الإيوان هو قاعة مسقوفة بثلاثة جدران فقط والجهة الرابعة مفتوحة تماما للهواء الطلق أو قد تكون مصفوفة بأعمدة أو يتقدمها رواق مفتوح وتطل على الصحن أو الفناء الداخلي. في اللغة هو إيوان، جمعه أواوِين وإيوانات ومعناه الصُّفّة، أو كلّ مجلس واسع مظلَّل، أو القَبْو المفتوح المدخل والذي لا أبواب له. قال الزبيدي في تاج العروس ( 25 : 218 ) : الإيوانُ ، بالكسر : الصُّفَّةُ العظيمةُ ، كالأَزَجِ ، ومنه : إيوانُ كِسرى ، كما في الصَّحاح ، وفي المُحكم : شِبْهُ أَزَجٍ غير مسدُودِ الوَجْهِ ، وهو أَعْجَميٌّ . وأنشدَ الجوهري : شَطَّتْ نَوَى مَنْ أَهْلُهُ بالإيوانْ وقال غيره : إيوانُ كِسْرى ذِي القِرَى والرَّيحان والجمع إيوانات وأواوين ، مثلُ ديوانٍ ودواوين؛ لأنَّ أصله : إِوَّان، فأبدلت مِنْ إحدى الواوين ياءٌ ، كالإوانِ ، ككتاب ، جمع أُوُن ، بالضم ، كَخِوان ، وخُون ، كما في الصحاح . وقيل : كلمة إيوان أصلها فارسية ، وكانت الكلمة تستعمل للغرفة الكبيرة في وسط الدار ، وتكون مسقوفة ، لا باب لها ، بل لها قناطر ، ويجلس فيها أهل البيت طوال فصل الصيف . واستخدام الإيوان عند العرب قديم، فقد استخدمها المناذرة قبل الإسلام بقرون عديدة. وأول استخدام الأواويين عند العرب في القصور ثم في القرن الأول الهجري انتشر الاستخدام في المباني العامة كالمدارس والمستشفيات والخانات ودور الإمارة وغيرها ثم شاع استخدامها في البيوت السكنية حيث تطل على صحن الدار وتستخدمه العائلة كغرفة معيشة في الصيف.