رياضة الفروسية وأثرها النفسي والتربوي

الموضوع في 'منتدى علوم التربية و الأرطفونيا' بواسطة العزيزة بالقرآن, بتاريخ ‏11 يناير 2011.

  1. العزيزة بالقرآن

    العزيزة بالقرآن طاقم الإدارة مشرف

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله
    يقول صلى الله عليه وسلم :
    (علموا ابنائكم السباحة والرماية وركوب الخيل )


    الفروسية وركوب الخيل رياضة جسدية وروحية لا تعادلها أي رياضة أخري.
    تنشط الجسم وتقويه وتنعش الروح وتدخل البهجت في نفوس مزاوليها.
    وبما أننا متخصصون بالجانب النفسي فسنتناول الفوائد النفسية لهذه الرياضة

    1) تعزيز الثقة بالنفس
    2) تعزيز الإعتبار الذاتي
    3) السيطرة على العواطف
    4) تطوير القدرة على الصبر
    5) تحسين قدرات تقدير المخاطر
    6) تخفيض مستوى الضغط الإجهادي
    7) تقوية الشعور بالإنتماء الإجتماعي

    كما أنها يمكن أن تكون علاج ناجح للأطفال المنعزلين ولتعزيز ثقتهم بأنفسم

    ففي البداية نلاحظ انعزال الطفل ,وعدم اندماجه الاجتماعي مع من حوله, والتردد عند الخطاب او المواجهه ,بل وعدم الاجابة عند مجاذبة الحديث, وطلب العون لاتخاذ القرارات , بخلاف الطفل الذي يمارس هذه الرياضة تجده مندمجا مع من حوله, ويحسن التواصل الاجتماعي ,ولا يخجل من مواجهة من هم اكبر منه سنا في النقاشات ,وتجده يشعر بالاعتزاز بنفسه ,وانه قادر على النجاح.

    ومصدر هذه المعطيات الجميلة النافعة نلخصها في النقاط التالية:

    الشجاعة

    الخيل مخلوق ضخم بالنسبة للطفل ,بل وخطير في نظره, وذو قوة عاليه, ثم يكتشف الطفل بالتدريب على الفروسيه, انه يستطيع بمفرده توجيه هذا المخلوق ,والسيطرة عليه, و باصابعه الصغيره فقط.

    القدرة على اتخاذ القرار

    عندما يكون الطفل الفارس على صهوة جواده لابد ان يمر بمواقف عديدة ومتواصلة, يلزمه ان يوجه جواده سواء اثنا التوجيه ,او الايقاف , او تقدير الابعاد, او اختيار المسلك, ومن خلال خيارات عديده تستدعي الاستغراق في اتخاذ القرارات المتواصلة والعاجلة التي لا تقبل التأخير أو التردد وعندها يصل هذا الطفل إلى مرحلة من الجراءة على اتخاذ القرارات بحكمة تراعي المخاطر وعدم التردد في اتخاذ القرار.

    التواصل الاجتماعي

    عندما يلاحظ الطفل الفارس ان جواده لا يستجيب له عند الاهمال او القسوه او الجفاء والتهميش فانه سيظطر الا اتخاذ اسلوب اخر للحصول على هذه الاستجابه فيتعلم الاهتمام في من حوله والرحمة والتودد والانتباه , كما انه اثناء التدريب كي يستفيد من مدربه ومن مجموعته في التدريب وهم ليسو من أهله وخاصته فلا بد له أن يكتشف وبنفسه طرق التواصل الاجتماعي السليمة مع ممارسة فعليه لهذا التواصل.

    الاعتراف بالأخطاء والرجوع إلى الحق

    جرت العادة لدى مدربي الفروسية ,وكأسلوب فني ناجح تعليم المهاره بواسطة اسلوب تقرير الخطاء,ثم التعديل والاعادة ,وهذا ما يسمى في علم التدريب "بالتغذيه الراجعه " وكما انه اسلوب ناجح في التدريب الا انه كذلك , باب مشرع امام الطفل للتربيه على الاعتراف بالخطاء أمام النفس, والرجوع إلى الحق.

    ترقية خلق الصبر

    يلاحظ الطفل الفارس في بداية تعلمة للفروسية ان اقرانه من الفرسان الصغار يعدون بسرعه, ويقفزون الموانع, ويلح على مدربة ان يعدو اسوة بهم, ثم يكتشف وبنفسة ان لابدله من صبر حتى يصل لتلك المرحلة ,هذا على العموم وعلى الخصوص عندما يخرج بجواده إلى ساحة التدريب فلا بد له من مشي لا يقل عن ثلاث دقائق لتهيئة جواده للعدو, وحتى يقفز الموانع العالية فلا بدله من تهيئة جواده وهذا ما يسمى "بالإحماء" كما انه كي يتكيف مع أي جواد فلا بد له من فترة طويلة للتفاهم بينهم وإلا فلن تستقيم له الأمور كما يريد .


    استخدام الفروسية كورقة مكافاءه تربويه

    للوالدين ان يستخدمون هواية ابنهم كورقه تربويه اذا اشتد تعلقه بها سواء بالمنع او السماح حسب استقامته ونجاحة الاخلاقي واتحصيله الدراسي وهذا مجرب وذو فوائد ملحوظه

     
  2. أمة الرحمن الجزائرية

    أمة الرحمن الجزائرية طاقم الإدارة مشرف

    يعطيك الصحة حبيبتي العزيزة بالقرآن على الموضوع الهايل

    وأكيد أي شيء وصانا به الرسول الاكرم عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم الا وفيه الخير الكثير

    وياريث لو يعلم لأبناء الاسلام هذه الفنون

    أنا شخصيا نموووت على الخيل
     
  3. العزيزة بالقرآن

    العزيزة بالقرآن طاقم الإدارة مشرف

    وأنا مثلك يا حبيبتي

    أسعدني مرورك وزاد الموضوع تألقا
    بارك الله فيك
     

مشاركة هذه الصفحة