الحركات اللاإرادية عند الأطفال الحركات اللاإرادية أومايسمى باللزمات عبارة عن إضطراب نفسي الأصل ولكن بعض هذه الاضطرابات الحركية لها جذور عضوية بسبب خلل في الدماغ أو بسبب اختلال في الإفرازات الكيميائية في الموصلات الكيميائية العصبية في الدماغ، وبالتالي تقود إلى هذه الحركات اللاإرادية... الحركات اللاإرادية قد تكون جزءاً من طبيعة الطفل، أي أن هذا الأمر ليس مرضاً عضوياً، وإنما هو عادة أو حركات لا يستطيع الطفل السيطرة عليها. هناك حركات مثلاً بالعين، فالطفل يُغمض عينيه بطريقة عفوية، بشكل مكرر ولا يستطيع السيطرة على هذا الأمر، ويزداد الوضع سوءاً عندما يكون هذا الطفل تحت ضغط نفسي أو يكون خائفاً، وقد يعرضه هذا الأمر إلى سخرية زملائه في المدرسة وربما أقرانه في الحي أو بين أقاربه. عادة تكون مثل هذه الأمور ليست أمراً خطيراً وكذلك لا يكون لها أساس عضوي، وإنما هي عادة لا إرادية، وقد تستمر مع الطفل حتى مرحلة المراهقة وربما تستمر بعد ذلك حتى سن متقدمة. هناك حركات في أجزاء معينة من الوجه وأحياناً يكون في جزء واحد فقط من الوجه. قد يُحرك الطفل عضلات جانب فمه الأيمن أو الأيسر بطريقة قد لا تكون لائقة، وقد تُسبّب له حرجاً أمام زملائه ، خاصة إذا كانت واضحة بشكل كبير، وملفتة للنظر، وقد يتخذها رفاق الطفل في المدرسة أو خارج المدرسة، كحركة للسخرية منه. أيضاً هذه الحركات قد لا تكون ذات أساس عضوي، وإنما حركة قسرية لا يستطيع الطفل الامتناع عنها، وربما يكون هناك أساس عضوي في بعض الحالات القليلة النادرة. لذلك يجب دائماً استبعاد الأسباب العضوية لمثل هذه الحركات، فيجب على الأهل إجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من أنه لا توجد أسباب عضوية وراء هذه الحركات اللاإرادية في الوجه، سواء كانت في جزء واحد معين من الوجه أو في أجزاء عديدة من الوجه. هناك ارتباط وثيق بين الحركات اللاإرادية وبعض الاضطرابات النفسية والعصبية، لذلك يجب على الأهل إجراء الفحوصات العصبية والنفسية لأطفالهم حتى يتم التأكد وأيضا في اضطراب الوسواس القهري وهو واحد من الاضطرابات النفسية التي قد يصاحبها بعض الحركات اللاإرادية عند الأطفال. وعادة يكون هذا الأمر حركات يقوم بها الطفل، كأن يلمس شيئاً معيناً بصورة غريبة، تُثير الضحك والسخرية عليه ممن يراه، سواء كان من كبار السن أو الأطفال. هناك طفلٌ كان يقوم بحركة كلتا يديه طوال الوقت، فيعقدهما خلف ظهره ثم يرفعهما فوق رأسه بطريقة غير مألوفة، بل ربما تكون طريقة تُثير الشعور بأن هذا الطفل به نوع من الغباء..! يجب التنويه بأن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، أي الأطفال الذين يعانون من صعوبة التعلم ونقص في مستوى الذكاء، يعانون أكثر من الاضطرابات الحركية اللاإرادية، عمن هم في مثل سنهم من الأطفال. غالباً يكون ذلك ناتجاً عن الإعاقات أي أن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، والذين يعانون من انخفاض مستوى الذكاء لديهم بعض المشاكل العضوية أو إصابات في الدماغ، والذي يُعرف طبياً ب (organic Brain Syndromes)، وهي إصابات قد تكون نتيجة مرض منذ الولادة، أو بعد الولادة أو أن تكون هناك إصابات تعرّض لها الطفل مما جعله يقوم بحركات لا إرادية نتيجة هذا الخلل العضوي.
بارك الله فيك أختي الفاضلة على هذا الموضوع القيم و المهم الحركات اللارادية من الامراض الشائعة لكن الناس لا تنتبه لها و لاتعرها أهمية في العلاج ولكن أظن أن تأثيرها النفسي أكثر منه عضوي لما يشعر الفرد بالاحراج ذا تكررت وانتبه له الآخرين ننتظر المزيد من المواضيع المماثلة التي فيها من الوعي ما يفيد مجتمعنا إن شاء الله
حياك الله أخي ياسر و أهلا بعودتك بارك الله فيك على ما تفضلت به من اضافة في الموضوع جزاك الله خير الجزاء
جزاكم الله خيرا كلية الحقوق كلية الحقوق و العلوم السياسية علوم سياسية faculté de droit et de science politique faculté de droit science politique كلية الحقوق كلية الحقوق و العلوم السياسية علوم سياسية faculté de droit et de science politique faculté de droit