أسعد الله وقاتكم أعضاء منتدى فيض الغالي أعتذر لتأخري في وضع حالة جديدة لانشاغلاتي اليوم حالة من بين الحلات التي ترتاد العيادة بغية طلب المساعدة و مد يد العون من اجل ان تتكيف كغيرها من الذين هم بسنها وتواصل حياتها بشكل طبيعي هي احدى أهم الحالات التي واجهتها وما ازالت لحد الساعة * تقديم الحالة هي فتاة تبلغ من العمر 23 سنة حالتها الاجتماعية عزباء من عائلة متوسطة الدخل مستواها التعليمي : ثالثة ثانوي مشكلة هذه الحالة تختلف تماما عن الحالات السابقة و التي واجهتنا في العيادة هي مشكلة قد يعانيها الكثير في صمت لاسيما بعد انتشار هذه الظاهرة. كانت الحالة تحيا حياة طبيعية هادئة مع والدين متفهمين وجو أسري مفعم بالهدوء مع اخوتها البنات 6 يكبرنها جميعا ، واخ وحيد بدأت مشكلتها لما بدأت هذه الفتاة في في تغير شكل جسمها وزيادة وزنه بصورة غير طبيعية وفي سن مبكرة \ن الى أن أصبح وزنها لا يمكن التحكم فيه رغم محاولات الأطباء معها لكن بعد أن أصبحت في سن العشرين. لا يخفى على أي أحد مرحلة المراهقة وخصائصه الجسمية تكون في واجهة النمو الخاص بالشاب أو الشابة ويعتبر أولى الأزمات بعد البلوغ مباشرة وهناك الكثير من الإضطربات النفسية تنشأ من الهم الخاطئ لهذه المرحلة كالخوف من الانجاب و الحمل و الزواج لدى الفتة يجعلها ترفض انوثتها بالتالي تدخل الى اضطراب فقدان الشهية العصبي وهكذا مشكلة هذه الفتاة بالعكس السمنة الجد جد مفرطة مما أعطاها شكلا غير متناسق لجسمها أزم وضعها النفسي و اعطاه تصورا خاطئا عن جسمها وبالتالي ما نسميه بتشوه صورة الذات الحالة تسمع كلاما جارحا من المحيطين و من المقربين منها مما يجعلها تعاني قلقا نفسيا داخليا ، طريقة أكلها ناتجة عن رغبة كاذبة واحساس خاطئ بالجوع من بين ما يوجه اليها من انتقادات : اخواتك تزوجن وانت بقيتي لشكلك انت عالة على المجتمع ، مظهرك يليق بالعجائز ..... كلها احباطات تعرضت لها الحلة لنتعرف على هذ الاضطراب التعريف: اضطّراب تشوّه صورة الجّسم هو نوعٌ من الأمراض النفسية الصعبة لا يستطيع المصاب به التّوقّف عن التّفكير بخللٍ في مظهره، ويكون هذا الخلل ثانويّاً أو يتخيله المريض، ويبدو مظهر المريض بالنّسبة له مخجلاً ومثبّطاً لدرجة أنّه لا يريد أن يراه أحد. ويُدعى هذا الاضطّراب أحياناً بالقبح المُتًخَيَّل. ويكون المصاب بالاضطّراب مهووساً بمظهره وبصورة جسمه لعدّة ساعاتٍ في اليوم، ويمكن أن يسعى للخضوع لعددٍ كبيرٍ من إجراءات التّجميل لمحاولة إصلاح العيوب التي يتصوّرها، إلا أنّ النّتائج لا يمكن أن تجعله يشعر بالرِّضى. ويُعرف اضطّراب تشوّه صورة الجّسم أيضاً بالخوف من وجود تشوّه. الأعراض: في ما يلي بعض أعراض اضطّراب تشوّه صورة الجّسم: انشغال كامل بمظهر الجّسم اعتقادٌ قوي للمريض بوجود خللٍ أو عيب في مظهره ما يجعله قبيحاً إطالة نظر المريض إلى نفسه في المرآة، أو تجنّب المرايا كليّاً الاعتقاد أنّ الآخرين يلاحظون مظهره بطريقٍ سلبيّة الخضوع لإجراءات التّجميل بشكلٍ متكرّر ويكون الرّضى عن نتائج هذه الإجراءات قليلاً الإفراط في الاعتناء بالمظهر الخارجي الشّعور بالوعي الذّاتي إلى أبعد الحدود رفض الظّهور في الصّور نقر الجّلد مقارنة المريض لمظهره بمظهر الآخرين تجنّب اللّقاءات الاجتماعيّة استخدام الكثير من مساحيق التّجميل وارتداء الكثير من الثّياب لإخفاء العيوب المُتَخَيَّلة وتتضمّن أجزاء الجّسم التي يكون المريض مهووساً بها ما يلي: الأنف الشّعر الجّلد الشّامات أو النّمش حب الشّباب والآفات المشوِّهة الصّلع حجم الثّدي حجم العضلات الأعضاء التّناسليّة وقد تتغيّر مظاهر الجّسم التي يُركّز عليها المريض بمرور الوقت، وقد يكون المريض مقتنعاً بالعيوب التي يتخيّلها لدرجة أنّه يصبح واهماً ويتخيّل أشياءً لا وجود لها، مهما حاول الآخرون بإقناعه بغير ذلك. قد يمنع الخجل والإحراج بسبب مظهر الجّسم المريضَ من السّعي للحضول على علاجٍ لاضطّراب التشوّه الوسواسي، إلا إنّه يجب عليه زيارة الطّبيب أو الذي يُعنى بالصحّة العقليّة أو اختصاصي صحّةٍ آخر، عند ملاحظة أيٍّ من أعراض اضطّراب تشوّه صورة الجّسم، لأنّ هذا الاضطّراب لا يتحسّن من تلقاء ذاته، وقد يصبح أسوأ بمرور الوقت ويؤدّي إلى أفكارٍ وسلوكٍ انتحاري عند تركه دون علاج. الأسباب : إنّ سبب حدوث اضطّراب تشوّه صورة الجّسم ليس معروفاً على وجه التّحديد، ويعتقد الباحثون أنّه ككثيرٍ من الأمراض العقليّة ينجم عن مجموعةٍ من الأسباب:كيميائيّة حيويّة: تشير بعض الأدلّة إلى أنّ الكيميائيّات التي تظهر بشكلٍ طبيعي في الدّماغ - وتُدعى النّاقلات العصبيّة وترتبط بالمزاج - قد تلعب دوراً في الإصابة باضطّراب تشوّه صورة الجّسم وبخاصّةٍ النّاقل العصبي سيروتونين، فقد يكون دوره سبباً في الإصابة بهذا الاضطّراب.الجّينات: أظهرت بعض الدّراسات أنّ اضطّراب تشوّه صورة الجّسم شائع الحدوث لدى الأشخاص الذين يكون أفراد عائلتهم البيولوجيين مصابين بالاضطّراب أيضاً، ويدل ذلك على وجود صلةٍ وراثيّة بالاضطّراب.البيئة: قد تسهم البيئة وتجارب الحياة والثّقافة في اضطّراب تشوّه صورة الجّسم، وخاصّةً إذا كانت تتضمّن تجارب سلبيّة عن جسم المريض أو صورته. المضاعفات: قد يسبّب اضطّراب تشوّه صورة الجّسم المضاعفات التالية أو يترافق معها: أفكار أو سلوك انتحاري اكتئاب واضطّراباتٌ أُخرى في المزاج اضطّرابات القلق اضطراب وسواسي قهري اضطّرابات في تناول الطّعام رهاب اجتماعي استعمال المواد المخدّرة تدني تقدير الذات عزلة اجتماعية صعوبة في الذّهاب إلى العمل أو المدرسة قلّة وجود علاقات وثيقة الخضوع لإجراءات طبيّة لا لزوم لها، ولا سيما الجراحة التجميليّة ملازمة المنزل العلاج: قد يكون علاج اضطّراب تشوّه صورة الجّسم صعباً، وخاصّةً إذا لم يكن المريض راغباً بالعلاج ولم يشارك فيه بفاعليّة، إلا أنّ العلاج الفعّال ناجحٌ في معظم الأحيان. العلاج النّفسي والأدوية هما خيارا العلاج الرّئيسيّان لاضطّراب تشوّه صورة الجّسم، ويجمع العلاج بينهما في معظم الأحيان.العلاج النّفسي لاضطّراب تشوّه صورة الجّسم: قد يساعد العلاج النّفسي في تعليم المريض بعض الأشياء عن مشاعره، وأفكاره، ومزاجه، وسلوكه، وعن الاضطّراب. كما يتعلّم كيفيّة إيقاف الأفكار السّلبيّة الآليّة ورؤية نفسه بطريقةٍ أكثر إيجابيّة و واقعيّة، وذلك باستخدام الفطنة والمعرفة التي يكتسبها من العلاج النّفسي، ويتعلّم أيضاً بعض الطّرق لمعالجة الدّوافع والطّقوس، كالنّظر في المرآة ونقر الجّلد. وتتضمّن أنواعٌ معيّنة من العلاج النّفسي التي تفيد في علاج اضطّراب تشوّه صورة الجّسم ما يلي: العلاج السّلوكي الإدراكي علاج السّلوك العلاج المعرفي لتصحيح الافكار الخاطئة ويستطيع المريض وطبيبه مناقشة النّوع المناسب من العلاج، وأهداف العلاج، ومواضيع أُخرى كعدد الجّلسات ومدّة العلاج، ويمكن أن يكون العلاج فرديّاً أو جماعيّاً.
حيا الله أخصائيتنا الغالية عودة ميمونة لتنشيط العيادة دكتورة جزاك الله خيرا على ماتقدمينه وثقل به موازين حسناتك على فكرة توقيعك فووور ربي يدوم البسمة تاعك وتعرفي بواش فكرني؟؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .شمس تاعي-ابتسامة- نظن راكي عرفتيها انت وزوج أعضاء برك تعرفوها نحن في المتابعة
سلام الله عليكم اهلا و سهلا و مرحبا بعودتك أختي الغالية اشتقنا الى عيادتك المتواضعة و المهمة اختي ننتظر جديدك بارك الله فيك
بارك الله فيك اختي على طرح مثل هذا الموضوع الجدي و هي مسألة تعاني منها كثير من الفتيات في صمت مما ينعكس سلبا على شخصيتهم
وفيك بارك الله أستاذة شكرا لك حبيبتي على هذا الترحيب وهذا المرور المنور و الجميل جدا ان شاء لله رح يكون الجديد المفيد بحول لله
بارك الله فيك أختي العزيزة بالقران، الحالة هذه تهم كل من لهم صفات خلقة مميزة عن الباقي، وغير عادية، سواء السمنة أو النحافة أو تشوهات خلقية، ربي يبارك فيك
العزيزة بالقرآن بارك الله فيك على هته المعلومات الطبية الجد المهمة مما قد تكون لها إنعكسات سلبية على نفسية الفتيات مشكورة أختنا الكريمة
أقترح عليها أختي تجاهل هذه العبارات فكلها ايحاءات سلبية تؤثر في عقلها اللا واعي فيؤثر سلبا على نفسها ولا تلقي بالا لما يقوله الناس فكلامهم فارغ و لتتقبل ذاتها كما هي
بارك الله فيك أخصائيتنا الفاضلة العزيزة بالقرآن حالة غاية في الأهمية وهي منتشرة كثيرا لك أردت إضافة ملاحظة أن التكفل الطبي ضروري لهذه الحالة من ناحية الحمية الغذائية و العلاج الفيزيائي نسأل الله الشفاء لها ولجميع مرضى المسلمين مزيدا من التألق والنشاط لنستفيد من حالاتك دائما
بارك الله فيك دكتورنا الفاضل دائما مشاركات متتمة للموضوع ربي يجازيك عنا كل خير مؤكد الفحص الطبي هو أول ما ننصح به في هذه الحالات ننتظر مشاركاتك القيمة دوما