بعد ترشيحه لنوبل للمرة الثانية أوباما يختار العالم المصري أحمد زويل ضمن مجلس مستشاريه العلميين

الموضوع في 'إنجازات العرب والمسلمين المعاصرين' بواسطة أمة الرحمن الجزائرية, بتاريخ ‏12 نوفمبر 2011.

  1. أمة الرحمن الجزائرية

    أمة الرحمن الجزائرية طاقم الإدارة مشرف

    بعد ترشيحه لنوبل للمرة الثانية

    أوباما يختار العالم المصري أحمد زويل ضمن مجلس مستشاريه العلميين





    أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما رسميا عن اختيار العالم المصري الكبير الدكتور أحمد زويل الحاصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1999 ليكون ضمن أعضاء مجلس المستشارين العلميين والتكنولوجيين التابع للبيت الأبيض مباشرة والمعروف اختصارا باسم مجلس "بي.كاست" PCAST.

    وكان قرار تشكيل المجلس الاستشاري الرئاسي الأمريكي "بي كاست" قد تم التوقيع عليه في صورة قانون رئاسي بواسطة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش يوم 30 سبتمبر عام 2001 ، وهو مجلس يتكون من مجموعة من أبرز العلماء والمستشارين الذين يقدمون المشورة إلى الرئيس ونائبه ويساعدوه على تشكيل السياسات واتخاذ القرارات في مختلف المجالات مثل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، ويعتمد أوباما بشكل كبير على هذا المجلس في تشكيل قراراته وتوجهاته في القضايا الرئيسية مثل العلوم والتعليم والطاقة والصحة والبيئة والأمن والتغير المناخي والاقتصاد.

    وجاء الإعلان عن اختيار الدكتور زويل – الأستاذ في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا "كالتيك" – في خطاب ألقاه أوباما في الأكاديمية الوطنية للعلوم في واشنطن.

    وحسبما ذكرت صحيفة "الشروق" المصرية فقد وقع اختيار أوباما على زويل من بين عشرين من الشخصيات العلمية البارزة التي تم تعيينها في المجلس ، وهم : روزينا بيرباوم وكريستين كاسل وكريستوفر تشيبا وجيمس جيتس وجون هولدرن وشيرلي جاكسون وإيريك لاندر وريتشار ليفن وتشاد ميركن وماريو مولينا وإيرنست مونيز وكريج موندي وويليام بريس وماكسين سافيتز وباربرا شال وإيريك شميدت ودانييل شراج وديفيد شو وهارولد فارموس.

    والمجلس بتشكيله الحالي يتألف من ثلاثة من الحاصلين على جوائز نوبل واثنين من رؤساء الجامعات الأمريكية.

    وقال أوباما عن هذا المجلس : "إنه يتكون من قادة بارزين من العديد من المجالات العلمية ممن يساعدون على إيجاد تنوع في الخبرات ووجهات النظر" ، وسوف أكلف المجلس بتوجيه المشورة لي حول الاستراتيجيات الوطنية من أجل الحفاظ على ثقافة الإبداع العلمي".

    أما أحمد زويل نفسه فقال تعليقا على هذا الاختيار : "إنني سعيد بأن أكون مستشارا لمساعدة الرئيس أوباما في تحقيق رؤيته للولايات المتحدة للقرن الحادي والعشرين ، وللتعامل مع القضايا ذات الأهمية العالمية".

    ووصف جان لو تشامو رئيس معهد كالتك زويل بأنه "اختيار رائع لعضوية بي كاست ، ليس فقط لكونه عالما متميزا ، ولكن لأنه أيضا قائد نخبوي يملك رؤية عظيمة في القضايا التي يواجهها المجتمع".
    الميكروسكوب رباعي الأبعاد

    ابتكر د. زويل مؤخرا تقنية جديدة أطلق عليها اسم "الميكروسكوب رباعي الأبعاد" والذي يسمح - لأول مرة - برؤية أصغر الأشياء داخل الذرة، وقد تم تطوير هذا الميكروسكوب في "مركز الفيزياء الحيوية للعلوم والتكنولوجيا فائقة السرعة"، الذي يديره الدكتور زويل، أستاذ "كرسي لاينوس بولنج للكيمياء"، وأستاذ الفيزياء في "معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا".
    awww.mawhopon.net_upload_image_01.jpg
    وفي بحث علمي نُشرفي مجلة "ساينس" العالمية تناول الدكتور زويل أبعاد التقنية الجديدة، حيث نجح ومن معه من الباحثين في إدخال البعد الرابع للزمن في صورة ميكروسكوبية عالية الجودة، تقوم بتتبع مسار كل "إلكترون" على حدة وبدقة كاملة في الزمان و المكان.

    وقالت "جامعة كالتك" الأمريكية: "إن الميكروسكوب رباعي الأبعاد يحدث ثورة في طريقة نظرتنا لعالم النانو، إنه يسمح بمشاهدة الزمن الحقيقي والمساحة الحقيقية للتغيرات داخل الذرة، وهناك براءة اختراع مُنحت على هذا الابتكار".


    وأشارت الجامعة إلي أن د. زويل يوسع أبحاثه الآن لاستخدام الميكروسكوب لتصوير مكونات الخلية مثل البروتين.. وقد تمكن بالفعل من رصد دقيق للتفاعلات والمسارات داخل خلية فأر.

    وقال السير جون توماس من جامعة "كمبريدج" والعالم الأشهر في مجال الإلكترونات المجهرية: "إن هذا الاختراع وتطبيقاته يمثل ثورة تقنية، وإن الباب مفتوح الآن لأعداد لا تحصى من الاكتشافات في العلوم الفيزيائية والبيولوجية".

    فيما قال أستاذ كرسي الهندسة الكيميائية في جامعة "كالتك" ديفيد تيرل: "إننا لم نتعلم أشياء جديدة ومهمة عن سلوك المواد والجزيئات فقط، ولكننا استمتعنا وشعرنا بالمرح ونحن نتابع ما رأيناه". أما رئيس الجامعة البروفيسور إدوارد ستولبر فقد تحدث فخوراً بما أنجزه د. زويل قائلا: " إن جامعة كالتك التزمت أن تكون لها الريادة".

    "نوبل" ثانية لزويل
    حول أهمية "الميكروسكوب رباعي الأبعاد" والطريقة التي يتم من خلالها اختيار المرشحين لنيل جائزة "نوبل"، قال الدكتور محمد النشائي عالم الطبيعة و"النانوتكنولوجي" المصري والذي تم ترشيحه لجائزة "نوبل" من قبل: " تخيل لو أنك تقف أمام لوحة في أحد المعارض، هنا أنت لا ترى إلا بعدين فقط هما الطول والعرض، ورغم ذلك هناك بعد ثالث هو الارتفاع، أو كما يحلو للفنانين التشكيليين أن يطلقوا عليه اسم "العمق" أي عمق الصورة، وهو عملية خداع بصري عن طريق فن المنظور، إنه ما تحتويه الصورة من دلالات أو غيرها، وعندما أقوم بتحريك الصورة مثل السينما مثلاً تكتمل الأبعاد الأربعة بعد أن تمت إضافة البعد الزمني، لأن السيارة التي تتحرك في أحد المشاهد أو الممثل الذي يتكلم أو يغني يجعلك في إطار الحركة أي الزمن".

    وأضاف: " والميكروسكوب رباعي الأبعاد يعتبر اكتشافًا جديدًا من شأنه تسهيل العديد من الأبحاث والتجارب العملية، لأنه تقنية متقدمة جداً، تتيح إمكانية مشاهدة الزمن الحقيقي والمساحة الحقيقية للتغيرات داخل الذرة، حيث يمكن من خلاله تتبع مسار كل إلكترون على حدة وبدقة كاملة في الزمان والمكان".


    وأكد د. النشائي أن جائزة "نوبل" تخضع للكثير من العوامل المتداخلة، على رأسها العوامل السياسية، لكن ذلك لا ينفي أن العلم هو الأساس، مشيراً إلى أن زويل لم يكن ليحصل على جائزة "نوبل" في المرة الأولى لولا كفاءته العلمية التي تفوق غيره من العلماء بدرجات، وبالتالي لم يكن هناك خيار آخر أمام القائمين على منح الجائزة سوى اختيار العالم المصري زويل، بمعنى أن ما توصل إليه الدكتور زويل وهو "الفيمتو ثانية" كان كفيلاً بإحراج القائمين على الجائزة، ولم يجدوا مفرًا من منحه الجائزة.

    ويؤكد المراقبون أن مسألة حصول زويل على جائزة "نوبل" للمرة الثانية ليست مستحيلة، خاصة أن هناك عالمًا كيميائيًا قد حصل على الجائزة مرتين، بالإضافة إلى عالم الفيزياء الأميركي جون باردين، الذي حصل عليها في الفيزياء مرتين، نتيجة أبحاثه المهمة جداً عن الترانزيستور والمواد فائقة التوصيل، وهناك مدام كوري عالمة الكيمياء الفرنسية التي حازت جائزة "نوبل" مرتين أيضا في عامي 1903م، و1911م.

    ويشعر المراقبون بالتفاؤل في إمكانية تحقيق زويل الإنجاز مرة ثانية، خاصة وأن "الميكروسكوب رباعي الأبعاد" الذي يستطيع العلماء من خلاله رصد تفاعلات الذرة والجزيء داخل الجسم الحي بالتطور مع الزمن، اكتشاف مهم في كل المجالات خاصة في مجال الطب، بعد أن انتشرت العديد من الأمراض التي عجز الأطباء عن الوصول إلى أسبابها وطرق علاجها.

    ومن قال الدكتور زويل، الذي يكرمه العالم بإعلان ثورته الجديدة في العلم: "لقد زرت العالم شرقاً وغرباً، وقابلت كبار علمائه وفلاسفته وساسته.. وقضيت في ذلك كله أوقاتاً غنية وممتعة.. غير أن مصدر سعادتي الأول لا يزال هو اكتشاف جديد بين المعامل والمختبرات، ولا تزال رغبتي الأكيدة هي المضي في أبحاثي الجديدة، أملاً في الوصول إلى أسرار المرض وتخفيف آلام البشر".

    المصدر
     
  2. إنفومان

    إنفومان همّة تغيير أمّة طاقم الإدارة إداري

    سبحان الله العظيم، ماشاء الله تبارك الله، أبهرني ما قرأت، لعلها أعظم سيرة قرأتها عن عالم عربي في مجال العلوم، شعور لا يوصف لما تقرأ إنجازات كهذه في زمن التكاسل والخمول، إنجازات ومنجز يشهد له العالم الرفيع بالنبوغ، الحمد لله على هذه النعمة، ونرجو أن نرى مزيدا من هذه الإنجازات وأن نكون نحن من روادها قريبا بإذن الله يا رب العالمين.
    موضوع مميز جدا أستاذتي الكريمة كما تعودنا منك، بارك الله فيك وفي مجهوداتك.
     
  3. إنفومان

    إنفومان همّة تغيير أمّة طاقم الإدارة إداري

    كتاب للدكتور زويل في القمة يطرح فيه بالتحليل مستقبل العلم في العالم العربي وما يلزمه لنيل الرفعة والسمو:
    http://zewail.shorouk.com/
     
  4. أبو سلمان

    أبو سلمان عضو وفيّ

    كيف لنا أن نفرح لهؤلاء الذين باعوا دينهم وعلمهم لهؤلاء الكفار المحاربين للإسلام والمسلمين وعلى رأسهم أمريكا.
    أين هو مبدأ الولاء والبراء فلا منزلة بين المنزلتين فإما أنك في صف المسلمين أو في صف الكافرين وأين هو مبدأ الحب في الله والبغض فيه سبحانه.
    أمريكا التي أعلنتها حربا صليبية لاهوادة فيها كيف لي أن أقف في صفها بل وعلى أعلى مستوى،مستشارا لها.منصب حساس لايعطى عندهم لأي كان حتى تتأكد من ولائه.
    إن أهل العلم ممن نثق في علمهم وورعهم أجمعوا على عدم جواز السفر والإقامة في ديار الكفر.وأجازوا ذلك إلا في حالة الضرورة كطلب علم دنيوي تحتاجه الأمة ثم بعد ذلك الرجوع لبلدانهم الإسلامية حتى تستفيد منهم أمتهم.فكيف بمن يقيم بينهم بل ويعتلي منصبا كهذا.
    نحن والحمد لله مسلمون مصدرنا كتاب الله وسنة نبينا عليه الصلاة والسلام ،هما معالمنا في كل أمور حياتنا بهما نعرف الخطأ من الصحيح ،فنعرف الرجال بالحق وليس العكس وقد قال سلفنا الصالح رضوان الله عليهم"إعرف الحق تعرف الرجال".
    ولايغرنكم إخواني جوائز نوبل فهي والله لاتعطى إلا لمن يعلن سرا أو جهرا ولاءه لأمريكا ولليهود،و ماأمر هذه الجائزة للساداة ونجيب محفوظ عنكم ببعيد.
    ولو كانت هذه الهيئة علمية وعندها أمانة لما أعطتها لعلماء يستحقونها وعن جدارة ومن أمثال هؤلاء العالم المسلم الباكستاني عبدالقدير خان حفظه الله.
    أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه تجدوه غفورا رحيما.
    "والعصر،إن الإنسان لفي خسر،إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصو بالحق وتواصو بالصبر."
     
  5. إنفومان

    إنفومان همّة تغيير أمّة طاقم الإدارة إداري

    بارك الله فيك أخي وأحسن، التمست في كلامك حبا جللا لنصرة دينك، أشجعلك أخي على هذا وزادك علما على علم وهدانا الله وإياك إلى سبل الصواب، لدي نقطتان أضيفها إلى ما تفضلت لعلي أعطي وجها آخرا له.

    إن أردنا أن نقتصر على ذكر العلماء أو الباحثين في داخل البلاد من ذوي الصيت الرفيع (من حيث الانجازات لا من حيث القيمة والمخزون العلمي) سوف لا نزيد عن بضع عشرات على الأكثر على مدى السنوات الأخيرة، فبلادنا كما يعرف أدناننا لا تساعد مثل هذه الطبقة السامية ولا تشجعهم بل أغلب ما ترى أنها تحطمهم بالإهمال والتخلي، فمعظمهم يقتصر على اجتهادات داخل مخبره بأقل الوسائل المادية والمعنوية ويشذ عن ذلك آحاد ممن يجتهدون في ديارهم بأموال معتبرة من مدخولهم الشخصي وجهود بدنية وذهنية كبيرة وضروف قاسية جدا، ورغم ذلك نجد أن معظم دراستهم نظرية وإنجازاتهم تحتاج إلى المرحلة الأخيرة والآلة المصنعة للإنتاج والترويج، وبالتالي نجدهم مشهورين ضمن نطاق ضيق لا يتعداه للعالمي، وكلنا فخر لهم.
    أيضا، نحن لا نفتخر ولانحكم هاهنا على دينهم إن كانوا بدّلوا أو مابدّلوا، نحن نفرح لما نجد مسلما الكل يعرف أنه مسلم، أو عربيا يحمل اسما عربيا وينادى باسمه العربي والكل يعرف أنه عربي
    ويتكلم بلسان عربي فهذا نذكره لنشجّع المتقاعسين المثبَّطِين من العرب الذين يظنون أن العجز لاحق بهم والخيَرَة لاحقة بكل ماهو غربي وهذا شائع يعتقد به الكثير منا هدانا الله وإياهم، فذكر مثل هذه الأمثلة مدعاة إلى إحياء فيهم الهمم والرغبة الجامحة في الرقي والتفوق لا أن نشجعهم على اعتقاد معتقداتهم إن شابها ضلال. أما إن كانوا يوالونهم فذلك شأنهم ما دمنا لا نرضى ولا يجدر بنا أن نرضى عن معتقداتهم هذه ولا يختلف في ذلك اثنين مسلمين عاقلين ولا نعطيهم الأعذار أبدا، الدين هو الأعلى والأولى لا تنازل عنه، وإن كان علمهم على حساب التخلي عن الدين فذلك أمر عليهم هم خطير، لكني أخاف أخي الحبيب أن نتعرض لدين الكثير منهم ولا يزال في قلبهم مثقال ذرة من إيمان، ومن كان في قلبه مثال ذرة من إيمان أدخِل الجنة كما بين لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالتعميم تعتيم والتثبت واجب، حسبنا قوله تعالى:
    (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ))-الحجرات:6.
    نعود لمثالنا هنا أحمد زويل، سعدنا بما قدم من إنجازات باسمه العربي "ونحسبه" يمثّل العربي راقي العلم والتفكير ويسعى في تحسين صورة العربي الذي يرميه الغرب بالقصور والتخلف العقلي، أما في خصوص المنصب كمستشار علمي فأنا ليس لي باع في السياسة أو فيما تعلّق فلا أدري هل أصاب أو زل في أخذه هذا المنصب وأخشى من الغلط والخلط،
    وإن كان حقا يتخذهم أولياء ويعينهم على إخوانه المسلمين فهداه الله وأرجعه إلى قومه، رغم ذلك أظن أن أمرا كهذا لا يخفى في عالم أصبح كقرية صغيرة لانتشار الإعلام، والله أعلم وأدرى، وكما قلنا نحن نسعد لإنجازاته كعربي يكسر عقدة الخمول والعجز السائدة.
    وهو فعلا مما يعودون لبدلدهم مصر حسب ما وصلني من أنباء وإحياء فيه همم المسلمين لتشمير ساعد الكد، والكتاب الذي وضعته آنفا مثال على ذلك، كتاب لإحياء العلم عند العرب ولديه كتابات ومقالات أيضا في هذا الصدد.
    وهذا لا يعارض أي شيء مما تفضلت به أخي بل يكمله ويواصله، جزاك الله كل خير أخي، وبعدما بدا منك من معرفة لأوجه الاختيار الصائب لي عندك رجاء، فمن لديهم العلم لا يجدر بهم أن يكتفوا بالتصويب النظري ولا يشاركون في البناء، وأنا أحسبك من أهل البناء، لذا أرجو أن تساعدنا في هذا المنتدى المتخصص في جمع أنباء العرب والمسلمين من ذوي التحدي العالمي لتوثيق علمهم على المدى البعيد فلا يُسرَق منه شيء ولا ينسب إلى غير أهله، وكذلك من أجل تشجيع العرب والمسلمين على التفوق والاقبال على العلم النافع الذي ينصر به الأمة ويخرجها من دونيتها التي تغمرها إلى الرقبة تكاد تغرقها وتُرديها.
     
  6. إنفومان

    إنفومان همّة تغيير أمّة طاقم الإدارة إداري

    العالم أحمد زويل من الناس التي عانت وتعاني من أجل بناء صرح علمي جديد في مصر باسم مدينة زويل تضم جامعة علمية وتكنلوجية ومعاهد بحث علمي، فلا تكتفي بتقديم الشهادات للطلبة الذي يتخذونها سبيلا للخروج عن البلاد بل تحتضنهم مباشرة بعد ذلك في مرحلة جديدة هي مرحلة البحث العلمي والتطوير، هذا فيديو رائع حول مخططات العالم الكبير:
    لقاء مع كبير علماء العرب د. أحمد الزويل
    أنا أشاهد فيه حاليا وهو لقاء رائع يكشف حقا عن نوايا علمائنا أمثال الدكتور أحمد الزويل في تقديم الوطن على أي شيء آخر لنهضته ورقيه.
    نسأل الله أن يؤيدهم هم أملنا وبيدهم النهضة تُصنع بمشيئة الله.
     
  7. لعوبي

    لعوبي عضو منتسب

  8. غربي حسينة

    غربي حسينة عضو منتسب

  9. غربي حسينة

    غربي حسينة عضو منتسب

  10. غربي حسينة

    غربي حسينة عضو منتسب

  11. غربي حسينة

    غربي حسينة عضو منتسب

مشاركة هذه الصفحة