع لرحمه و معاد و قاطع لأقاربه و أصدقائه و جيرانه و معارفه ، فيضيع بذلك أجر و ثواب ما يفعل من طاعات ، و لا يخرج إلا خاسرا دون أن يشعر . لذا علينا أن نعمل بالوصية الربانية بإصلاح ذات البين بيننا و بين الله سبحانه و تعالى أولا ، ثم ثم بيننا و بين الناس لكي ننال الخير و البركات يقول تعالى في تلك الوصية : " يسئلونك عن الأنفال قل الأنفال لله و رسوله فاتقوا الله و أصلحوا ذات بينكم و أطيعوا الله و رسوله إن كنتم مؤمنين " الأستاذ : م . أنيس علاء الدين





    أسرار البدء بالسلام


    البدء بالسلام من علامات التواضع و خفض الجناح للمؤمنين قال تعالى : " و اخفض جناحك للمؤمنين " و أفش السلام يزرع المحبة في القلوب كما قال النبي ( ص ) : " أو لا أدلكم على شيئ إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم " . قال ابن حبان : الواجب على العاقل أن يلزم السلام على العام ، لأن من سلم على عشر كان كعتق رقبة و السلام مما يذهب إفشائه بالمكت ( المضمر ) من الشحناء و ما في الخلد ( القلب و البال و النفس ) من البغضاء ، و يقطع الهجران و يصافي الاخوان . و أبخل الناس هو من بخل بالسلام قل ( ص ) : إن أبخل الناس من بخل بالسلام على العام ، و إفشاء السلام من أسباب دخول الجنة لقول النبي ( ص ) : " افشوا السلام و أطعموا الطعم و صلوا الأرحام و صلوا بالليل و الناس نيام تدخلوا الجنة بسلام " ابلغ سلامك للجار تزرع محبتك في قلبك – لا تبخل بالسلام فيصفك الناس بالكبر و الغرور





    كيف تحقق سعادتك و تعمل على دوامها





    توصلت الدراسات الى أنه هناك عددا من العوامل التي تساهم في استمرارية السعادة ، أو الذي نطلق عليه مفهوم " السعادة المستدامة " .. فالأمر لا يقف عند حد تحقيقها فقط بل الأهم هو المحافظة على استمراريتها . بعض من هذه العوامل هي : - تقدير الذات - الشعور بالسيطرة على مجريات الحياة الذاتية – و جود العلاقات الحميمية الدافئة ( علاقة الزواج أو الصداقة ..الخ ) – القيام بعمل مرض – القيام بأنشطة ترفيهية تسعد النفس – السلوك الحميد و الصحة السليمة مرتبطان بتحقيق السعدة و استمرارها أيضا – الإعتدال في أي شيئ – الإهتمامات غير الشخصية


    و من هنا نجد أن الطريقة الفعالة لإحراز السعادة ، هو و ضع أهداف لكل متطلب من متطلبات تحقيقها و استمرارها ، ثم تنفيذ التقدم و متابعة تجاه كل هذه الأهداف .

    kaheel7.com
     

مشاركة هذه الصفحة