اضغط على العنوان مرة واحدة للتعرف على حياة كل شخصية من مجموعة المخططين للثورة التحريرية الجزائرية الكبرى: 1- محمد العربي بن مهيدي (مجموعة المخططين للثورة) 2- مصطفى بن بولعيد (مجموعة المخططين للثورة) 3- باجي مختار (مجموعة المخططين للثورة) 4- ديدوش مراد (مجموعة المخططين للثورة) 5- سويداني بوجمعة (مجموعة المخططين للثورة) 6- محمد بلوزداد (مجموعة المخططين للثورة) 7- محمد بوضياف (مجموعة المخططين للثورة) 8- بن عبد المالك رمضان (مجموعة المخططين للثورة) 9- بن مصطفى بن عودة (مجموعة المخططين للثورة) 10- لخضر بن طوبال (مجموعة المخططين للثورة) 11- زيغود يوسف (مجموعة المخططين للثورة) 12- رابح بيطاط (مجموعة المخططين للثورة) 13- الزبير بوعجاج (مجموعة المخططين للثورة) 14- سعيد بوعلي (مجموعة المخططين للثورة) 15- بلحاج بوشعيب (مجموعة المخططين للثورة) 16- عبد الحفيظ بوصوف (مجموعة المخططين للثورة) 17- حباشي عبد السلام (مجموعة المخططين للثورة) 18- عبد القادر العمودي (مجموعة المخططين للثورة) 19- محمد مشاطي (مجموعة المخططين للثورة) 20- ملاح سليمان (مجموعة المخططين للثورة) 21- محمد مرزوقي (مجموعة المخططين للثورة) 22- إلياس دريش (مجموعة المخططين للثورة) في الاخير لا ننسى ان نشكر الاخت ملكة الجزائر جزاها الله خيرا على المجموعة القيمة والجهد المبذول مع تمنياتي لكم بالاستفادة تحــياتي
بارك الله فيك اختي منة الله و هذه الصفحة ان شاء الله راح تكون مرجع لكل من يود ان يتعرف على المجموعة 22 المخططة للثورة فبورك فيك و في الأخت ملكة الجزائر على مجهودكما الجميل
الشهيد مصطفى بن بولعيد من مواليد 5 فيفري 1917 بقرية "اينركب" بأريس ولاية باتنة وعائلته تنتمي إلى عرش " التوابة" ميسورة الحال وتملك الأراضي. تلقى كجل الأطفال الجزائريين آنذاك تكوينا تقليديا على أيدي مشايخ منطقته يتمثل في حفظ ما تيسر له من القرآن الكريم بعد هذا التحصيل تحول إلى عاصمة الولاية باتنة للإلتحاق بمدرسة الأهالي الإبتدائية لمواصلة دراسته، ثم انتقل إلى الطور الإعدادي. ، لكن طموح الفتى وإرادته في تحصيل المزيد من العلوم دفعه إلى الالتحاق بمدرسة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في آريس وكان يشرف عليها آنذاك مسعود بلعقون والشيخ عمر دردور، وفي هذه في بداية 1939 استدعي بن بولعيد لأداء الخدمة العسكرية الإجبارية وتم تسريحه في 1942 نتيجة الجروح التي أصيب بها ثم تم تجنبده ثانية ما بين 1943 –1944 بخنشلة. وفي هذه الأثناء انخرط بن بولعيد في صفوف حزب الشعب حركة انتصار الحريات الديموقراطية بأريس تحت قيادة مسعود بلعقود وقد عرف بالقدرة الكبيرة على التنظيم والنشاط يعتبر بن بولعيد من الطلائع الأولى التي انضمت إلى المنظمة السرية بمنطقة الأوراس كما كان من الرواد الأوائل الذين أنيطت بهم مهمة تكوين نواة هذه المنظمة في الأوراس التي ضمت آنذاك خمسة خلايا نشيطة واختيار العناصر القادرة على جمع الأسلحة والتدرب عليها والقيام بدوريات استطلاعية للتعرف على تضاريس الأرض من جهة ومن جهة ثانية تدبر امكانية إدخال الأسلحة عن طريق الصحراء. وفي هذا الشأن يقول عبد القادر العمودي أحد أعضاء مجموعة ال22 في الحديث الذي أدلى به للمركز:" أصدر الحزب أمرا بشراء الأسلحة لغرضين: - شراء سلاح وذخيرة يوجه لتحضير انطلاق الثورة كاحتياط استراتيجي. - شراء سلاح يوجه لتدريب المناضلين. . وقد كلف بن بولعيد في أكتوبر 1953 وبتدعيم من نشطاء L’OS بالاتصال بزعيم الحزب مصالي الحاج الذي كان قد نفي في 14 ماي 1954 إلى فرنسا ووضع تحت الإقامة الجبرية، وذلك في محاولة لإيجاد حل وسطي يرضي المركزيين والمصاليين لكن تعنت مصالي وتمسكه بموقفه أفشل هذا المسعى. ومرة أخرى يحاول بن بولعيد في محاولة ثانية لإيجاد مخرج من الأزمة التي يتخبط فيها الحزب الإتصال بمصالي الحاج بنيور NIORT في الفترة من 23 إلى 26 فيفري 1954 غير أن جواب هذا الأخير كان 111100 العام" في الشهر الموالي (مارس). *************** الشهيد ديدوش مراد ولد ديدوش مراد يوم 13 جويلية 1927 بحي المرادية بالعاصمة، تنتمي أسرة ديدوش مراد إلى منطقة ابسكرييين بنواحي أزفون بالقبائل الكبرى، تحصل على الشهادة الابتدائية عام 1939، ثم واصل دراسته بالثانوية التقنية بالحامة العناصر إلى غاية 1942. غادر الثانوية التقنية عام 1942، وانتقل إلى قسنطينة لمواصلة دراسته، أنخرط في صفوف حزب الشعب الجزائري في 1943 وهو ابن السادسة عشر ليكون أحد المؤطرين لأحداث الثامن ماي 1945 بالجزائر العاصمة ليتولى بعدها الإشراف على أحياء المرادية والمدنية وبئر مراد رايس عام 1946. فتولي مناصب هامة ضمن المنظمة الخاصة الجناح المسلح لحركة انتصار الحريات الديمقراطية والتي أوكلت مهمة تأسيسها لمحمد بلوزداد، وفي هذا الصدد كلف بالإشراف على بعض أحياء العاصمة " سي عبد القادر" وهو اسمه الثوري ألقي عليه القبض في وهران، قدم أمام قاضي التحقيق بعدة اتهامات لكنه تمكن من الفرار. كما قام رفقة مصطفى بن بولعيد بإنشاء نواة لصناعة المتفجرات وهذا في عام 1952، ونظرا لما يتمتع به من مميزات القائد المحنك، وللظروف الغير المواتية، أرسل إلى فرنسا للعمل كمساعد لبوضياف في تنظيم خلايا الحزب. وفي 18 جانفي 1955 كان العقيد ديدوش مراد رفقة 17 مجاهدا يحاولون الإنتقال من " بني ولبان" إلى دوار " الصوادق" بمنطقة السمندو بقسنطينة زيغود يوسف حاليا، توقفوا في وادي بوكركر، ولكن على إثر وشاية أحد العملاء، وجدوا أنفسهم محاصرين بمضلي العقيد " دو كورنو" Ducournan. وأصطدم الطرفان في معركة غير متكافئة، إنتهت بإستشهاد البطل "ديدوش مراد".وهكذا يسقط قائد منطقة في ميدان الشرف والثورة في أوجها تاركا وراءه أقواله الخالدة: " لسنا خالدين سيأتي بعدنا جيل يحمل مشعل الثورة". "يجب أن نكون على استعداد للتضحية بكل شيء بما في ذلك حياتنا فإذا استشهدنا فحافظوا على مبادئنا" ***********
شكراااا جزيلا لك على هدا الموضوع الرائع جداا انهم ابطال حقيقيون ضحوا بنفس والنفيس من اجل ان نعيش اليوم احرااار يعطيك الصحة موضوع في القمة
جزاكم الله خيرا كلية الحقوق و العلوم السياسية كلية الحقوق جامعة المسيلة كلية الحقوق علوم سياسية محاضرات في الحقوق أيام دراسية ندوان وطنية ملتقيات وطنية و دولية مجلة الأستاذ الباحث مجلـة الدراسات و البحوث القانونية faculté de droit et des sciences politique faculté de droit univ de M’sila faculté de droit sciences politique