للشباب المسلسلات التركية المدبلجة تغــرق شبابـنا في مستنقعات الرذيلة

الموضوع في 'الأسرة المسلمة' بواسطة سندس, بتاريخ ‏14 ابريل 2010.

  1. سندس

    سندس طاقم الإدارة إداري


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



    [​IMG]
    [​IMG]



    مرت سنوات حتى نسي العالم العربي المسلسلات المكسيكية المدبلجة للعربية، ثم ما لبثت أن ظهرت لنا صرعة المسلسلات التركية المدبلجة لتدس السم في العسل، وتناقش قضايا الحب وقيم الأسرة والمجتمع ومشكلات البطالة والفقر والطمع كما في (سنوات الضياع)، فقد انتشرت في الآونة الأخيرة بعض المسلسلات المدبلجة وبالذات المسمى (نور) الذي سلب عقول كثير من الشباب، ويأتي هذا المسلسل ليقتل ما تبقى من الأخلاق والقيم الإسلامية!!
    والأدهى من ذلك أن بعض القنوات تعيد عرضه من الساعة الواحدة بعد منتصف الليل إلى الساعة الخامسة بعد الفجر!!
    قد لا يعجب المرء عندما يرى مسلسلا أو فيلما أجنبيا يبث قيم الفساد والانحلال لعلم المشاهد وإدراكه أن ذلك يمثل قيما غريبة عن مجتمعاتنا، أما أن نرى القنوات الفضائية تتسابق للظفر بالمسلسلات المدبلجة إلى العربية لبثها بعد أن أصبحت تستقطب عددا كبيرا من المشاهدين؛ فهذا أمر مختلف ويشكل مؤشرا خطيرا على توجهات المجتمعات العربية والإسلامية ونجاح رسالة تلك الأفلام في التسلل إلى كل بيت؛ ولم تتحرك الأقلام والمنابر للتحذير منها قبل مرور أكثر من 100 حلقة!!

    وتتلخص الحبكة القصصية لأحدها حول قصة اجتماعية محورها زوجان يصارعان المشكلات اليومية العاطفية بنمط غربي بعيد عن مجتمعاتنا العربية، ولا يمت لها سوى بأسماء أبطاله.
    ويتلهف المشاهد العربي اليوم لمتابعة الحلقة الأخيرة من المسلسل ليتنفس الشباب والمسنون والنساء والمراهقات العربيات الصعداء ويرجع الكثير من الكتاب والنقاد المتابعة الجماهيرية الكبيرة للمسلسل للفقر العاطفي الذي يعانيه المجتمع العربي عموما نظرا لتزاحم الاهتمامات والقضايا. ولم يتردد العديد من الأزواج والزوجات في تمني أن تتنقل حالة الرومانسية المفرطة في المسلسل إلى منازلهم من خلال تقمص الأدوار التمثيلية البعيدة عن الواقع.

    عناوين مثيرة مخجلة

    كثيرة هي القصص التي تطالعنا بها الصحف ووسائل الإعلام حول تأثير تلك المسلسلات على الشارع العربي والإسلامي... ومنذ بدء عرض المسلسل تتناقل وسائل الإعلام العربية حوادث الطلاق والخلافات الزوجية التي وقعت في غير دولة عربية بسبب غيرة الأزواج من بطل المسلسل.. وحقا إنها مخجلة ومنها ما يلي:
    -طلاق امرأة أردنية بسبب بطل في المسلسل التركي.
    -خليجية تطلب من عريسها تغيير اسمه إلى «مهند».
    - زوجة تقول لزوجها... يا ليتني أنعم بليلة واحدة في سرير البطل..!!! تربط لسان الزوج ولم ينطق إلا بالطلاق.
    - استعدادات واسعة في العاصمة الأردنية لاستضافة بطلي المسلسل التركي.
    - مواطن أردني يقدم على طلاق زوجته لوضعها صورة البطل على هاتفها الموبايل؛ فدبت الغيرة في قلبه!!
    - «نور» و«مهند».. حديث الناس في العراق!!
    - إدارة الأحوال المدنية بمنطقة الرياض تسجل في الشهور الأخيرة ما يقارب حوالي 700 طفله باسم لميس.
    - أردنى يوسع زوجته ضرباً بسبب بطل المسلسل التركي.

    مظاهر خادعة
    ولا يخفي العديد منهم أن الشكل والمظهر والحياة المرفهة لأبطال المسلسل هي السبب الأساس وراء متابعته الحثيثة ولاسيما بعد أن اعتمدت العديد من الفتيات بطل المسلسل فارس أحلام تركي.

    حقيقة بطل المسلسل
    وقد نشرت صحيفة «الشروق اليومي» الجزائرية تحت عنوان: «مهند الذي سحر قلوب المراهقات.. كان أحد نجوم مجلة إباحية فرنسية تدعو للمثلية الجنسية... وهو لا يحب النساء»!
    وقالت الصحيفة إنه «البطل يعد من أكبر نجوم المجلات الإباحية التي تروج للمثلية الجنسية، حيث تصدر أكبر هذه المجلات في باريس وأوربا».
    كما أن فشله في تركيا يعود لتاريخه المرتبط بالإباحية ودعمه للشذوذ.. حيث يصنف المسلسل في تركيا على أنه من مسلسلات الدرجة الثالثة.. فمن يقف وراء تلك الدعاية الضخمة لـلمسلسل في وسائل الإعلام العربية؟!
    وعلى الرغم من ذلك كله إلا أن بعض القنوات والصحف العربية تمادت في تقديم الممثل التركي الذي يقوم بدور البطل في المسلسل على أنه أحدث أزمة في كل بيت عربي, بل صورت تلك الوسائل الإعلامية العربيات على أنهن «ساذجات ومنحلات وواقعات في حبه».
    ودخل على خط الدعاية عدد من كتاب الصحف،إنها حملات منظمة ومدروسة ويمكن أن تمتد لسنين حتى تغزونا العلمانية ومبادئها الهدامة في عقر ديارنا.

    مفاهيم خطيرة
    ولعل من أخطر المفاهيم التي تبثها مثل تلك المسلسلات ما يلي:
    - تشجيع العلاقات المحرمة القائمة على الصداقات والزنا واختلاط الأنساب وقبول ذلك في الأسرة الواحدة!
    -ممارسة الإجهاض الذي تحرمه كل شرائع الدنيا وكل اتجاهاتها الدينية والعلمانية في تلك المسلسلات على أنه حل لمشكلة الزنا والعلاقات غير المشروعة بل لا نجد فيها ما يحرم ذلك من طب أو قانون أو عقيدة!
    - نشر ثقافة العري والأزياء الغربية الفاضحة وتعاطي الخمور والمسكرات.
    - عرض مشاهد القبلات واللقاءات الحميمية الجنسية دون حياء.
    - تشجيع النساء للتمرد على أزواجهن وجعل القوامة في أيديهن.
    - يقوم على دبلجة تلك المسلسلات الهدامة كادر إعلامي وفني عربي «سوري» مسخر من حيث يعلم أو لا يعلم لنشر ثقافة العلمانية المضللة.

    غزو ثقافي
    إنه الغزو الثقافي والفكري الذي أصبح يعشش في أذهان شبابنا وهم يتشربون قيم المجتمعات الغربية دونما رقيب أو حسيب بل أحيانا بمباركة أولياء أمورهم وذويهم.
    إننا لا نخشى من علماني أو ملحد يأتي لينشر فكره مباشرة؛ لأنه سيسقط وينفضح أمره من أول مواجهة أما تلك الأفكار التي تغلف في قالب الدراما والتشويق والإثارة فإنها بمثابة السم في العسل، وهي الأخطر لأن فيها برمجة عصبية لتلك الأفكار الدخيلة التي بدأت تتسلل إلى مجتمعاتنا تدريجيا وتأخذ مكانها في قلوب الشباب!
    مئات الحلقات
    إذا كان أطفالنا وإخواننا وأخواتنا وأمهاتنا يشاهدون هذه المسلسلات يومياً وبمتابعة دورية ومنتظمة حتى وصلت الآن إلى أكثر من 125 حلقة وكأنهم يدعمونها ويساعدون من يبث هذه السموم على تلقيها!!! فماذا سيحدث لو استمر عرض مثل هذه المسلسلات لسنوات مقبلة؟ وماذا لو أصبح أبناؤنا وبناتنا بمقدورهم فعل كل ما تبرمجوا عليه من هذه المسلسلات؟ وكيف سيكون الحال حينئذ؟!
    - كيف نسمح لأبنائنا بأن يتشربوا ثقافة أهل الباطل والمفسدين الذين يصورون على أنهم القدوة وأنهم من المجتمعات الراقية والعائلات المرموقة حتى يصبحوا نسخة عن مجتمعاتهم الفاسدة المنحلة؟!
    - حث الشباب على مصاحبة الفتيات ومعاشرتهن دون رادع من دين أو حياء وكذا الفتيات المتزوجات أن يخرجن مع غير أزواجهن دون حسيب أو رقيب!!
    - وماذا تقول أنت أيها الأب وأنت أيتها الأم إذا علمت من أحداث المسلسل ما يلي:
    - أن الأم التي أنجبت بطلة المسلسل قد أنجبتها سفاحا؟ وأن البطله كذلك حملت سفاحا من حبيبها؟
    - وياتي شخص آخر يريد أن يتزوجها وهو يعلم أنها زانية وفي أحشائها حمل سفاح؟
    - إنه باختصار تبسيط للعلاقات المحرمه بطريقة مضللة، حيث يجعلون من الزاني والزانية، أبطالا يتعاطف الناس مع قصتهم ويصورونهم على أنهم قدوات ومثل عليا للشباب، ويجيز لهم فعل أي شيء من المحرمات باسم الحب!!
    - ويكفي الذنوب التي ستلحق بمتابع هذه المسلسلات.. يكفي أن يكون الأخ والأخت يتابعان معا هذا المسلسل بلقطاته المثيرة.. حتى أصبحنا نخاف على الفتاة من أخيها.. ولا حول ولا قوة الا بالله.

    فتوى حاسمة
    من جانبه وصف مفتي عام المملكة العربية السعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ مسلسل نور التركي الذي تبثه قناة «إم بي سي» بأنه مسلسل: «منحط منحل وأي محطة تبثه «تكون قد» أعلنت الحرب على الله ورسوله».
    وقال آل الشيخ في فتواه التي نشرت ردا على سؤال حول حكم المسلسل التركي: «هذا المسلسل قرأنا عنه في اللجنة قراءة تفصيلية، وبحسب ما قرأنا وسمعنا فإنه «مسلسل» إجرامي خبيث ضال ضار مؤذ مفسد».
    وأضاف: «لا يجوز النظر إليه ولا مشاهدته فهو فيه من الشر والبلاء وهدم الأخلاق ومحاربة الفضائل».
    وأكد آل الشيخ أن المسلسل: «يدعو إلى الرذيلة ويحبذها وينصرها ويؤيدها وينشر أسبابها».
    ووجه آل الشيخ دعوته للشباب بألا يستجيبوا للدعوات التي تهدف إلى إفساد قيمهم وأخلاقهم وإبعادهم عن المنهج المستقيم، قائلا: إن عليهم تقوى الله وشكر الله على نعمه، والالتزام بالطريق المستقيم.
    وفي حديث سابق قال الشيخ الدكتور عبدالمحسن العبيكان المستشار القضائي الخاص ومستشار وزير العدل وعضو مجلس الشورى: لايختلف اثنان على أن هذه المسلسلات المدبلجة تعد خطراً على قيم المجتمع الإسلامي وأخلاقياته، وهي من المحرمات، بل ومن الواجب تحصين المجتمع منها، وهنا يأتي دور وسائل الإعلام بأداء رسالتها السامية في عرض الأمور النافعة المفيدة. ولكن للأسف فإن وسائل الإعلام لا تلتزم بهذه الرسالة وهمها الأكبر الربح المادي.
    وأضاف:على العلماء دور ومسؤولية في توعية المجتمع بخطورة هذه المسلسلات، وعلى الأسرة مراقبة أبنائها وما يشاهدونه من أعمال وتوجيههم نحو الأفضل، وتحذيرهم من الأعمال التي تنعكس سلباً على أخلاقهم وقيم دينهم.

    مضيعة للأوقات
    - ومن أعظم مخاطر تلك المسلسلات فضلاً عن مخاطرها التي تهدد الأسرة المسلمة وقيمها وأخلاقها أنها ملهاة عن ذكر الله، وفيها ضياع للأوقات والأعمار التي سنحاسب عليها يوم القيامة.
    وقد سئل الشيخ صالح بن فوزان الفوزان -عضو هيئة كبار العلماء- حفظه الله:
    > ما حكم مشاهدة المسلسلات التي تذاع بالتلفزيون‏؟‏
    < فأجاب: على المسلم أن يحفظ وقته فيما يفيده وينفعه في دنياه وآخرته؛ لأنه مسؤول عن هذا الوقت الذي يقضيه؛ بماذا استغله‏؟‏
    قال تعالى‏:‏ {‏أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ‏}‏ «فاطر‏:‏ آية 37‏».‏
    وفي الحديث‏:‏ أن المرء يسأل عن عمره فيما أفناه‏.‏‏.‏‏.‏
    ومشاهدة المسلسلات ضياع للوقت؛ فلا ينبغي للمسلم الانشغال بها، وإذا كانت المسلسلات تشتمل على منكرات؛ فمشاهدتها حرام، وذلك مثل النساء السافرات والمتبرجات، ومثل الموسيقى والأغاني، ومثل المسلسلات التي تحمل أفكارًا فاسدة تخل بالدين والأخلاق، ومثل المسلسلات التي تشتمل على مشاهد ماجنة تفسد الأخلاق؛ فهذه الأنواع من المسلسلات لا تجوز مشاهدتها.

    رأي التربويين
    وإزاء تلك المخاطر المحققة فإن الدعاة والمتخصصين في الإصلاح الأسري يحذرون من آثارها السلبية على الأسرة والمجتمع نظرا لما تتسبب فيه من تفاقم حدة ونسبة الخلافات الزوجية وزيادة حالات الطلاق في مجتمعاتنا، وتأجيج حدة الغيرة بين الزوجين، والبحث المحموم لدى فئة من الأزواج عن نموذج ومواصفات الطرف الآخر وفقا للمقاييس الجسدية والمادية والشكلية البحتة التي تعرضها تلك النوعية من المسلسلات.
    ويرى الدكتور أكرم عثمان، (أستاذ علم النفس)، أن الإقبال على النوعية الجديدة من المسلسلات المدبلجة يعكس ضعف الوازع الديني والخواء الفكري وغياب الرقابة الأسرية؛ محذراً من مخاطر الانجراف وراء قيم التغريب والتقليد الأعمى للفكر الغربي.
    < من جانبه يقول التربوي محمد غنيم : إن البرامج والمسلسلات التي تحمل شحنات من صور ومشاهد الحياة الغربية تنعكس بضرر بالغ على الأبناء في ظل انعدام قدرة ولي الأمر على الرقابة بعد ثورة وسائل الاتصال والإعلام والإنترنت والفضائيات التي حولت العالم إلى قرية صغيرة لم يعد بالإمكان كما كان في سنوات خلت فرض رقابة محكمة على ما يشاهد ويعرض لأبنائنا.

    دعوات إصلاحية
    < دعوة نوجهها إلى أولياء الأمور أن يتقوا الله في أبنائهم وزوجاتهم بمنعهم من متابعة تلك الحلقات الخطيرة على قيمنا وديننا وأخلاقنا وعاداتنا وتقاليدنا.
    < وعلى ولاة الأمر والدعاة والمشايخ أن يفضحوا تلك الأفكار والأهداف وأن يحذروا منها لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه؛ وذلك أضعف الإيمان».
    < إنه نداء وتذكرة لكل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد أن يتذكر قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} (النور:19)، وقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ} (البروج:10).






    موقع طريق الإيمان

     
    فراشة و الامير عبد القادر معجبون بهذا.
  2. منة الله

    منة الله طاقم الإدارة إداري


    من أرووووووووع ما قرأت
    كلما ننزل بسطر نشد قلبي نخاف يكون خلاص المقال
    وللاسف انتهى
    كون جيت نقدر نديرو نشرة إعلانية في وقت عرض مسلسلات الخبث والخبائث

    أستغرب كثيرا كيف لا يعي شبابنا وشاباتنا لخطر كهذا؟؟؟
    أين العقل ؟ أين العرف ؟ وأين الدين ؟؟؟
    أرى أن الأم في جميع الحالات هي سبب المشكلة
    فمن نأمن على نفسها وعلى بناتها لفكر وشعب
    حلل القتل والإجهاض وأباح
    الخمر والزنا
    هل تؤمّن أو تأمن على عرضها وشرفها؟؟؟

    المصيبة الأكبر امتداد الخطر إلى الصغاااااااااااار والأطفال

    فالتجارة والبحث عن الربح المادي على حساب الدين والقيم
    لم يقتصر على القنوات الفضائية والشركات المدبلجة والراعية
    بل غزت اسواقنا ومحلاتنا حتى الخاصة بالأطفال منها
    محافظ أطفال وأدوات مدرسية تحمل صورا لأبطال الرذيلة
    بدءا بالمصنع الى المورد ثم الى البائع والتاجر
    وصولا إلى الأب أوالأم يشتريانها بكل سرور
    و
    يحملها الطفل بكل فخر
    ويستقبله المدرس والمدير بكل إعجاب وتقدير

    وهكذا موقف الصديق والجار والعم والخال .....
    القريب والبعيد الصغير والكبير
    الكل سائر في ضياع وهلاك
    ويستقبل غزوا واحتلالا بكل رضا وود ومحبة
    إلااااا من رحم ربي

    اللهم نسألك العفو والعافية

    بـــــــارك الله فــــبــك عزيزتي
    الموضوع بالتأكيد وبدون شك مميز جدا


     
    أعجب بهذه المشاركة فراشة
  3. كوثر الطاهري

    كوثر الطاهري عضو وفيّ

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم

    لا حول ولا قوة الا بالله امور الناس في تحسن وتقدم وتطور وللاسف امورنا تزداد في انحطاط وتعلق بسخافات وتفاهات وتنجر خلف المغريات والشهوات لتصنع بدالك دينا جديدا يخالف اسلام وشريعته
    مدا عسانا ان نقول سوى حسبي الله ونعم الوكيل في من يرد بامتنا الهوان

    بوركي اختي الغالية سندس مشاء الله الفنا ابداعك وتميزك ولا حرمنا الله منها
    اسال الله لك التوفيق والسداد والسعادة بالدارين -امين-


    وتقبلي مروري المتواضع
     
  4. سندس

    سندس طاقم الإدارة إداري


    من أرووووووووع ما قرأت
    كلما ننزل بسطر نشد قلبي نخاف يكون خلاص المقال
    وللاسف انتهى
    كون جيت نقدر نديرو نشرة إعلانية في وقت عرض مسلسلات الخبث والخبائث
    مليحة هاذي، و إن كان الموضوع خطير فعلا و يحتاج للتوعية و بكل السبل الممكنة
    أستغرب كثيرا كيف لا يعي شبابنا وشاباتنا لخطر كهذا؟؟؟
    أين العقل ؟ أين العرف ؟ وأين الدين ؟؟؟

    و هل بقي شيء أمام هاذ المسلسلات الهدامة؟؟ الكل مغيب الدين و العرف و العقل
    أرى أن الأم في جميع الحالات هي سبب المشكلة
    فمن نأمن على نفسها وعلى بناتها لفكر وشعب
    حلل القتل والإجهاض وأباح
    الخمر والزنا
    هل تؤمّن أو تأمن على عرضها وشرفها؟؟؟
    أكيييد كل واحد فينا عندو نصيب من المسؤولية ، بداية بالذين استوردوا هاذ الفساد إلى المتلقين و الوالدين خاصة
    المصيبة الأكبر امتداد الخطر إلى الصغاااااااااااار والأطفال
    صحيح عزيزتي، إلا الكل يشاهد من نساء و رجال فالطفل سيجد نفسه هو ايضا متابع جيد لهاذ المسلسلات بشكل تلقائي و راح يتربى عليهم و يتشرب من افكارهم السامة
    فالتجارة والبحث عن الربح المادي على حساب الدين والقيم
    لم يقتصر على القنوات الفضائية والشركات المدبلجة والراعية
    بل غزت اسواقنا ومحلاتنا حتى الخاصة بالأطفال منها
    محافظ أطفال وأدوات مدرسية تحمل صورا لأبطال الرذيلة
    بدءا بالمصنع الى المورد ثم الى البائع والتاجر
    وصولا إلى الأب أوالأم يشتريانها بكل سرور
    و
    يحملها الطفل بكل فخر
    ويستقبله المدرس والمدير بكل إعجاب وتقدير
    ما دمنا في زمن طغت فيه المادة على القيم و الأخلاقيات ، فهذا حالنا فعلا

    وهكذا موقف الصديق والجار والعم والخال .....
    القريب والبعيد الصغير والكبير
    الكل سائر في ضياع وهلاك
    ويستقبل غزوا واحتلالا بكل رضا وود ومحبة
    إلااااا من رحم ربي

    اللهم نسألك العفو والعافية
    آمين آمين آمين

    بـــــــارك الله فــــبــك عزيزتي
    الموضوع بالتأكيد وبدون شك مميز جدا
    و فيك بارك الله عزيزتي، سعدت جدا بمرورك الرائع و تعليقك الأروع

     
    أعجب بهذه المشاركة فراشة
  5. سندس

    سندس طاقم الإدارة إداري


    و لك بمثل ما دعوت عزيزتي ، شكرا لك على الحضور المتألق
     
  6. الأنسة الصغيرة

    الأنسة الصغيرة عضو وفيّ

    ياله من وضع سيئ وصل اليه مجتمعنا جراء المسلسلات التركية أم يجدر بي القول المسلسلات السامة فهي تدس في حكاياتها التي قد يراها المجتمع رائعة سما قاتلا . فهي تسمم العقول ، وبعض من الناس يقلد مايراه . وان كانت المسلسلات التركية هدفها تخذير الناس وابعادهم عن دينهم شيئا فشيئا وبصورة غير مباشرة فأنا أهنئها لأن نجحت بتقدير ممتاز .
    شكرا لك عزيزتي سندس على الموضوع الرائع .
     
    أعجب بهذه المشاركة فراشة
  7. لميس

    لميس عضو وفيّ

    حقا موضوع مهم يستحق النقاش
    فقد أصبحت هذه المسلسلات دواءا يتجرعها الناس بهدف علاج أنفسهم من الملل
    بدون علم أنها مرض خطير يودي بحياتهم وشرفهم الى مالا يحمد عقباه
    اللهم اهدنا بهديك وأبعد عنا كل مايبعدنا عنك وعن دينك
    اللهم آميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين
    والسلام عليكم
     
  8. ايناس

    ايناس عضو وفيّ

    فعلا لهذه المسلسلات الهابطة دور كبير في ضياع شبابنا

    و لكن:النفس إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل

    الله يصلح أحوالنا جميعا
    ربي يهدينا
    بـــــارك الله فيك
     
  9. يوكوس

    يوكوس عضو جديد

    والله العظيم قبل قليل كنت في غرفتي و اذا بقريبة لي تسال عن حلقة اخيرة من مسلسل تركي ما. فلما ادرجته على صفحة اليوتوب فاقسم بالله العظيم ان فيه اشياء خبيثة خسيسة من كل المواضيع اعلاه خاصة وهو مترجم بالعربية فاثترت غضبا و طردتها خاصة عندما قالت لي انه مسلسل رائع؟! وايضا عند موت امرأة من هذا المسلسل بعد عمائلها الشنيعة كتبو في كفنها 'كل نفس ذائقة الموت' و ايضا آيات قرأنية ............ لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم و حسبي الله و نعم الوكيل
     
  10. سمير العاصمي

    سمير العاصمي عضو جديد

    انه الفراغ الدي يطبع يوميات الشباب
     
  11. وفاء

    وفاء عضو جديد

    المسلسلات أو بالأحرى المخدرات لكن هذه المخدرات أصابت كل المجتمعات و المجتمعات العربية بالدرجة الأولى فأدمن عليها الصغير و الكبير الجاهل و المتعلم البنات و الذكور كل في طريق واحد طريق الهلاك ويا للأسف لعبة يلعبها غيرنا لكي يضع شبابنا في بحر الضياع و يا للأسف أنه نجح في ذلك
    ربي يهدينا و يغفر لنا و يرجع شبابنا للطريق الصواب
     
  12. إبن الوفاء

    إبن الوفاء عضو نشيط

    الله يهدينا الى الحق
    بارك الله فيك و جزيت خيرا
     
  13. سندس

    سندس طاقم الإدارة إداري

    بارك الله فيكم، اسعدني مروركم الطيب
     
  14. خالد الإدريسي

    خالد الإدريسي عضو متميز

    بارك الله فيك و جزيت خيرا
     
    أعجب بهذه المشاركة فراشة
  15. ابن بوشطاطة

    ابن بوشطاطة أخوكم فارس ♥أبو ليث♥ طاقم الإدارة مشرف عضو وفيّ

    وصل حال المشاهد العربي والجزائري خاصة لدرجة الادمان الخطير عليها

    ووصلت الجرأة انهم أنزلو بعض العطور بإسم شياطين بعض المسلسلات

    وبصفه عامه المسلسلات ما فيها خير ابدا سواء كانت اسلامية او سياسية او عاطفية يكفي فقط ان فيها

    الاختلاط المحرم

    وهذا غزو من اجل ضياع الهويه الاسلامية


    الف الف شكر لك اختي سندس
    وجعل الله هذا في موازيين اعمالك
     
  16. ام اسلام

    ام اسلام عضو وفيّ

    بارك الله فيك اختي على هذا الموضوع
    بعد أن تغلغلت وانتشرت المسلسلات المدبلجة
    في بلداننا العربية بما تحويه من أفكار لا تتناسب مع مجتمعنا العربي والإسلامي ومشاهد غير لائقة ولا محتشمة لا يرتدين الكثير من الثياب بطبيعة الحال وقصص سخيفة وحلقات طويلة و الغير طبيعية و أفكار برأيي هدامة للمجتمع وللحشمة والأخلاق والدين
    و لكن المشكل ان هناك نسبة كبيرةمن المجتمع العربي يعشق هذه المسلسلات و يتابعونها حتى الاطفال
    كيف السبيل لحل هذا المشكل لانه و الله مشكل حقيقي يخرب البيوت و يتلف اخلاق الشباب المراهق

     
    أعجب بهذه المشاركة الفتاة المتفائلة
  17. صحيح (n)
     
  18. فراشة

    فراشة عضو متألق

    والله عندك الحق بارك الله فيك
    هدا هبال راهم ديروا كيفهم من حيت الملابس حتى العادات يطبقوا فيها كيما الحجاب والخ
    حتى في البيوت نساو شكن هوما والطلاب معدوش يقراو غير يتبعوا فيهم ربي يهدي
     
  19. اللهم احفظ جميع المؤمنين والمؤمنات
    الموضوع رائع يرجى ان يستفيد منه كل شخص
    1_img_1283823417_329.gif
     
  20. 13337363361411.gif
     
    أعجب بهذه المشاركة فراشة

مشاركة هذه الصفحة