صلة الرحم

الموضوع في 'الأسرة المسلمة' بواسطة فارس, بتاريخ ‏13 نوفمبر 2008.

  1. فارس

    فارس عضو جديد

    قال تعالى: (وخلق الإنسان ضعيفا) إن من رحمة الله بالإنسان وجبرا لضعفه وترقية لإنسانيته، جعل له روابط عدة تمده بما يجبر ضعفه وينمي روحه ويقوي إنسانيته. ومن بين هذه الروابط، رابطة (صلة الرحم)، تلك الرابطة التي تجمع بين الأقارب والأهل فتمدهم بالرحمة على بعضهم البعض وتذكرهم بالأصل الواحد الذي تعود إليه كل الفروع مهما تشعبت وترامت، فتبقى ألفتهم ووحدتهم، ويزداد المجتمع بذلك تماسكا وترابطا.
    ولهذه الأهمية البالغة لصلة الرحم جعل الله لها مكانة عظيمة وأجرا كبيرا، فقد ورد في الحديث أن الرحم معلقة بعرش الرحمن تقول وصل الله من وصاني وقطع الله من قطعني، وحتى لا تحول دون صبة الرحم العواقب التي قد تغري الإنسان فتدفعه إلى القطيعة، من خشية على المال أو الرزق أو خوفا من ذهاب الوقت في غير المصلحة الذاتية، فقد حرر النبي صلى الله عليه وسلم المسلم من هذه العوائق فقال في الحديث الذي رواه أبو هريرة: (من سره أن يبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أثره فليصل رحمه). رواه البخاري.
    فصلة الرحم لا تنقص الرزق بل تزيده لأن المسلم بصلته لرحمه يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة. وبالصلة يدخل في زمرة المتقين (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب) الطلاق.
    (ومن يتقي الله يجعل له من أمره يسرا) الطلاق.
    إضافة إلى ما يناله الواصل من ذكرى طيبة على ألسنة الناس لقيامه بواجب القرابة في حياته وبعد وفاته. أما إذا ما كان العائق من أحد الأقارب فلم يراعي فضل من وصله. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لمن اشتكى من قطيعة أقاربه وهو يصلهم، أن الصلة أن تصلهم وهم يقطعونك. وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
     
  2. أنين الحزن

    أنين الحزن عضو وفيّ

    عليه الصلاة و السلام ....
    بارك الله فيك أخي على الموضوع القيم
    دمت بخير
     

مشاركة هذه الصفحة