أعلام جزائرية نبذة مختصر عن المجاهدة جميلة بوحيرد أطال الله عمرها

الموضوع في 'تاريخ الجزائر' بواسطة ملكة الجزائر, بتاريخ ‏30 أكتوبر 2008.

  1. ملكة الجزائر

    ملكة الجزائر عضو وفيّ

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اقدم لكم تعريف مختصر بالمجاهدة جميلة بوحيرد اطال الله عمرها
    نقلته من الموسوعة ويكيبيديا

    جميلة بوحيرد
    هي مناضلة جزائرية تعد الأولى عربياً،إبّان الثورة الجزائرية على الاستعمار الجزائري لها، في منتصف القرن الماضي. ولدت في حي القصبة بالجزائر العاصمة عام 1935 كانت البنت الوحيدة بين أفراد أسرتها فقد انجبت والدتها 7 شبان، واصلت تعليمها المدرسي ومن ثم التحقت بمعهد للخياطة والتفصيل فقد كانت تهوى تصميم الازياء. مارست الرقص الكلاسيكي وكانت بارعة في ركوب الخيل إلى أن اندلعت الثورة الجزائرية. انضمت إلى جبهة التحرير الجزائرية للنضال ضد الاحتلال الفرنسي وهي في العشرين من عمرها ثم التحقت بصفوف الفدائيين وكانت أول المتطوعات لزرع القنابل في طريق الاستعمار الفرنسي، ونظراً لبطولاتها أصبحت المطاردة رقم 1. تم القبض عليها عام 1957 عندما سقطت على الأرض تنزف دماً بعد إصابتها برصاصة في الكتف والقي القبض عليها وبدأت رحلتها القاسية من التعذيب من صعق كهربائي لمدة ثلاثة أيام بأسلاك كهربائية ربطت على حلمتي الثديين وعلى الانف والاذنين. تحملت التعذيب ولم تعترف على زملائها ثم تقرر محاكمتها صورياً وصدر ضدها حكم بالاعدام وجملتها الشهيرة التي قالتها آنذاك" أعرف إنكم سوف تحكمون علي بالاعدام لكن لا تنسوا إنكم بقتلي تغتالون تقاليد الحرية في بلدكم ولكنكم لن تمنعوا الجزائر من أن تصبح حرة مستقلة". بعد 3 سنوات من السجن تم ترحيلها إلى فرنسا وقضت هناك مدة ثلاث سنوات ليطلق سراحها مع بقية الزملاء سنة 1962 بعد وقف إطلاق النار أي بعد الاستقلال.

    قصة نضالها ضد الإستعمار
    كان الطلاب الجزائريون يرددون في طابور الصباح فرنسا أمناً لكنها كانت تصرخ وتقول: الجزائر أمناً، فأخرجها ناظر المدرسة الفرنسي من طابور الصباح وعاقبها عقاباً شديداً لكنها لم تتراجع وفي هذه اللحظات ولدت لديها الميول النضالية.
    انضمت بعد ذلك الى جبهة التحرير الجزائرية للنضال ضد الاستعمار الفرنسي ونتيجة لبطولاتها أصبحت الأولى على قائمة المطاردين حتى أصيبت برصاصة عام 1957 وألقي القبض عليها.
    من داخل المستشفى بدأ الفرنسيون بتعذيب المناضلة، وتعرضت للصعق الكهربائي لمدة ثلاثة أيام كي تعترف على زملائها، لكنها تحملت هذا التعذيب، وكانت تغيب عن الوعي وحين تفوق لتقول الجزائر أمناً.
    وحين فشل المعذِّبون في انتزاع أي اعتراف منها، تقررت محاكمتها صورياً وصدر بحقها حكم بالاعدام عام 1957م، وتحدد يوم 7 مارس 1958م لتنفيذ الحكم، لكن العالم كله ثار واجتمعت لجنة حقوق الانسان بالأمم المتحدة، بعد أن تلقت الملايين من برقيات الإستنكار من كل أنحاء العالم.
    تأجل تنفيذ الحكم، ثم عُدّل إلى السجن مدى الحياة، وبعد تحرير الجزائر، خرجت جميلة بوحيرد من السجن، وتزوجت محاميها الفرنسي بعد أن أشهر إسلامه في ذاك الوقت.


    تحياتي

    ​
     
  2. أنين الحزن

    أنين الحزن عضو وفيّ

    بارك الله فيك أختي العزيزة ملكة الجزائر
    فعلا معلومات قيمة و خفايا من جانب حياة البطلة الشخصي لم نكن نعلمها سابقا
    مشكوووورة و دمت بود
     
  3. محب العلم

    محب العلم طاقم الإدارة إداري

    لأول مرة أقرا هذه التفاصيل للبطلة بوحيرد

    بطولات و شجاعة كبيرة .. أطال الله عمرها و ادامها على طاعته

    شكرا اختي الكريمة على الموضوع القيّم
     
  4. ملكة الجزائر

    ملكة الجزائر عضو وفيّ

    وفيك بارك الله اختي الكريمة
    سعدت بمرورك الجميل
    دمتي بالف خير
     
  5. ملكة الجزائر

    ملكة الجزائر عضو وفيّ

    الشكر موصول لك اخي الكريم على المرور
    جزاك الله خيرا
     

مشاركة هذه الصفحة