متسولون أغنياء في ثياب الفقراء.... !!

الموضوع في 'مواضيع عامة' بواسطة عاشقة الصمت, بتاريخ ‏6 فبراير 2012.

  1. عاشقة الصمت

    عاشقة الصمت عضو متميز

    من الظواهر الغير مقبولة والتي انتشرت بكثرة في المجتمع الجزائري هو تنكر الكثير من الأغنياء بلباس الفقراء، فلم يعد خافيا أن الكثير من المتسولين المزيفين الآن يشرفون على مشاريع كبيرة

    ، و يملكون سكنات ضخمة، و يركبون سيارات فخمة، و هذا كل ما حققهم لهم التسول، لذلك تربطهم علاقة حب وطيدة بهذه المهنة تمنعهم من الاستغناء عنها، حيث اتخذوا التسول حرفة و مهنة لهم، فقد جهلوا أحكام دينهم، فأحبوا الكسل و الخمول و جعلوا التذلل و التسول تجارة لهم، حيث يلجأوون في ذلك إلى مختلف العبارات المؤثرة يخاطبون من خلالها ذوي الأحاسيس المرهفة، فلا تستعجب من ذلك فكلمات التسول أصبحت كالعمليات التجميلية تحتاج إلى إعداد ترتيب نذكر منها : يا مومنين....، عاونوني ياخاوتي...، وليدي معوق و أنا مريضة عندي السكر .......إلخ


    و هاهي قصة حقيقة بطلها أحد المتسولين الذي امتهن التسول منذ أن فتح عينيه على الحياة، و ظل يمارسها بإحترافية طيلة سنوات بدون أن يكشف بأنه"فقير متسول"، فقصد جميع الأماكن و المناطق و تحايل على الآلاف من المواطنين، اللذين نجدهم بمجرد المرور عليه و هو جالس في الأرض باسط يديه و يردد مختلف الكلمات المؤثرة التي تقشعر لها الأبدان، مع القليل من البكاء، ليضع كل واحد يده في جيبه ليمنحه بعض ما رزق به، و بعد ذلك علمنا أنه يملك فيلا بـ 6 ملايير..

    كما شهدت و لاية " وهران"، حادثة غريبة، حيث إنبعثت رائحة كريهة من بيت متسول معروف بالمنطقة، ليكشف جثته هامدة، و بمنزله أكياس من النقود المعدنية بلغ وزنها قنطارا و 70 كيلو غرام من فئات مختلفة، مما تطلب إستدعاء الدرك الوطني لفتح تحقيق حول ملابسات القضية، إلا أن قصته كانت محل تدوال السكان، خاصة و أنهم تعودوا مده بالمال و الإشفاق عليه بالنظر إلى حالته المزرية التي يعيشها داخل البيت.

    كما ضبطت االشرطة شخصا داخل الجزائر بتأشيرة زيارة قبل أيام قليلة، حيث أحاط يده اليسرى بالحبس الطبي، و اتضح أنه لا يعاني من أي إصابة، ووضع الجبس لإبهام الجمهور بأنه مصاب و لا يستطيع العمل.

    كما كشف في الآونة الأخيرة، متسولة عمرها 63 سنة، تملك رصيدا بنكيا بمبلغ 32 مليون سنتيم، إضافة إلى أموال نقدية وذهب، وتملك أيضا منزلا في تيبازة وابنها إطار بنكي، وابن آخر تاجر، يوفران لها الأموال الكافية للعيش، ومع ذلك تحترف التسول.

    و في الأخير أعطيكم بعض الادلة التي تحرم التسول بغير حاجة لقول الرسول علية الصلاة و السلام : "اليد العليا خير من اليد السفلى، فاليد العليا : هي المنفقة واليد السفلى : هي السائلة".
     
    سندس ،حلا و محب العلم معجبون بهذا.
  2. سيف الاسلام

    سيف الاسلام عضو جديد

    جزاك الله خير
     
  3. بنت القصر

    بنت القصر عضو نشيط

    جزاك الله خيرا
    فعلا هذه الظاهرة اصبحت منتشرة كثيرة في وطننا
    حتى اننا اصبحنا نرى شباب بعمر الزهرة يضيع شبابه في التسول
    الله يهدينا
    وجزاك الله خيرا على الموضوع
     
    سندس و عاشقة الصمت معجبون بهذا.
  4. العزيزة بالقرآن

    العزيزة بالقرآن طاقم الإدارة مشرف

    حديث صحيح، اليد العليا: هي المعطية،
    والسفلى: هي الآخذة، يعني: أن المعطي أعلى من الآخذ؛ لأن الآخذ يرى نفسه دون المعطي،
    والمعطي يرى نفسه فوق الآخذ، ولهذا تجد الآخذ يخضع للمعطي أكثر من خضوع المعطي للآخذ، فاليد العليا هي المعطية، واليد السفلى هي الآخذة،

    وهذا حث من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على أن يكون الإنسان زاهداً فيما عند الناس، ولا يتطلع إليه ولا ينظر إليه، ومتى ما كان مستغنياً عنه فلا يأخذه. لكن إذا كان هدية فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقبل الهدية ويثيب عليها، بل لما أعطى عمر بن الخطاب رضي الله عنه عوضاً عن العمالة -أي: عن جلب الزكاة وأخذها من أهلها- وقال: يا رسول الله! تصدق بها على أحوج مني؟ قال: (ما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه ومالها فلا تتبعه نفسك).

    اللقاء الشهري ( 44) / الشيخ محمد العثيمين رحمه الله .


    ​بارك الله فيك و أحسن اليك بهذا الموضوع الغاية في الأهمية
    فهذه ظاهرة عامة و الغريب ان لا اجراءات تتخذ ضد هؤلاء
    أظفت شرح الشيخ للتوضيح أكثر فقط عزيزتي

     
    سندس ،حلا و عاشقة الصمت معجبون بهذا.
  5. محب العلم

    محب العلم طاقم الإدارة إداري

    جزاك الله خيرا على فتحك لهذا الموضوع للنقاش
    الظاهرة منتشرة في جميع انحاء الوطن للأسف، أغلبنا يعلم أن هؤلاء المتسولين ليسوا بفقراء لكن يعطونهم، وهذا هو سبب استمارارهم في التسول
    عن نفسي قررت منذ مدة أن لا اعطي أحدا شيئا، عندما أريد التصدق، أعرف لمن أتصدق. ولا يخلو حي من الأحياء من الفقراء، وكل عائلة جزائرية إلا ولها أقارب فقراء .. وأبواب التصدق كثيرة، فلماذا نترك الفقراء الحقيقيين ونعطي المزيفين ثم نقول: انا نويتها صدقة لله وهو بينه وبين ربه غن كان صادقا أم كاذبا
    من النادر جدا أن تجد فقيرا حقيقيا يمد يده للناس .. بل والله لتجدهم صابرين وعندما تتحدث إليهم تظن انهم اغنياء .. "تحسبهم أغنياء من التعفف". الفقير الحقيقي عنده العفة فلا يتسول ولا يسأل الناس إلا ربما في الحال الضرورة القصوى فيسأل مقدار حاجته فقط.
     
    سندس و عاشقة الصمت معجبون بهذا.
  6. سندس

    سندس طاقم الإدارة إداري

    للأسف أصبح التسول حرفة و ليس حاجة و كيف لا وهو الطريق القصير و السهل لكسب الفيلا و السيارة و العيش الرغيد
    اللهم نسألك الهدى و التقى و العفاف و الغنى

    بارك الله فيك عزيزتي
     
    أعجب بهذه المشاركة عاشقة الصمت

مشاركة هذه الصفحة