شرح مبسط جدا للأزمة المالية.

الموضوع في 'النقود والمالية' بواسطة المعتز بالله, بتاريخ ‏2 فبراير 2009.

  1. المعتز بالله

    المعتز بالله عضو متميز

    بعد الإبحار في الانترنيت وجدت موضوعا رائعا شيقا وبسيطا جدا يتحدث عن الأزمة المالية، ولهذا ارتأيت أن انقله إلى المنتدى للتعم الفائدة، الموضوع منقول من مدونة علوش.


    في دراستنا كنّا نستذكر أزمة الكساد الكبير سنة 1930 [تواجه صعوبة في الولولج إلى موقع ويكي العربي؟!، اضغط هنا] وكأنّها لن تحضر أبداً، وأنّ العالم تعلم درساً قاسياً في تلك الفترة ولن يسمح بتكرارها.
    درسنا بعد ذلك أزمات الأسواق المالية الكبرى، من آسيا إلى أوروبا وحتى أزمة السوق المالي السعودي الأخيرة، وكيف تتبخر مليارات الدولارات في الهواء لا لشيء سوى لحالات بيع هستيرية.
    لكن أزمة الرهن العقاري؟ هي ثغرة حقيقيّة لم يكن أحد يتوقعها خصوصاً من أكبر وأضخم اقتصاد على وجه الأرض الذي تعلم الدرس في القرن الماضي وذاق ألم الكساد الكبير، الخسائر وصلت لأرقام فلكية لا يستطيع العقل تحملها، ومع ذلك الاقتصاد الأمريكي منتصب القامة ولم يسقط [بعد]، شيء يدعو للتأمل أكثر والتعمق بشكل أكبر في اقتصاد أمريكا المرعب.
    [​IMG] آلاف الأمريكيين خسروا منازلهم، المصدر: Daquella manera

    يسألني أصدقائي عن الأزمة الحالية وكأنها جديدة، يريدون أجوبة، يريدون جواب شافي دقيق كامل يصف الحالة بالكامل، وهذا بالضبط لا يستطيع أيّ اقتصادي فعله، فالأزمات المالية في الوقت الحالي تتداخل مع عوامل ومتغيرات بالملايين تتعلق من نفسية الإنسان إلى وضع السوق.
    الأزمة المالية الحالية بدأت السنة الماضية واليوم نشاهد بعض من آثارها، الآثار الموجعة لم تظهر بعد، انهيار المؤسسات المالية هي بداية لحالة تصحيح شديدة ومؤلمة للسوق، يتبعها بشكل حتمي حال لم تتدخل الدولة انهيار في جميع القطاعات الصناعية والتجارية وتوقف النمو الاقتصادي وتحقق الركود، نعم لقد ذكرت أنّ ما يحدث هو تصحيح قاسِِ للسوق، كيف؟ استمر في القراءة.
    الفقاعة؟ هل تدركون ما هي الفقاعة، ما أجملها وهي تكبر وتكبر، تستمر في نفخها وأنت تعلم أنها ستنفجر، لكن مع ذلك تستمر في نفخها، ثم في لحظة واحدة تنفجر، وتتلاشى وكأن شيء لم يكن، كان هناك فقاعات عديدة، أهمها فقاعة الدوت.كوم في سنة 2001 حيث انهارت جميع شركات الانترنت ولم يبقى إلّا بضع شركات تُعدّ على الأصابع، وفقاعة الانترنت هي المحرك الأساسي لنشوء ما يدعى اليوم بشركات الويب2.
    الفقاعة الحالية هي فقاعة العقارات، العقارات الأمريكية التي وصلت أسعارها للسماء واستمرت في الصعود، الجميع يريد الاستثمار في هذه السوق، لكن مهلاً أي استثمار يتطلب الشراء بسعر والبيع بسعر أعلى منه، ومهما كنت ذكي ستصل إلى مرحلة لن تجد من يشتري منك بسعرك العالي، وهنا تضطر إلى البيع بسعر أدنى مما اشتريت وهنا بالضبط تبدأ موجة انخفاض الأسعار.
    هذا أحد عوامل انخفاض الأسعار التي تعتمد على الطلب والعرض، هناك عوامل أخرى، كالوضع السياسي وسوق العمل وغيرها، المهم أنّ أسعار العقارات بدأت في الانخفاض.
    لكن قبل أن تنخفض أسعار هذه العقارات، كانت قد مُوّلت بقروض رديئة دون ضمانات كافية تدعى بالقروض العقارية الرديئة مقابل فائدة عالية غير ثابتة لتغطي على المخاطر، عندما تتقدم بطلب قرض عقاري رديء يمنحه لك البنك مقابل ملكية المنزل الذي ستبنيه، مع سعر فائدة عالي متغير.
    بالطبع هنا أسعار العقارات في ارتفاع مستمر، فهي صفقة رابحة، ابني بمليون وبيع بمليون ونصف، لكن ماذا لو أردت البيع وكان سعر المنزل نصف مليون؟.
    عند هبوط أسعار العقارات، يرفع البنك سعر الفائدة لمواجهة الأخطار المحتملة وبذلك يرتفع قيمة القسط الذي عليك أن تسدده، ومع انخفاض سعر منزلك لن تكون قادر على السداد لمدة طويلة، فتعلن إفلاسك، فيقوم البنك بطردك من المنزل ويعرضه للبيع عبر المزاد العلني، المشكلة أنّ حالات الإفلاس وصلت لمئات الآلاف ومع عرض مئات الآلاف من المنازل للبيع، سينخفض سعرها زيادة عمّا انخفضت عليه، وبذلك ينشأ للبنك ديون معدومة، أي لم يستطع البنك تحصيل الديون المستحقة.
    البنك لا يمكن أن يستمر إذا لم يكن هناك من مودعين، وعندما يعلن البنك عن ديون معدومة بالملايين أول شيء في الصباح الباكر تقوم به كزبون، هو الذهاب للبنك وسحب رصيدك منه، فنفسية الإنسان بالفطرة تفعل ذلك ولو كانت حسابات الإيداع مؤمن عليها مئات المرات.
    لكن عندما تكثر حالات السحب يتعرض البنك لسحب مفاجئ غير متوقع، ولا تكفي السيولة التي لديه لتغطية السحب المفاجئ، قد يقترض من البنوك الأخرى مثل البنك المركزي، وهنا تقرأ في الجريدة المالية، أن البنك الذي تستثمر في أسهمه قد اقترض من البنك المركزي، فتشعر أنت كمستثمر بالخوف، وتبدأ حالات بيع جنونية في سوق الأسهم للتخلص من أسهم البنك، وأسهم البنك تمثل رأس ماله، وبذلك ينخفض سعر السهم، وينخفض معه رأس ماله.
    فيطالبه البنك المركزي برفع رأس ماله وذلك بأن يشتري أحدّ ما أسهمه التي تم بيعها، أو إصدار أسهم جديدة، أو يعلن إفلاسه، فيقوم رئيس مجلس الإدارة بجولات مكوكية إمّا للحصول على قروض وتسهيلات أو يندمج مع بنك آخر، وإذا لم يتحقق ذلك، يتم إعلان إفلاس البنك ويطلب الحماية، فيتحرك البنك المركزي لشراء أسهم البنك وقد يصل الشراء إلى 80% من أسهمه وبالتالي يصبح البنك مؤسسة عامة!!.
    أمّا إذا لم يتحرك البنك المركزي للحماية فعلى البنك السلام، يتم البدء بعمليات التصفية وتسديد مستحقات الدائنين بالترتيب، وقد تنتهي أصول البنك ولا تكفي لتغطية مستحقات الدائنين، خصوصاً الدائنين العاديين [حملة الأسهم العادية]، وبالتالي، تكون خسارة محققة.
    وعند انهيار البنوك يصبح من العسير الحصول على قرض، وتصبح تكاليف الاقتراض ببطاقات الائتمان مرتفعة، تنخفض السيولة لدى الأفراد وينمكش الاستهلاك فتتكدس البضائع ويكون الكساد، إلا إذا تدخل المصرف المركزي [وهذا ما يحصل] ضاخاً الترليونات من الدولارات في الأسواق المالية ولصالح البنوك لتسهيل عملية الاقراض والابقاء على وجود نشاط استهلاكي، خشية حصول هكذا كساد...يتبع
     
  2. المعتز بالله

    المعتز بالله عضو متميز

    الآن كلّ ما عليك فهمه أنّ هناك عائلة ذات دخل محدود اقترضت لشراء منزل بسعر فائدة متغير، وعندما بدأت أسعار العقارات ترتفع رهنت منزلها للحصول على المزيد من القروض، ولكن ما إن انخفضت أسعار العقارات؟ بوووم، انفجرت الفقاعة.
    الآن، كان هناك فقاعة، وانفجرت الفقاعة، لم يتمكن المقترض من سداد أقساطه، تشكلت ديون معدومة للبنك، انخفضت أسهمه، أفلس البنك وانهار، إذا لماذا تستمر سلسة الانهيارات؟.
    [​IMG] سلسلة الانهيارات المالية تتوالى تماماً كأحجار الدومينوز، المصدر: سعود الحداد

    السبب هو التشابك المالي في الأسواق المالية، التي أصبحت مفتوحة لكل المستثمرين، فقد يكون أحد المستثمرين في البنك المُنهار مؤسسة في اليابان، وعند انخفاض سعر السهم، تخسر هذه المؤسسة نقودها، وبذلك يتأثر من يعمل في هذه المؤسسة في اليابان من أزمة مالية في أمريكا.
    ومن أشكال التشابك انتشار فروع البنوك حول العالم، فالقاعدة هي التزام الفروع بدعم الأم، قد يكون البعض محظوظ كما حدث مع بنك HSBC فبالرغم من خسائره الكارثية في أوروبا، إلا أنه عوّضَ هذه الخسائر بالفورة الاقتصادية في الخليج وآسيا، لكن ليست كلّ البنوك محظوظة مثله.
    قد تصل الخسائر لدرجة لا يمكن للفروع تحملها، وهنا يحدث انهيار كامل على مستوى الفروع والشركة الأم، فيغلق الفرع أبوابه، نتيجة انهيار الشركة الأم، وتتأثر جميع الشركات والأفراد المرتبطين بذلك الفرع، نتيجة أزمة لا علاقة لهم بها لا من قريب ولا من بعيد.
    أمّا أهم أسباب سلسلة الانهيارات المالية، هي عمليات التوريق لضمانات القروض، فالبنك عندما يقوم بالإقراض يستحوذ على عقار أو سلعة أو ورقة مالية كضمان، يقوم البنك بعدئذ بتحويل ضمانات القروض هذه إلى أوراق مالية جديدة [سندات]، ويقوم ببيعها، ومن يشتري هذه الأوراق [يشتريها بداعي الاستثمار] يقوم بتحويل جزء منها كضمان مقابل قرض من بنك آخر، أو يستعمل هذه السندات كوسيلة لسداد ديونه، أي ديون تسدّ ديون، وديون تخلق ديون، وهكذا تستمر العملية حتى يتم موعد الاستحقاق فيعود الضمان لصاحبه وتتسلسل عمليات الاستحقاق لتغلق عملية التوريق.
    بالاضافة إلى ذلك، كل سند من السندات التي تحدثنا عنها لها تقييم مالي، ومن يمتلك تقييم سيء، يلجأ إلى دفع رسوم لدى شركات التأمين التي تتعهد بدفع قيمة السند في حال تخلف البنك عن سداد قيمته أو زوال الأصل الضامن لهذا السند.
    لكن ماذا لو؟
    ماذا لو حدث هذا مع بنكنا المنهار؟ الذي فقد ضماناته، وأصبحت ديونه معدومة؟ ماذا يعني ذلك، ببساطة تتضاعف الديون المعدومة لدى كل مؤسسة مالية تعاملت مع هذه الأوراق، حيث أصبحت الأوراق المالية السابقة [السندات الصادرة عن الضمان] بدون قيمة، الآن اضرب الرقم بمئات الألوف، وهو رقم ضئيل مقابل العقارات [وهي الضمانات] التي انهارت وبيعت بالمزاد العلني، ستصل إلى رقم فلكي، إلى خسائر مرعبة، إلى انهيار مالي كأحجار الدومينوز.
    فكل مؤسسة تعاملت مع هذه الأوراق المالية المشؤومة ستطالب بحقوقها، لكنّ أيّ حقوق هذه من ضمان أصبح خواء؟.
    الآن انهار البنك الأصلي المُصدر لهذه السندات، وضاع الأصل الضامن لهذا السند [سيارة، عقار، أوراق مالية]، يأتي دور شركات التأمين التي تعهدت بالدفع تعويضاً عن خسارتك هذه، جميل جداً، لكن ماذا لو حدث هذا على مستوى آلاف السندات؟ ستقف شركات التأمين عاجزة عن السداد وتعلن افلاسها هي الأخرى.
    ويضاف لأسباب الانهيارات المالية ارتباط العديد من المعاملات المالية بأسواق العقود الآجلة، أي العقود المستقبلية، والعقود المستقبلية قائمة على التوقّع، كأن تقوم ببيع سلعة [غير موجودة الآن] تتوقع انخفاض سعرها، لكن ستكون بعد أسبوع موجودة، العقود المستقبلية مجال معقد ومن الصعب فهمها إن لم تمارسها حقيقة، [أنا نفسي لا أستطيع شرحها] و لي عودة حول هذا الموضوع بتدوينة مستقلة بإذن الله.
    المهم، تتفاعل العقود المستقبلية و الأزمة المالية مع توقعات المستثمرين للمستقبل وثقتهم به، وكلما انخفضت توقعاتهم وثقتهم بالمستقبل، تراجعت المعاملات والعقود بسرعة وفقدت قيمتها وتحققت الخسائر بكل من يرتبط بهذه العقود، وعادة يكون التفاؤل والتشاؤم من أداء السوق، وطالما هناك أزمة مالية يعمّ التشاؤم وتتراجع العقود المستقبلية، وأهم مثال على ذلك، عقود النفط الآجلة وما يصيبها الآن من تراجع، فينخفض الطلب عن العرض فيهبط سعر البرميل.
    ما هي النتائج؟
    النتائج وخيمة، وسنعيش [نحن العرب سنعيشها عن بعد] آثار هذه الأزمة لعشرات السنين، أهمّ شيء، ستتغير قوانين إدارة المخاطر في البنوك للأبد، لن يكون هناك اقتصاد حرّ بعد الآن، ستكون هناك صعوبة في الاقتراض، وستكون هناك شروط قد لا تتمكن الشركات الصغيرة من تحقيقها، سيتباطىء نمو الاقتصادي العالمي وقد نلاحظ بطء في ظهور تقنيات جديدة نتيجة تعثر عمليات الإقراض والتمويل للبحث العلمي.
    يتراجع الاستهلاك كما ذكرت مسبقاً لصعوبة الحصول على قروض بطاقات الائتمان، أو لارتفاع تكاليفها [الأمريكيين جميعاً يتعاملون ببطاقات الائتمان، وهي بطاقات دين، يعني الشعب الأمريكي كلّه محكوم بالدين للحكومة الأمريكية].
    وتخفيفاً للأزمة قامت المصارف المركزية بضخّ المليارات، التي وصلت للتريليونات، لتسهيل عمليات الإقراض ومنع توقف النشاط المصرفي ونشاط السوق.
    الاقتصاد الأمريكي قوي ومرن جداً، و قدرته عالية على التعافي، فهو اقتصاد متعدد الموارد وليس اقتصاد تجاري فقط، والقائمين عليه قادرين على التعلم من أخطائهم، قادرين على محاسبة أنفسهم، وقادرين على مواجهة المسؤول عن الخطأ والعمل على تصحيحه، لكن مع ذلك، المليارات التي تبخرت ليست مزحة، والخسائر قاسية جداً، وكما يقال غلطة الشاطر بألف وأنا أقول هنا قد تكون غلطة العمر، وآثارها واضحة على الأمريكيين، خصوصاً من فقدوا منازلهم وأصبحوا يعيشون في عربات مغلقة و مع ذلك تلاحقهم فواتير بطاقات الائتمان ومطالبات الاستحقاق من البنوك على شكل ديون طويل الأمد، أي ربما يموت وهو يعمل ومازال يسدد ديونه.
    في المقابل وكأي أزمة مالية، هناك من ينتفع، انهيار البنوك الأمريكية سهّل دخول المستثمرين الأجانب ومنهم الصين، ما يحدث في أمريكا اليوم تماماً ما حدث في كوريا الجنوبية في الأزمة الآسيوية 1997، حيث انهارت أغلب الشركات الكورية وتعرضت للإفلاس، فدخل الأمريكيين مشترين لأغلب شركاتهم، اليوم لا تجد شركة كورية إلا و10% إلى 30% من أسهمها ملك الأمريكيين.
    الانهيارات المالية تفسح المجال للأقوى لاحتكار السوق، فالرابح هو من يصمد رغم جراحه المثخنة، والمكافأة السوق بكامله ملك لك!!، كما حدث مع فقاعة الانترنت، من مئات الشركات لم يبقى إلا ياهو، وغوغل، وأمازون وغيرهم القليل؛ فانهيار أربع أضخم بنوك استثمارية أمريكية واندماج بعضها مع بنك أمريكا Bank of America جعله أضخم مؤسسة مالية على وجه الأرض، وستسمعون باسم هذه المؤسسة المالية كثيراً في المستقبل، هذا إذا لم ينهار وبقي صامد.
    لاحظوا أنّ الخطة المالية للإنقاذ تتطلب 700 مليار دولار يتم تمويلها على شكل ضرائب من عامة الشعب الأمريكي، الحجة إما الخطة المالية وإما أن تفقدوا أعمالكم، والجميع يعلم إن لم تطبق خطة الإنقاذ، الهدف التالي في الانهيار هي القطاعات الخدمية والصناعية.
    فبدون السيولة لن تتمكن البنوك من منح القروض، ولن يتمكن المستهلك من الشراء، فيغلق المصنع أو الشركة المقدمة للخدمة، مسرّحةً آلاف الموظفين والعمال، اليوم لا وجود لرأسمالية ولا اشتراكية، اليوم يوجد غني وفقير، الوضع شبهه كالمنشار، في التضخم يربح الأغنياء، وفي الكساد الفقير يدفع الثمن، الاقتصاد المنشاري أفضل وصف لما يحدث.
    أخيراً،
    سؤال بريء؟ العالم يتحرك لإنقاذ “الاقتصاد العالمي”؟ سؤالي، لو تم صرف 100 مليار فقط في مكافحة المجاعات وبناء المدارس في إفريقيا، وإدخال هذه الأمّة في عجلة الإنتاج الاقتصادي، وتحقيق تنمية لا بأس فيها، ألن يكون لذلك فوائد هائلة على “الاقتصاد العالمي”.
    أليس دخول الصين عجلة الاقتصاد العالمي قبل أربعين سنة له أكبر الأثر على واقعنا؟!، هل كنّا لنحلم بامتلاك أجهزة الحاسوب الرخيصة الجيدة لولا العمالة الصينية الرخيصة؟.
    سؤال بريء آخر؟ اليوم هناك دول “عربية” فاحشة الثراء تفتخر أنّها حققت تنمية شاملة وبنية تحتية عالمية؟ سؤالي؟ ماذا حضّرت هذه الدول لمواجهة هكذا أزمة في المستقبل، وهل اقتصادها “التجاري” قادر على التعافي في حال تبخرت المليارات؟.
    لماذا لا تبدأ هذه الدول بصناعات ثقيلة متطورة وهي قادرة على ذلك، صناعات عسكرية وصناعات تقنية قادرة على خلق الطلب لا فقط مواجهته، صناعات تشكل مورد إضافي لمواردها الطبيعية، فتكون مُصدّرة بدل أن تكون مستوردة.
    طالما لديها من الأموال ما يكفي لشراء الجبال الجليدية وتحويلها لمياه عذبة؟! لماذا لا تضمن مستقبلها ومستقبل أبناءها، ومستقبل العرب جميعاً؟.
    هذه الدول هي أملنا الحقيقي في النهوض، فيها تتوفر جميع العوامل لبناء دولة عربية تكون قدوة لأشقائها، الأموال موجودة، واليد العاملة والخبرة موجودة، والموارد الطبيعية موجودة، أم إنّ مصير الدول العربية جميعاً فاحشة الثراء أم لا، هي تبديد ثرواتها وتبخيرها.
    قد أكون لم أوفي الموضوع حقّه، وقد يكون هناك أخطاء بسيطة في شرحي، لكن أنا متأكد أنني تناولت العمود الفقري للقصة، الجزء المحوري منها، وهذا ما يهمّ، على كلٍّ لأي ملاحظات، أدرج تعليقك، وإن لم تتمكن راسلني، سأكون سعيد بقراءة رسالتك.
    ------------------
    والموضوع بحاجة إلى إثراء

     
  3. عبد الكريم

    عبد الكريم طاقم الإدارة مشرف

    آثار واسعة للازمة المالية الامريكية
    محمود القصاص
    بي بي سي، لندن
    على الرغم من اقرار مجلس النواب الامريكي لخطة الانقاذ المالي، الا ان كثيرا من الاقتصاديين يرون ان آثار الازمة المالية التي تمر بها الولايات المتحدة واسعة وعميقة، وستستمر لفترة من الزمن.
    خطة الانقاذ تقوم على انشاء صندوق لشراء الديون المتعثرة من المؤسسات المالية بمبلغ 700 مليار دولار، وتعد اكبر تدخل حكومي في الاسواق المالية منذ الكساد الكبير الذي تعرض له العالم من 1929 الى 1932، والهدف الاساسي منها هو توفير السيولة اللازمة لمنع انهيار النظام المالي الامريكي.
    ولفهم الآثار المترتبة على هذه الازمة يجب ان نلقي اولا نظرة سريعة على اسبابها.
    anewsimg.bbc.co.uk_media_images_45078000_jpg__45078474_us_pelosi_203.jpg رئيس مجلس النواب، نانسي بيلوسي، قالت ان الخطة ضرورية لتجنب كارثة اقتصادية

    السبب الرئيسي للازمة كما يرى الدكتور فؤاد شاكر رئيس اتحاد المصارف العربية هو التوسع الكبير في القروض العقارية في السوق الامريكي اعتمادا على الارتفاع الكبير في اسعار العقارات.
    لكن مع تراجع النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة تراجعت اسعار العقارات من جهة، وتوقف مقترضون عن سداد ديونهم للبنوك مع زيادة البطالة من جهة اخرى، وبالتالي وجدت البنوك انها لا تستطيع بيع العقارات لاسترداد قيمة القروض لان قيمة هذه العقارات، ببساطة، اصبحت اقل كثيرا من قيمة القروض. والنتيجة، حسب وصفه، ان فقاعة القروض العقارية قد انفجرت.
    ويضيف الدكتور ابراهيم البدوي الخبير الاقتصادي بالبنك الدولي، والذي يؤكد ان آرائه تعبر عن مواقفه الشخصية ولا صلة لها بالبنك الدولي الذي يعمل به، ان المؤسسات المالية تشتري سندات مالية securities بضمان الديون العقارية، وهذه السندات المالية يتم اعادة انتاجها واعادة بيعها في السوق الموازية Secondary market عدة مرات طالما ان هناك من يشتريها، بمعنى آخر يتم تداول القروض العقارية في الاسواق دون رقابة ودون ضوابط.. صحيح ان تدوير رؤس الاموال يؤدي الى خلق فرص تمويلية جديدة، لكنه ايضا يحمل مخاطر كبيرة، خاصة وان جانبا كبيرا من هذه القروض العقارية تصبح بلا ضمان اذا انهارت اسعار العقارات، وهو ما حدث.
    anewsimg.bbc.co.uk_media_images_45078000_jpg__45078471_us_market_203.jpg طريقة عمل الاسواق المالية ستتغير بعد هذه الازمة

    باختصار اوضحت الازمة ضعف الرقابة والضوابط على الاسواق المالية الامريكية، واندفاع الكثير من مديريها لتحقيق الارباح باقصى درجات المخاطرة، واضطرت الحكومة الامريكية للتدخل فقامت بتأميم شركتي "فريدي ماك" و"فاني ماي"، اكبر مؤسستين للاقراض العقاري في الولايات المتحدة، ثم قدمت خطة الانقاذ المالي.
    ادارة مالية مختلفة يرى فؤاد شاكر ان هذه الازمة ستؤدي الى تغيير الطريقة التي تعمل بها البنوك والمؤسسات المالية الامريكية، اذ لابد من وضع ضوابط اكبر على عمليات الاقراض العقاري، وعلى عمليات بيع القروض بين البنوك كاصول مستثمرة، كما انه لابد من تصحيح هامش الاقراض العقاري مع تغير قيمة العقار في السوق.
    ويجب، من وجهة نظره، ان تتم محاسبة مديري البنوك الذين اخفوا الحقائق عن المودعين، وهو امر بالغ الخطورة لانه يهز ثقة المودعين في النظام المصرفي.
    كما يرى ان الازمة ستؤدي الى اقامة اطار عام دولي جديد لتنظيم الاسواق المالية حتى لا يكون الاقتصاد العالمي ضحية لمشكلات امريكية، ويتوقع ان يقوم هذا النظام النقدي الدولي الجديد على دور اوروبي وآسيوي اكبر ودور امريكي اقل.
    ازمة ثقة ويرى ابراهيم البدوي ان الاثر المباشر للازمة المالية على الولايات المتحدة هو ان يتراجع الاستثمار، وان تكون هناك فترة ترقب وانتظار من جانب المستثمرين نظرا لانه حدثت ازمة ثقة كبيرة للاقتصاد الامريكي، كما يتوقع ان تعاني الولايات المتحدة من الكساد لسنتين او ثلاثة.
    وبالاضافة الى الآثار الاقتصادية المباشرة، يرى البدوي ان هناك نتائج فكرية هامة لهذه الازمة، اذ انها تدعم الفلسفة الاقتصادية التي تدعو الى تدخل اكبر للدولة في عمل الاسواق المالية والجهاز المصرفي والنشاط الاقتصادي بشكل عام، وهو الاتجاه السائد في اوروبا.
    anewsimg.bbc.co.uk_media_images_45078000_jpg__45078477_sarkozy_203.jpg الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي طالب باقامة نظام دولي مالي جديد

    ويضيف ان هناك مدرسة اقتصادية في الولايات المتحدة تميل الى النموذج الاوروبي الذي تقوم فيه الدولة بدور مالي كبير، سواء رقابي او استثماري، وهو ما يدعو اليه الحزب الديمقراطي.
    ويقول البدوي ان فلسفة الجمهوريين التي تقوم على ان السوق هو افضل من يدير الاقتصاد تلقت ضربة كبيرة بسبب هذه الازمة، اذ ان الاجراءات التي اضعفت سيطرة الدولة على الاسواق المالية خلال حكم بوش ساهمت بلا شك في وقوع هذه الازمة.
    ويمضي الى القول ان الازمة وغيرها من المؤشرات توضح تراجع الولايات المتحدة في الاجل الطويل لصالح القوى الآسيوية.
    ويتفق الدكتور حاز الببلاوي مع الرأي القائل بان هذه الازمة ستؤدي الى مراجعة عمل الاسواق المالية وفرض المزيد من الضوابط عليها، وانها ستؤدي الى دخول الولايات المتحدة في دورة كساد لفترة من الزمن، لكنه يرفض الرأي القائل بانها تمثل انهيار للرأسمالية الامريكية.
    ويضيف الببلاوي "النظام الرأسمالي ليس له ايدلوجية في الوقت الراهن، بل يتغير حسب المصالح، وهذا سر قوته. كان يقال اثناء الكساد الكبير ان الدولة يجب الا تتدخل في عمل الاسواق لكن هذا الامر تغير الآن.
    لكنه يؤكد ان هذه الازمة تمثل درسا قاسيا للادارة الامريكية يجب ان تتعلم منه.
    وهذا ما يراه اغلب الاقتصاديين، اذ ان دروس هذه الازمة ستغير الكثير في عالمنا.. ستغير طريقة عمل الاسواق والنظام المالي الدولي، وسيتغير بلا شك دور الولايات المتحدة في هذا النظام.
     
  4. عبد الكريم

    عبد الكريم طاقم الإدارة مشرف

    الولايات المتحدة الأمريكية ارتفاع كبير بفقدان الوظائف الأمريكية 04/02 21:07 CET

    كشف تقرير صدر يوم الاربعاء أن أعداد من فقدوا وظائفهم في الشركات الامريكية بلغ أعلى مستوى شهري في سبع سنوات، بسبب آثار الكساد المستمر في سوق العمل منذ أكثر من عام في الولايات المتحدة وأفادت تقارير ممائلة أصدرتها جهات مختصة أن العاملين في القطاع الخاص هم الأكثر تعرضا لفقدان أعمالهم وتتزايد أعداد المسرحين من وظائفهم حسب التقارير منذ شهر تشرين الأول أكتوبر من العام الماضي، حيث بلغ اجمالي ما تم اعلانه عن خفض للوظائف في يناير كانون الثاني الماضي إلى أكثر من مئتين وواحد وأربعين ألف وظيفة بارتفاع نسبته خمس واربعين بالمئة عن شهر ديسمبر كانون الاول شركة /تشالنجر جراي أند كريسماس/ بينت في تقريرها الشهري عن أن التراجع الاقتصادي المتوقع يمكن ان يكون الاطول منذ الكساد العظيم في ثلاثينات القرن الماضي كما من الممكن أن يتسع هذا الكساد ليشمل قطاعات أكبر.
    مع توقع صدور تقرير خاص عن العمالة غير الزراعية نهاية الاسبوع الحالي.
    ____________________________________
    الحكومة تعتزم اتخاذ إجراءات جديدة لتعزيز النمو
    20 مليون صيني يفقدون وظائفهم بسبب الأزمة المالية

    awww.aljazeera.net_mritems_images_2008_12_4_1_874836_1_34.jpg تحذيرات حكومية من أن تفاقم البطالة قد يثير اضطرابات اجتماعية (الفرنسية-أرشيف)

    قال مسؤول صيني رفيع اليوم الاثنين إن نحو 20 مليون عامل مهاجر من المناطق الريفية فقدوا وظائفهم بسبب التباطؤ الاقتصادي الناجم عن تأثيرات الأزمة المالية العالمية.
    وجاء تصريح مدير مكتب المجموعة المركزية لأعمال الريف تشن شيوين بشأن فقد الوظائف بعدما حذرت الحكومة من أن تفاقم البطالة قد يثير اضطرابات اجتماعية.​
    كما جاءت تصريحاته بعد يوم من إصدار الحكومة أول وثيقة لسياساتها الرئيسية في عام 2009 والتي تضمنت تحذيرا من الضرر الذي يتهدد مناطق الريف الشاسعة والفقيرة في معظمها نتيجة الأزمة المالية.​
    وقال شيوين في مؤتمر صحفي إن عمليات المسح الرسمية وجدت أن نحو 15.3% من إجمالي العمالة الوافدة من المناطق الريفية للعمل في المدن، عادت إلى الريف بعدما فقدت وظائفها.​
    ويقدم شيوين النصح لزعماء الحزب الشيوعي الصيني بشأن السياسات المتصلة بسكان الريف الصيني البالغ عددهم 750 مليون نسمة. awww.aljazeera.net_EBUSINESS_KEngine_imgs_top_page.gif
    awww.aljazeera.net_mritems_images_2008_12_13_1_877232_1_23.jpg
    رئيس الوزراء الصيني وين جياباو
    (الفرنسية-أرشيف)
    إجراءات حكومية

    يأتي ذلك بينما قال رئيس الوزراء الصيني وين جياباو إن بلاده تبحث اتخاذ إجراءات جديدة لتعزيز نموها الاقتصادي.
    وأضاف في مقابلة نشرتها صحيفة فايننشال تايمز إن حكومته قد تقدم على هذه الإجراءات للحيلولة دون تراجع الاقتصاد.
    ولم يوضح جياباو ماهية هذه الإجراءات بعدما أعلنت الحكومة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي خطة للتحفيز الاقتصادي قوامها 4 تريليونات يوان (586 مليار دولار) لتنشيط القطاعات الاقتصادية المختلفة من أجل درء آثار الأزمة المالية. وأوضح أن آثار الخطة بدأت تظهر الشهر الماضي.
    كما أظهر مؤشر لنشاط الشركات أن الإنتاج الصناعي للصين انخفض الشهر الماضي للشهر السادس على التوالي ليصل المؤشر (الذي يحتوي على 100 نقطة) إلى 42.2 نقطة. ويعني أقل من 50 نقطة على المؤشر انكماشا في النشاط الاقتصادي.
    وانخفض النمو الاقتصادي للصين في الربع الأخير من العام الماضي إلى 6.8% مقارنة مع نفس الفترة من العام 2007، هبوطا من 9% في الربع الثالث.
    وتوقع المحلل بمؤسسة غوتاي جونان سيكيوريتيز في بكين تشو شياوفانغ انخفاض إنفاق المستهلكين في الصين في الأشهر القادمة.
    وقد أدى انخفاض الطلب في العالم إلى انخفاض الصادرات الصينية وإغلاق عدد كبير من المصانع وتسريح عدد كبير من العمال.
    وقالت فايننشال تايمز إن جياباو سيسعى للمحافظة على نسبة النمو الاقتصادي في بلاده عند 8%، لكن محللين يقولون إن معدل النمو قد يهبط إلى 5% مقارنة مع 13% في العام 2007.
    وقالت وزارة المالية الصينية إن الإنفاق على خطة التحفيز الاقتصادي وعلى إعادة إعمار المناطق المنكوبة التي ضربها زلزال مدمر العام الماضي، أدى إلى تضخم حجم العجز في الموازنة إلى 111 مليار يوان
    (16.2 مليار دولار) بعد زيادة الإنفاق بنسبة 22.6% فوق حجم الموازنة.
     
  5. محمدالسلفي

    محمدالسلفي عضو جديد

    والله إنه لموضوع رائئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئع كنت أبحث عنه منذ مدة ماكان يفوتني خبر عن هذه الأزمة الأ القليل منها ولكن كل تلك الإخبار لم تشفي غليلي أما هذا الموضوع فقد أعطاني نظرة ولو أنها بسيطة الا أنها رائئئئئئئئئئئئئئئئئئئئعة شكرا لك أخي عبد الكريم ونرجو منك المزيد عن هذه الأزمة التي أصبحت اليوم أزمة إقتصادية بعد أن كانت مالية
    شكرا شكرا أخي عبد الكريم
     
  6. محمدالسلفي

    محمدالسلفي عضو جديد

  7. عبد الكريم

    عبد الكريم طاقم الإدارة مشرف

    إجراءات دولية لمواجهة الأزمة المالية العالمية

    awww.aljazeera.net_mritems_images_2008_8_25_1_835548_1_34.jpg الدوما الروسي يقر بشكل أولي خطة تتكلف خمسين مليار دولار لدعم أسواق المال (رويترز-أرشيف)

    أيد مجلس النواب الروسي (الدوما) بصفة أولية بأغلبية ساحقة اليوم مجموعة من الإجراءات في خطة تتجاوز تكلفتها خمسين مليار دولار لدعم أسواق المال الروسية. ​
    وتشمل الإجراءات استخدام نحو عشر احتياطيات روسيا من الذهب والنقد الأجنبي للمساعدة في الوفاء بالديون الأجنبية للشركات والموافقة على أن يصدر البنك المركزي إصدار قروض بلا ضمانات للبنوك الكبيرة في روسيا. ​
    ويتعين الآن إقرار التدابير الجديدة بعد قراءتين أخريين في مجلس النواب بالإضافة إلى التصويت عليها في مجلس الاتحاد.​
    وكانت أسواق المال الروسية تأثرت سلبا بشدة بالأزمة الائتمانية واضطرابات الأسواق المالية. ​
    "
    اقترح الرئيس الكوري عقد اجتماع وزراء المالية في كل من كوريا الجنوبية واليابان والصين لتنسيق ردود الفعل للازمة المالية
    "


    خطة طارئة
    وفي كوريا الجنوبية دعا الرئيس لي ميونغ باك مستشاريه الاقتصاديين لإعداد خطط طارئة لحماية البلاد من أسوأ الاحتمالات جراء اضطرابات الأسواق المالية الأميركية.​
    وطالب السلطات بتقدم دعم كامل للمؤسسات المالية المحلية والشركات لضمان توفر الدولار في الأسواق. ​
    واقترح لي عقد اجتماع وزراء المالية بكل من كوريا الجنوبية واليابان والصين لتنسيق ردود الفعل للأزمة المالية والتباطؤ العالمي منذ انهيار بنك الاستثمار الأميركي ليمان براذرز. ​
    وشهدت كوريا الجنوبية إقبالا من المستثمرين العالميين على سحب أموالهم منها وغيرها من الأسواق الناشئة مع نضوب السيولة في أسواق الائتمان العالمية، مما أدى لنقص الدولار لدى الكثير من الشركات الكورية الصغيرة.​
    وتأتي تصريحات الرئيس بعد أن تعهدت وزارة المالية بتوفير خمسة مليارات دولارعلى الأقل من خلال صفقات التمويل التجاري لصغار المصدرين.​
    قمة أوروبية
    من جانبه طالب رئيس البنك المركزي الأوروبي جان كلود تريشيه بإقرار خطة الإنقاذ الأميركية التي تتكلف سبعمائة مليار دولار والتي سيبحثها مجلس النواب الأميركي اليوم قبل طرحها للتصويت بعد أن أقرها مجلس الشيوخ.​
    وسيحضر تريشيه قمة يعقدها في باريس غدا زعماء فرنسا وإيطاليا وبريطانيا وألمانيا لبحث الرد الأوروبي على الأزمة قبل اجتماع موسع لزعماء مجموعة الثماني يعقد في وقت لاحق قبل نهاية العام.​
    وتوقع تريشيه أن تشهد منطقة اليورو نموا منخفضا مع مخاطر كبيرة مضيفا "نحن في عالم يتسم بعدم اليقين".​
    من ناحية أخرى قال عضو المجلس التنفيذي للبنك لورنزو بيني سماجي في مقال صحفي إن على الحكومات أن تتدخل على الفور لتهدئة التوترات في القطاع المصرفي، وإن من الأفضل للحكومات أن تشتري حصصا مباشرة في البنوك المتعثرة عن إقرار خطة إنقاذ مشابهة للخطة الأميركية.

    ___________________________________


    تداعيات الأزمة المالية العالمية على أوروبا مشاهدة المرفق awww.aljazeera.net_CHANNEL_KEngine_Imgs_video.jpg
    awww.aljazeera.net_mritems_images_2008_10_2_1_851921_1_23.jpg أُعلن عن انعقاد قمة تجمع بين ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا في باريس لبحث تحرك أوروبي مشترك حيال الأزمة المالية العالمية. ونفت فرنسا اقتراحها إنشاء صندوق أوروبي بثلاثمائة مليار يورو لمساعدة البنوك الأوروبية على غرار خطة الإنقاذ الأميركية. وبالرغم من التطمينات الرسمية بصلابة القطاع البنكي الفرنسي فقد انتشرت المخاوف بين الفرنسيين إزاء ما يمكن أن يكون عليه الحجم الحقيقي للأزمة.

    awww.aljazeera.net_mritems_images_2008_9_15_1_844707_1_34.jpg
     
  8. سعيدوو

    سعيدوو عضو جديد

    بارك الله فيك
     
  9. احلام العباسية

    احلام العباسية عضو جديد

    السلام عليكم
    بارك الله فيمك
     

مشاركة هذه الصفحة