رمضآن في غزّة|حرآرةمرتفعة ولا كهرباء!

الموضوع في 'ثقافة عامة ومقالات علمية' بواسطة مشتاقة للقاء ربي, بتاريخ ‏5 أغسطس 2012.

  1. مشتاقة للقاء ربي

    مشتاقة للقاء ربي شموخي في زمان الانكسار عضو وفيّ














    awww.eshamel.net_vb_mwaextraedit4_frames_tr14.gif awww.eshamel.net_vb_mwaextraedit4_frames_tl14.gif

    awww.eshamel.net_vb_mwaextraedit4_extra_01.gif
    awww.eshamel.net_vb_mwaextraedit4_frames_br14.gif awww.eshamel.net_vb_mwaextraedit4_frames_bl14.gif
    ​












    awww.eshamel.net_vb_mwaextraedit4_frames_tr14.gif awww.eshamel.net_vb_mwaextraedit4_frames_tl14.gif

    تنوعت فصول معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة خلال الأعوام الماضية، لتتجلى خلال شهر رمضان المبارك في أزمة انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة إلى جانب موجات الحر الشديد التي تضرب المنطقة هذا الموسم.
    ويعد الشهر الكريم هذا العام- حسب مختصين- الأطول صياماً منذ حوالي 33 عاماً، مما يثقل كاهل المواطنين بالمزيد من الأعباء والصعوبات، خاصة تلك الطبقة المتواضعة التي تقضي جل أوقاتها تحت أشعة الشمس طلباً للرزق الحلال.
    وتشهد مختلف البضائع الغذائية الأساسية الأكثر استهلاكاً خلال شهر رمضان انتشاراً واسعاً في الأسواق الغزية في ظل ارتفاع أسعار بعضها نسبياً مقارناً بالفترة الماضية التي تسبق الشهر الكريم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
    التوزيع غير ثابت
    مدير مركز المعلومات في سلطة الطاقة في غزة أحمد أبو العمرين أكد في تصريح لصحيفة الرأي الحكومية أن برنامج الكهرباء الـ 8 ساعات مستمر حتى تتوفر حلول أفضل، موضحاً أن البرنامج الليلي للكهرباء غير ثابت في ظل توزيع الفائض على المناطق بشكل دوري.
    وشدد أبو العمرين خلال تصريحه لـ"الرأي أونلاين" الثلاثاء على صعوبة توفير التيار الكهرباء في ساعات الفطور والسحور بشكل دائم لكافة المناطق في آن واحد، كون تلك الأوقات تمثل مستوى الذروة في استهلاك الكهرباء من قبل المواطنين.
    وأوضح أن الوفد الفلسطيني الذي يترأسه رئيس الوزراء إسماعيل هنية لمقابلة الرئيس المصري محمد مرسي يحمل في جعبته ملف الكهرباء كأولوية ضرورية لدى الشعب الفلسطيني في غزة متمثلة في السرعة في إدخال الوقود القطري.
    وبين أن غزة تحتاج إلى نحو 600 ألف لتر يومياً من الوقود ليتم توصيل التيار الكهربائي لكافة المناطق في القطاع، متمنياً أن يتفهم المواطن الفلسطيني تلك الأزمة التي تخرج سيطرة الحكومة وسلطة الطاقة والشركة ذاتها، حسب قوله.
    وأكد أبو العمرين أن لا يمكن الحديث إعلامياً عن تحسن ملحوظ يشهده برنامج الكهرباء في ظل بطء عملية أدخل الوقود القطري وتوقفه في بعض الأحيان إلى جانب الكميات القليلة التي تدخل عبر المعابر الإسرائيلية خلال الأعوام الماضية.
    ​
    awww.eshamel.net_vb_mwaextraedit4_frames_br14.gif
     

مشاركة هذه الصفحة