السلام عليكماليوم قرأت كتاب الدكتور إبراهيم الفقي تحت عنوان الطريق إلى الإمتياز إستوقفتني عبارة جميلة و شدتني بحبالها إليها و هي أحبك في الله و الله . و لأني أحبكم في الله و الله فأحببت أن تستفيدوا مثلما انا استفدت و لكن في البداية سأوضح لكم مجمل موضوع الكتاب يا تُرى .. ما هو السبب في أن هناك أشخاصاً متميزين وآخرين غير متميزين ؟ وكذلك هناك أناس ناجحون وآخرون غير ناجحين ؟ وهناك من يعيش حياته بطريقة أفضل من غيره ، وهناك من يحقق أحلامه وأهدافه ، في حين أن هناك أناساً غير ذلك ؟ فهل الناس الذين لا يعيشون حياتهم بالطريقة التي يفضلونها ولا يحققون أحلامهم وأهدافهم لا يريدون أن يكونوا سعداء ؟ أو أن يكونوا متميزين ؟ بالطبع لا .. فما هو الفارق بين الفريقين ؟ إن الكتاب عبارة عن رحلة يقوم بها شاب مع الرجل الحكيم يعرف منه الأسرار ويحصل منه على الإجابات بطريقة عملية .. أسئلة في مواقف تحرك ما سكن من أفكاره وتضعه على طريق الإمتياز الحب في الله صفحة 37 من كتاب الطريق الى الامتياز*للأمانة* عليك بالحب في الله و الحب لله ... قال لم : فماذا أفعل ؟ قال: أن تحب الناس في الله فعندما تقول لشخص: أنك تحبه في الله فما أجمل تلك العبارة و الله عز وجل وعدا المتحابين في الله بمحبته فعن أبي إدريس الخولاني أنه قال : دخلت مسجد دمشق فإذا فتى براق الثنايا وإذا الناس معه إذا اختلفوا في شيء أسندوا إليه وصدروا عن قوله فسألت عنه فقيل هذا معاذ بن جبل فلما كان من الغد هجرت فوجدته قد سبقني بالتهجير *الهجير هو نصف النهار و المعنى أن ذهب مبكرا لصلاة الظهرفوجد معاذا قد سبقه *فوجدته يصلي فانتظرته حتى قضى صلاته ثم جئته من قبل وجهه فسلمت عليه ثم قلت : إني والله لأحبك لله ، فقال : آلله ؟*يعني و الله ؟*فقلت : آلله . فقال : آلله ؟ فقلت : آلله . قال وأخذ بحبوة ردائي فجذبني إليه وقال : أبشر فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول :' قال الله - عز وجل - : وجبت محبتي للمتحابين في ، وللمتجالسين في وللمتزاورين في وللمتباذلين في ' . فعندا يقول شخص لأخر:أنه يحب أكثر من أي أحد ... أو عندما تقول الزوجة لزوجها : أنها تحبه أكثر من أي شيئ .. أو يقول الزوج لزوجته مثل ذلك . فإنهم بذلك نسو الله عز وجل . فتكون النتيجة أن يتخلى الله عز وجل عنهم فتحدث فجوة و فرقة بينهم و تصبح حياتهم ضنكا . لأن الحب ينبغي أن يكون في الله و الله . و كذلك تقول الزوجة لزوجها : إني أحبك في الل و الله . و الله سبحانه و تعالى أكرمني بك . و أن أشكر الله سبحانه و تعالى على هذه النعمة العظيمة التي وهبها لي ... ثم إلتفت الحكيم إلى الشاب و قال له : إن هذا هو الحب الحقيقي أيها الشاب. فنظر الشاب إلى الرجل الحكيم ة قال له : على فكرة ... أنا لم أقل لك : إني أحبك في الله ... فإبتسم الرجل الحكيم و قال له : أنا أحبك في الله ... و هنا شعر الشاب بالحب فعلا ... بالحب الحقيقي ... شعر بالحب الرائع الجميل لله سبحانه و تعالى ... و شعر بدفئ في كل جزء من أجزاء جسمه ..شعر بسلام داخلي و خارجي . و شعر بأمان و ضمان داخلي . و شعر بالحب الحقيقي ... بحب الله سبحانه و تعالى ثم نظر للحكيم فقال له : إنني مهما شكرتك فلن أستطيع أن أوفيك شكرك . على قدر المعلومات التي تعلمتها منك اليوم و أنا أيضا فلن أستطيع أن أوفيك شكرك يا د . إبراهيم الفقي أحبكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم في الله ولله
مشكووووووووووووور على مرورك أخي إقرأ التاريخ إذ فيه العبر .................... ضل قوم ليس يدرون الخبر
جزاكم الله خيرا http://virtuelcampus.univ-msila.dz/inst-gtu/ http://virtuelcampus.univ-msila.dz/inst-gtu/?cat=8 http://virtuelcampus.univ-msila.dz/inst-...ge_id=4408 http://virtuelcampus.univ-msila.dz/inst-...ge_id=4399 http://virtuelcampus.univ-msila.dz/inst-gtu/?page_id=27 http://virtuelcampus.univ-msila.dz/inst-gtu/?page_id=25 http://virtuelcampus.univ-msila.dz/inst-gtu/?cat=18 http://virtuelcampus.univ-msila.dz/inst-gtu/?cat=17
جزاكم الله خيرا http://virtuelcampus.univ-msila.dz/inst-gtu/ http://virtuelcampus.univ-msila.dz/inst-gtu/?cat=8 http://virtuelcampus.univ-msila.dz/inst-...ge_id=4408 http://virtuelcampus.univ-msila.dz/inst-...ge_id=4399 http://virtuelcampus.univ-msila.dz/inst-gtu/?page_id=27