يعرف المتتبع لأخبار الإقتصاد أن هذه الأزمة الإقثصادية لا تعد الأولى في النظام الإقتصادي الرأس مالي على العكس تماما ، بل لا هي نتاج لتراكمات و أزمات حصلت على فترات غير متباعدة منذ أزمة الكساد العالمي"1929-1933" إلا إذا ذكرنا أزمة ال1967، أو تلك الحصلة في 1973 ، أو حتى الحديثة التي أوقعت بعد شركات الآسيوية"1998" نجد أن للمرض عمق في شريان الإقتصاد الرأسمالي ، بل ما يلاحظ أن الدول الآسيوية قد أحذت العبرة و بنت إقتصادات متطورة بعيدة عن تكم العم سام ، أما نحن العرب فلا زلنا ندافع عن الإقتصاد الأمريكي أكثر من الأمريكيين أنفسهم و هذا ما يبين مدى ضعف النظرة الإستراتيجية لدينا و لا نجد أنفسنا إلا نتزلزل كلما عطس الإقتصاد الأمريكي. لكن اليوم الإقتصاد الأمريكي و العالمي يمر بمرحلة أقل ما يقال عنها أنها مرحلة إحتضار، لن يقوم منها ، وحتى وإن نهض منها فإنه سيكون كذلك العجوز الذي يريد أن يشار في المرطون لن يخفى على أحد أن هذه المرحلة هي مرحلة ممتازة لتسويق الفكر الإقتصادي الإسلامي القائم على أسس لا تتهتز لأعتى الرياح ، و خير دليل على ما أقول البنوك الإسلامية و شركات التأمين التكافلية التي لم تتعدى خسائرها في أقصى الأحوال ال 05 بالمئة إذن فالحمل كبير و الفرصة أكبر و لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم و أرجوا من كل إخواني وأخواتي أصحاب التخصصات الإقتصادية" وأنا واحد منهم " أن يركزوا إهتمامهم على هذا المجال . و رأينا صحيح يحتمل الخطأ و رأيكم خطأ يحتمل الصواب على هذا أودعكم وأنتظر ردودكم أخوكم الفاروق
أنا أوافقك الرأي أخي الفاضل فهذه الأزمة تشبه إلى حد كبير أيام الحرب العالمي الثانية أين خرجت الو م أ منها بالريادة في كل المجلات وأصبحت سيدة العالم بعد أن كانت دول القارة العجوز هي الدول المسيطرة . فهل هي أيام تداول بين الناس؟ وهل اتنهي عصر الرأسمالية والعولمة؟ ومن سيكون سيد العالم بعد هذه الأزمة؟ وهل سنعود إلى العهد الأشتراكي مع العملاق النائم؟ كل هذه الأسئلة سندع الأيام هي التي تجيب عنها. أما بالنسبة للاقتصاد الاسلامي فهي فرصة لكل الدول العربية للعودة لهذا الاقتصاد الكامل المتكامل، وهو فرصة أيضا لنشر مبادئ و أسس هذا الاقتصاد التي لا تكاد تنبثق عن تعاليم ديننا الحنيف وبالتالي هي فرصة لنشر الاسلام. فهل الاقتصاديون و الحكام العرب على دراية بهذه الفرصة؟ أم هل لا زالوا في حسرة على الدولار وانخفاض ثمنه ؟ موضوع مثير للجدل والنقاش مشكور أخي العزيز على الفكرة
ارى ان الازمة المالية لم تصل بعد الى الاسوأ وان ابعادها غير واضحة واذا استمرت على هذا الحال سوف تؤدي إلى سقوط الراسمالية والليبيرالية باذن الله وانها فرصة للتمويل الاسلامي لكي يقدم نموذجا جديدا للعالم. شكرا لك اخي الكريم
بارك الله فيك اخي الفاروق الموضوع مهم وحديث الساعة انا بصراحة حبيت أعبر عن رأيي بهذا المقال : البديل هو الإقتصاد الإسلامي منذ سنوات والشهادات تتوالى من عقلاء الغرب ورجالات الاقتصاد تنبه إلى خطورة الأوضاع التي يقود إليها النظام الرأسمالي الليبرالي على صعيد واسع، وضرورة البحث عن خيارات بديلة تصب في مجملها في خانة البديل الإسلامي. ففي كتاب صدر مؤخرا للباحثة الإيطالية لووريتا نابليوني بعنوان "اقتصاد ابن آوى" أشارت فيه إلى أهمية التمويل الإسلامي ودوره في إنقاذ الاقتصاد الغربي. واعتبرت نابليوني أن "مسئولية الوضع الطارئ في الاقتصاد العالمي والذي نعيشه اليوم ناتج عن الفساد المستشري والمضاربات التي تتحكم بالسوق والتي أدت إلى مضاعفة الآثار الاقتصادية". وأضافت أن "التوازن في الأسواق المالية يمكن التوصل إليه بفضل التمويل الإسلامي بعد تحطيم التصنيف الغربي الذي يشبه الاقتصاد الإسلامي بالإرهاب، ورأت نابليوني أن التمويل الإسلامي هو القطاع الأكثر ديناميكية في عالم المال الكوني". وأوضحت أن "المصارف الإسلامية يمكن أن تصبح البديل المناسب للبنوك الغربية، فمع انهيار البورصات في هذه الأيام وأزمة القروض في الولايات المتحدة فإن النظام المصرفي التقليدي بدأ يظهر تصدعا ويحتاج إلى حلول جذرية عميقة". ومنذ عقدين من الزمن تطرق الاقتصادي الفرنسي الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد "موريس آلي" إلى الأزمة الهيكلية التي يشهدها الاقتصاد العالمي بقيادة "الليبرالية المتوحشة" معتبرا أن الوضع على حافة بركان، ومهدد بالانهيار تحت وطأة الأزمة المضاعفة (المديونية والبطالة). واقترح للخروج من الأزمة وإعادة التوازن شرطين هما تعديل معدل الفائدة إلى حدود الصفر ومراجعة معدل الضريبة إلى ما يقارب 2%. وهو ما يتطابق تماما مع إلغاء الربا ونسبة الزكاة في النظام الإسلامي. وأدت الأزمة المالية التي تعصف بالاقتصاد الأمريكي إلى إفلاس عدد من البنوك كان آخرها بنك "واشنطن ميوتشوال" الذي يعد أحد أكبر مصارف التوفير والقروض في الولايات المتحدة. وتأثر ميوتشوال -الذي يعتبر سادس مصرف في الولايات المتحدة من حيث الأصول- بالأزمة العقارية وتدهورت أسهمه في البورصة إلى الحد الأقصى. ويعتبر هذا المصرف أحدث مؤسسة عملاقة في عالم المال الأمريكي تنهار بسبب الأزمة في أقل من أسبوعين بعد مصرفي الأعمال ليمان براذرز، وميريل لينش، إضافة إلى مجموعة التأمين إيه آي جي. وفيما يخص السؤال اللذي طرحه الأخ المجتهد : لقد وضعت يدك على موضع الالم هنا يكمن المشكل اكيد وللاسف نحن العرب ننظر بنظرة سطحية للامور ولا نستفيد من الاخطاء والازمات يعني نهتم بالسلبيات ونترك الايجابيات خصوصا اذا كان الضرر مادي والربح نظري او معنوي او بعيد الامد ومع ذلك ممكن حدوث معجزة ونستفيق من حالة الإغماء الطويلة علينا بالدعاء بالخير للامة الاسلامية كافة تحـــياتي
أشكر كل من طالع و أبدى رأيه في موضوعي المتواضع و الذي أستطيع أن أعد به هو أنني سوف أجيب عن تساءلات أختنا ملكة الجزائر ، في موضوعي القادم إن شاء الله ، فإنتظرو أخوكم الفاروق ، والله ولي التوفيق
مشكور كل من الأخ الفاروق والأخت منة الله على الاهتمام بهذا الموضوع المهم الحساس ز أكيد أنني أوافقكما الرأي