تم اختيار الشعاب المرجانية كموضوعنا اليوم الشعاب المرجانية واحدة من أبهى وأعجب خلق الله فهي عبارة عن هياكل ضخمة من الحجر الجيري، وهي تمثل مأوى لأكثر من ربع الكائنات البحرية المعروفة (بها أكثر من 4000 فصيلة مختلفة من السمك، و700 فصيلة من المرجان، وآلاف النباتات والحيوانات الأخرى) والمرجان الذي يُعتقد خطأً أنه نوع من أنواع الحجر أو النبات ما هو إلا الهيكل العظمي لنوع من أنواع الكائنات الحية، والذي يعرف بالبولب المرجاني coral polyp وهو حيوان لا فقري، يتبع فصيلة القناديل البحرية، ويتكوّن من جسم كيسيّ الشكل به فم محاط بمجسات لادغة، ويكوّن لنفسه هيكلاً حجريًّا واقيًا، باستخدام كربونات الكالسيوم الموجودة في البحر وتغطي كل شجرة مرجانية آلاف البوالب؛ لذا يطلق عليها مستعمرة وتستكين البوالب المرجانية داخل هياكلها العظمية طوال النهار لتخرج ليلاً من أجل اصطياد الطعام تقع الشعاب المرجانية تحت طائفة Cnidarians وهي تشبه شقائق النعمان تعد الشعاب المرجانية من النظم الايكولوجية الأكثر تعقيداً وذلك لتعقيد الأشكال الجيومورفولوجية من الشعاب وحساسية حيوان المرجان وتعقد السلسلة الغذائية ببيئة الشعاب المرجانية ولهذا نجد أن النمو المرجانى يخضع لضوابط نمو وهي ضوابط محددة من حرارة وضوء وملوحة وخصائص صخور الأساس وحركة مياه حيث لا يحتمل نمو المرجان الذبذبة القوية في العوامل سابقة الذكر أو الارتفاع المفاجئ في أحد العناصر وإلا سوف يخل بنمو المرجان في بيئته ومن ثم فإن الإخلال بمحددات نمو المرجان يعد أحد الأخطار التي تهدد نموه تغذية الشعاب المرجانية تعايش تكافلي تتغذى هذه البوالب بطريقتين: إما عن طريق اصطياد ما يُعرف بالعوالق الحيوانية zooplankton حيوانات غاية في الصغر طافية في مياه البحار حيث تمد البوالب مجسّاتها لتصطاد تلك العوالق ثم تضعها داخل فمها ليتم هضمها داخل المعدة أو عن طريق طحلب أحادي الخلية يُسمى "زوزانثللي" zooxanthellae يعيش داخل أنسجة البولب المرجاني، ويوفر له أكثر من 98% من احتياجاته الغذائية حيث يقوم هذا الطحلب الميكروسكوبي بعملية التمثيل الضوئي تحويل ثاني أكسيد الكربون إلى أكسجين وكربوهيدرات باستخدام الطاقة الشمسية وبالتالي فإن الشعاب المرجانية لا تستطيع البقاء إلا في المياه الضحلة الصافية؛ حتى يمكن أن يصلها ضوء الشمس بسهولة يعيش في كل بوصة مربعة من المرجان الملايين من الطحالب، وهي التي تعطي للشعاب المرجانية لونها البني المخضرّ وبالإضافة إلى توفير هذه الطحالب الطاقة اللازمة للبوالب المرجانية من أجل بناء هياكلها العظمية فإنها أيضا تقوم بمعالجة فضلاتها من أجل الاحتفاظ ببعض المواد الغذائية الهامة أما من ناحيتها، فتوفر البوالب المرجانية للطحالب ثاني أكسيد الكربون ومكانًا آمنًا للحياة تكاثر الشعاب المرجانية تختلف عملية تكاثر الشعاب المرجانية حسب الفصيلة؛ فهناك الفصائل الخنثى التي تتكاثر لاجنسيًّا و هناك الفصائل أحادية النوع التي تتكاثر جنسيًّا وفي أغلب الفصائل يتم إطلاق البويضات والحيوانات المنوية بإعجاز إلهي في نفس الليلة مرة كل عام؛ لتحدث عملية الإخصاب، وبالتالي تتكون اليرقة، التي تعوم حتى تبلغ سطح البحر حيث تبقى أيامًا أو أسابيع، ثم تعود إلى القاع؛ لتلتصق بأي سطح صلب، وتتحول إلى بولب وفي هذه المرحلة يبدأ البولب في التكاثر اللاجنسي مكوّنًا بوالب مطابقة له تمامًا، يلتصق بعضها ببعض، فتكوّن في النهاية مستعمرة مرجانية حين يموت البولب المرجاني يترك وراءه هيكله الخارجي، الذي يكوّن أساسًا لبولب آخر يبني فوقه هيكله الخاص به وبالتالي تتكون الشعاب المرجانية من طبقات عديدة من هياكل البوالب الميتة، تغطيها طبقة رفيعة من البوالب الحيّة وتختلف الشعاب المرجانية في سرعة نموها؛ فبعض الفصائل ينمو بمعدل من 5 إلى 25 مليمترًا في السنة في حين قد يصل معدل النمو في فصائل أخرى إلى 20 سنتيمترًا في السنة أهمية الشعاب المرجانية تلعب الشعاب المرجانية دوراً هاماً في حياتنا حيث تزودنا بالغذاء الضروري كما تؤدي وظائف معينة مفيدة للغاية وتوفر الشعاب لنا طعاماً شهياً من الأسماك والحيوانات الأخرى التي نصتادها ونأكلها كما تقوم بأعمال أخرى مثل حماية الشواطيء من العواصف وتوفر أماكن حماية للسباحة والاستمتاع التهديدات التي تواجه الشعاب المرجانية تهدد الأنشطة البشرية أكثر من 58% من الشعاب المرجانية على مستوى العالم (27% منها تواجه أخطارًا شديدة) ومن أمثلة تلك الأنشطة: 1. إنشاء قرى ومدن ساحلية بطريقة غير مسئولة: ففي بعض الأماكن يتم صبّ الإسمنت فوق الشعاب المرجانية لزيادة مساحة الشاطئ، من أجل بناء مطارات، أو مشاريع إنشائية. كما أن عمليات الجرف لقيعان الموانئ وممرات السفن بالإضافة إلى التخلص من النفايات بها، يؤدي إلى تدمير مباشر للنظام البيئي الخاص بالشعاب المرجانية كاملا وفي بعض المناطق يتم استخراج الرمل والجير من الشعاب المرجانية ذاتها، من أجل صناعة الإسمنت اللازم لبناء المشاريع الإنشائية كما أن تخلّص هذه المشاريع من الصرف الصحي داخل البحر يؤدي إلى زيادة نمو الطحالب البحرية التي تحجب الضوء عن الشعاب المرجانية وبالتالي تفقد "الزوزانثللي" القدرة على توفير الغذاء للبوالب المرجانية 2. تلوث مياه البحار: وينتج عن التسربات النفطية، والتخلص المتعمد لمياه صابورات السفن الزيتية 3. الصيد الجائر: وهو يؤدي إلى خلق عدم توازن في النظام البيئي الخاص بالشعاب المرجانية وهو ما يؤدي إلى هيمنة بعض أنواع الكائنات البحرية الضارة بالشعاب 4. أساليب الصيد المدمرة: مثل: الصيد باستخدام السيانيد وكيماويات أخرى سامة، والصيد باستخدام المواد المتفجرة 5. الاحتباس الحراري: ارتفاع درجات حرارة المياه بسبب الاحتباس الحراري يؤدي إلى موت "الزوزانثللي" التي تعتمد عليها البوالب المرجانية كمصدر طاقة لها ويؤدي ذلك حتمًا إلى موت الشعاب المرجانية نفسها كما أنه من المتوقع زيادة تكرار وحدّة العواصف الاستوائية، التي بإمكانها التسبب في تدمير الشعاب المرجانية هذا بالإضافة إلى ارتفاع مستوى البحار، الذي سيؤثر تأثيرًا مباشرًا على الشعاب المرجانية الشعاب المرجانية في بحار المنطقة العربية تتميز الأنظمة البيئية للشعاب المرجانية الموجودة ببحار الشرق الأوسط بأنها غنية، وبها تنوّع حيوي واضح بالإضافة إلى كونها في حالة عامة جيدة. هذا بسبب ندرة تواجد المدن والمجتمعات الساحلية الكبيرة وبالتالي فإن وجود العامل الإنساني السلبي على الشعاب المرجانية يُعدّ ضعيفًا ففي البحر الأحمر تزدهر شعاب مرجانية من النوع الهدّابي fringing reefs على الساحلين بسبب انعدام الأمطار وروافد الأنهار (ولكن بشكل أقل في الجزء الجنوبي) وفيما عدا بعض موجات الطقس الباردة وحدوث مدّ وجزر منخفض للغاية في بعض الأحيان، لا تتعرض تلك الشعاب المرجانية إلى أية اضطرابات طبيعية إلا أنها تواجه خطورة زيادة إنشاء المشاريع الساحلية، خاصة المتعلقة بالنفط، بالإضافة إلى زيادة إنشاء القرى السياحية وزيادة التلوث بسبب المنشآت البترولية غير المطابقة للمقاييس البيئية التي تؤثر على صحة الشعاب المرجانية أما في الخليج العربي فتنوع الشعاب المرجانية أقل منه بالبحر الأحمر (55- 60 فصيلة، بالمقارنة إلى 200 فصيلة في البحر الأحمر) وذلك بسبب تأرجح درجات حرارة المياه بين المرتفعة والمنخفضة، بالإضافة إلى زيادة ملوحة المياه ورغم تسربات النفط الغزيرة، التي حدثت أيام حربي العراق وإيران، والعراق والكويت، فلم يُحدِث مثل هذا التسرب آثاره المتوقعة على الشعاب وهو ما يشير إلى القدرة الهائلة للشعاب المرجانية بالمنطقة على التكيف إلا أن خطر تلوث مياه الخليج العربي بالملوثات الصناعية والنفطية والمدنية قائم في عدة مناطق كما أن التخلص من الصرف الصحي في مياه الخليج أخذ في الازدياد أيضًا يمثل الصيد الجائر والمشاكل الناتجة عن إنشاء مدن وقرى ساحلية خطورة شديدة بمنطقة الخليج العربي وهكذا يتضح لنا أن للدول العربية ثروة قومية، يجب الحفاظ عليها من خلال زيادة التوعية، وإصدار القوانين، لضمان الحفاظ على سلامة شعابنا المرجانية المتميزة وهذه بعض الصور وشكرا على الصور للاخ محب العلم ولا تنسوا التصويت على موضوع الاسبوع الخامس ولمن لديه اضافة فلا يبخل علينا
شكرا على المعلومات الشعاب المرجانيه : عبارة عن صخور جيرية ( كربونات الكالسيوم ) صلبه على شكل طبقات بها كثير من التجويفات الأنبوبية الصغيرة جدا التي يعيش في هذه التجويفات حيوانات مرجانية وتصنف إلى مجموعة الجوف معويات وتأخذ شكل الأنبوب ويعلوها شكل تاج متعدد الألوان . تنموا و تتكاثر هذه الحيوانات المرجانية في مياه البحر الدافئة ( 20 – 33 ) . ويتغذى هذا الكائن على الكربوهيدرات ويحتاج الأوكسجين . و يفرز أملاح الكالسيوم مكون الهياكل المرجانية التي تزداد صلابة مع مرور السنين يقضي حياته ملتصق بالصخور مع أنواع أخرى مختلفة من الطحالب . أنواع الشعاب المرجانية : يعيش المرجان على هيئة مستعمرة أو مجموعة وكل جزء منها يأخذ شكل خارجي مختلف ومميز صغير الحجم مثل شكل نبات الفطر أو الزهور أو قرون الغزال أو الكروي وغيرها من الأنواع والأشكال . وتصنف الشعاب المرجانية على أساس منطقة تواجدها وما يميزها عن بعضها على هذا الأساس هناك ثلاث أنواع من الشعاب المرجانية وهي : 1- ( الشعاب الهامشية ) : ويوجد هذا النوع من الشعاب على طول الساحل و قريبة من الشاطئ ومتوسط أعماق المياه فيها متر واحد وهذا النوع اكثر عرضة للتكسير والنحت والتلوث من جانب و الأمواج و الإنسان . 2-( الجزر الحلقية المرجانية ) : عادتا ما يأخذ هذا النوع من الشعاب المرجانية شكل دوائر كبيرة الحجم وتتوسط هذه الدوائر بحيرات ضحلة منظرها العام يأخذ شكل الفوهة البركانية وتتواجد الجزر الحلقية في كل المحيطات وغالبا ما تكون بعيدة من الشاطئ . استحوذ المرجان اهتمام العلماء خصوصا تلك التي تأخذ شكل الخلقة الدائرية وبعد دراسة هذا النوع ليكونوا نظرية سبب تكونها بهذا الشكل وذكر أحد العلماء أن هذه الشعاب تكونت على فوهة بركان وبعد عمليات حفر عميقة لهذه الحلقات اثبت أن هذه الشعاب لا تقف على فوهة بركان . وذكر عالم آخر إنها تكونت في العصر الجليدي وبعد انحسار الماء أخذت الشعاب الدائرية هذا الشكل . وذكر عالم آخر غيره آن هبوط حصل للقشرة الأرضية وارتفاع في منسوب مياه المحيط وكل هذه نظريات تخمينية ولا تزال الشعاب الحلقية في انتظار من يكشف عن أسرارها . 3- ( الحاجز المرجاني ) : يتميز هذا النوع من الشعاب المرجانية بالصلابة وعادة ما يكون هذا النوع ابعد من النوع الأول وينحدر إلى قاع البحر ويمتد على طول القاع و يذكر أن اكبر حاجز مرجاني يسمى ( الحاجز الكبير) ويقع شمال شرق استراليا وتبلغ مساحته القارة الأسترالية .