عقيدة ومنهج [للمشاركة والتفاعل] عادات دخيلة على الإسلام والمسلمين الإشارة باليد أثناء رد السلام فيه تشبه لليهود

الموضوع في 'المنبر الإسلامي العام' بواسطة ابوحفص تغنيف, بتاريخ ‏24 يناير 2013.

  1. ابوحفص تغنيف

    ابوحفص تغنيف عضو وفيّ

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لقد كانت تراودني فكرة منذ زمن وهي أن أجمع بعض الأشياء والمعلومات عن الغزو الفكري للإسلام والمسلمين(1)، ولكن سأطرح الآن فكرة تتعلق به وهي "عادات وأفكار دخيلة على الإسلام والمسلمين" وعلينا -بارك الله فيكم- أن نجمع في هذا الموضوع العادات والأقوال والأفعال الدخيلة على الإسلام والمسلمين، ثم نذكر حكم الشرع فيها بالأدلة وبأقوال أهل العلم.

    فنرجو من الأعضاء أن يضعوا مشاركاتهم وفي كل مشاركة يتم وضع عادة واحدة حتى نفتح المجال للجميع بالمشاركة والتفاعل.

    وفقكم الله لكل خير
    منقول للإفادة

     
    سندس و إنفومان معجبون بهذا.
  2. بحربرا

    بحربرا عضو نشيط

    بسم الله الرحمن الرحيم​
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته​
    أولا : الأخ أبو حفص إن كان هناك دليل على هذا الذي وضع في العنوان و هو الإشارة باليد عند إلقاء السلام فاذكره لنا بارك الله فيك​
    و إن كان من كلام العلماء فأفدنا​
    ثانيا : ذكر الشيخ العثيمين في شريط له مسجل بعنوان "آداب السلام و أحكامه " أن البعيد يسلم و يشير بيده إذا لم يُسمِّع أو علم أنّه لن يُسمَع مع لفظه بها​
    و هناك كتاب جد مفيد لشيخ الإسلام ابن تيمية "إقتضاء الصراط المستقيم" يذكر فيه جملة من المخالفات لأهل الكتاب و هناك أيضا تعليقا عليه من شيخنا الفاضل الشيخ ابن عثيمين رحمهما اللــــــــــــــــــــه تعالى​
     
    أعجب بهذه المشاركة محب العلم
  3. بحربرا

    بحربرا عضو نشيط

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    هذه كلمات قالها شيخنا أبو عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله فيما يخص التّحية بالإشارة
    الفتوى رقم: 683
    الصنف: فتاوى متنوعة
    في حكم التحية بالإشارة
    السـؤال:
    سمعت أنّ إلقاءَ السلامِ مع الإشارة باليد أو الرأس من تحية اليهود، فهل هذا صحيح؟ وجزاكم الله خيرًا.
    الجـواب:
    الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمّا بعد:
    فَإِنْ جَمَع المسلِّمُ بين لفظ السلام والإشارة بالرؤوس والأكفِّ فجائز لحديث أسماء بنتِ يزيد رضي الله عنها: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ مَرَّ فِي المَسْجِدِ يَوْمًا وَعَصَبَةٌ مِنَ النِّسَاءِ قُعُودٌ فَأَلْوَى بِيَدِهِ بِالتَّسْلِيمِ»(١).
    أمّا الاكتفاء بالإشارة دون قَرْنِهَا بلفظ «السلام» فيُعدُّ من تحية اليهود التي نهى عنها النبي صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم بقوله: «لاَ تُسَلِّمُوا تَسْلِيمَ اليَهُودِ وَالنَّصَارَى، فَإِنَّ تَسْلِيمَهُمْ بِالأَكُفِّ وَالرُّؤوسِ وَالإِشَارَةِ»(٢).
    هذا، والجدير بالتنبيه أنّ النهيَ عن السلام بالإشارة إنما يتعلّق بالقدرة على اللفظ إذ «لاَ تَكْلِيفَ إِلاَّ بِمَقْدُورٍ»، لقوله تعالى: ﴿لاَ يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا﴾ [البقرة: 286]، وضمن هذا المعنى يقول ابن حجر -رحمه الله-:
    «والنهي عن السلام بالإشارة مخصوصٌ بِمَنْ قدر على اللفظ حِسًّا وشرعًا، وإلاّ فهي مشروعة لمن يكون في شغل يمنعه من التلفّظ بجواب السلام كالمصلي والبعيد والأخرس، وكذا السلام على الأصم»(٣).
    والعلمُ عند اللهِ تعالى، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا.
    الجزائر في: 24 جمادى الأولى 1428ﻫالموافق ﻟ: 9 جوان 2007م
    ١- أخرجه أبو داود في «الأدب»: (5204)، والترمذي في «الاستئذان»: (2697)، وابن ماجه في «الأدب»: (3701) وأحمد: (28356)، من حديث أسماء بنت يزيد رضي الله عنها. وصححه الألباني دون الإلواء باليد في «جلباب المرأة المسلمة»: (194)، وفي «صحيح الأدب المفرد»: (1/360).
    ٢- أخرجه النسائي في «السنن الكبرى»: (10075)، والبيهقي في «شعب الإيمان»: (8911)، من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما. وجوّد إسناده ابن حجر في «فتح الباري»: (12/274)، والألباني في «السلسلة الصحيحة»: (4/389).
    ٣- «فتح الباري» لابن حجر: (12/274).
    و هذه كلمات للعلامة سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمــه الله
    عن الموضوع السالف الذكر
    http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/030811.mp3

    x1pc.jpg
     

مشاركة هذه الصفحة