• الاعتماد على النفس : علم أولادك أن على الانسان أن يعمل ويجد فى عمله ، فالله تعالى يقول :{وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُون}التوبة105 وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ما أكل أحد طعاما قط ، خيرا من أن يأكل من عمل يده " وأن على الاولاد أن يعملوا بجد ونشاط في دراستهم كي يستطيعوا الاعتماد على أنفسهم عند الكبر فيأكلوا من عمل أيديهم. وكن قدوة لغيرك وأشعرهم أنك دوما تسعى في سبيل الأفضل والأرقي في عملك وفى كل مجالات الحياة. ادرس أطفالك واعترف بمواهبهم، وساعدهم على أن يدركوا ذاتهم، فهناك حقيقة يسلم بها المربون تقول: " ليس الأطفال معجونة غضارية نقولبها كما نشاء " فالأصح أن نقول: انهم عبارة عن " شتول صغيرة " لها خصائصها الذاتية، فلا نستطيع أن تحول شتلة سنديان إلى شجرة أجاص، ولكن علينا أن نسعى ونساعد كل شجرة كي تنمو نموها الخاص بها. - دع أولادك يحطمون أرقامهم القياسية بدلا من مقارنة أنفسهم بالآخرين, فنشجعهم على أن يكونوا هذا العام في المدرسة في مركز أعلى مما كانوا عليه في العام الماضي. - امتدح فيهم كل جهد يبذلونه، وعلمهم أن يقولوا إذا عجزوا: ( أنا لا أستطيع أن أفعل كذا وكذا، ولكنني أستطيع أن أفعل هذا وهذا ) - اقترح على أطفالك أكثر مما تأمرهم كلما استطعت، وسلهم فيها إذا كان أحدهم يحتاج إلى المساعدة بدلا من فرض مساعدتك. - حاول أن تقلل من اعطاء القرارات بمقدار ما تكثر من التشجيع على تفتح المواهب، لا تقل له فى البداية ماذا يجب أن يفعل، بل دعه يعرف بنفسه ما يجب أن يفعله وذكره بما يستطيع فعله، فان الذكرى تنفع المؤمنين - اسأل طفلك عن موطن الضعف الكبير عنده، عن مشكلته الكبرى حسب رأيه، وساعد طفلك على أن يدرك أن لكل هم يقلقه حلا مؤكدا من الحلول، والله تعالى يقول : {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً *إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً }الشرح5و6
وأن على الاولاد أن يعملوا بجد ونشاط في دراستهم كي يستطيعوا الاعتماد على أنفسهم عند الكبر فيأكلوا من عمل أيديهم. هناك فكرة ظيفة ورائعة سمعتها من أحد المختصين، تعلم الأولاد منذ الصغر الاعتماد على أنفسهم: وهي أن يجعل لهم اموالا افتراضية (قريصات مثلا) ويعطيهم مبلغا أوليا كرأس مال، ويحدد لهم أشغالا ولكل واحد المبلغ الذي يحصل عليه مقابل ذلك، مثل تنظيم المكتب عليه 5 قريصات ففي نهاية كل يوم يأت الوالد وينظر في مكاتب أبنائه من أصلحه ونظمخ يحصل على 5 قريصات ومن لم يفعل لا يحصل أو يحصل على قدر تنظيمه. أو يجعل لهم سلة مهملات في المنزل ومن يرمي في السلة ولا يوجد في مكانه أي بقايا أوراق أو غيرها فله مبلغ معين، وغيرها الكثير يمكن للأباء استعمالها حسبا لإبداعهم وطريقة تفكيرهم. ويجعلوا أعمالا أكثر أهمية مثل التنظيم أو الطبخ للبنيات وسقي الأشجار وشراء ملتزمات المنزل للأولاد، وكل له مبلغ معين. وفي نهاية الشهر يحسب الوالدان لكل ابن ما جمع ويكافئانه على صنيعه. دع أولادك يحطمون أرقامهم القياسية بدلا من مقارنة أنفسهم بالآخرين, فنشجعهم على أن يكونوا هذا العام في المدرسة في مركز أعلى مما كانوا عليه في العام الماضي. هناك مثل مهم يقول: "أن تكون أفضل، أفضل من أن تكون الأفضل" ويجب على الوالدين أن يحذروا من المقارنات بين الأطفال، وعليهم أن يسألوا انفسهم قبل ذلك "هل هم موفرين لابننا نفس ماهو موفره فلان لابنه (المتفوق في الدراسة مثلا)؟ وهل خلق الله الناس كل على نفس الاهتمام ونفس الابداع؟" فكل واحد زرع فيه حب التطلع والتفوق في مجال معين ويحرمه منه في آخر. حاول أن تقلل من اعطاء القرارات بمقدار ما تكثر من التشجيع على تفتح المواهب، لا تقل له فى البداية ماذا يجب أن يفعل، بل دعه يعرف بنفسه ما يجب أن يفعله وذكره بما يستطيع فعله، سمعت الدكتور صلاح الراشد يقول: شارك أبناءك في أوامرك، كيف هذا؟ عوضا أن تقول له: اذهب صل العصر، قل له أي سجادة تختار لصلاة العصر فقد دخل وقتها؟ ولا تقل له: اذهب فادرس؟ بل قل له: أي مادة ستبدأ الدراسة اليوم؟". فهو يختار ماذا سيفعل ولا يفرض عليه ذلك. جزاك الله خيرا على المواضيع المهمة التي تدرجينها حول علم النفس، وخاصة موضوع الأطفال فهو مهم ويجب أن نعطيه أهمية قصوى خاصة في ظل تهاوم الآباء وضياع طاقات ومواهب الأبناء بين الطرقات.
وفيك بارك الله أخي أنفومان على إضافتك المميزة و المفيدة وننتظر اطلالالتك بين المواضيع ومجال علم النفس ليس مجال تخصصي وحسب بل مجال إهتمامي وبحثي أسأل الله أن أفيد بقدر ما أستفيد