المذهب البرغماتي (النفعي) والواقعي البرغماتية تعني النفعية ففي الأصل اللغوي يرجع للكلمة اليونانية Progma. ظهرت في نهاية القرن 19 ارتبطت بأسماء فلاسفة أمريكيين مثل بيرس وليام جيمس جون ديري John Dewey الذي ينظر إلى التربية من الوجه التالي : أساس التربية هو الخبرة وتتم هذه العملية بعناصر ثلاث: · فعل الشيء ما · الشعور بنتيجة هذا الفعل · الربط بين الفعل والمعاناة التي تسببها الخبرة ، فالخبرة تؤدي إلى معرفة وهذه المعرفة تؤدي إلى تعديل السلوك. تتمركز فلسفتها حول مقولةلايمكن التوصل إلى معاني الأفكار ومن ثمة لا يجب تفسيرها إلا بالنظر إلى النتائج المترتبة عليها أي أنها تعتمد على ما يمكن عملهفي الواقع لا على لا على ما يجب النظر به إلى عالم الميثاليات فالبرغماتية بدل التركيز على مقدمات الأفكار بل ركزت على النتائج المترتبة على تلك الأفكار ونحو المستقبل . جون ديوي تعمق أكثر وانشأ لنا فلسفة برغماتية وفسرها تفسيرها العلمي وابرز النظرة التقليدية في التربية مركزا على العملية التعليمية فالمعلم المقرر يهدف للمحافظة على التراث وهذاهدف التربية أما التلقين فهو اسمي لأنه تمجيد للإنسان وتغير للزمان وقدم جون ديوي بديل وجاء بمفهوم الخبرة المتجددة في التربية . الــــــــــــواقعية يعد أرسطو زعيم الفلسفة الواقعية ومن روادها برتراند راسل أوجست كونت والأصل في تسمية تلك الفلسفة بالواقعية راجع للأساس الذي تقوم عليه وهو الاعتقاد في حقيقة المادة فالحقيقة موجودة في عالم الأشياء الفيزيقية وجود حقيقي وواقعي فمصدر المعرفة هو التجربة الحسية وتطورتهذه الفلسفة إلى الواقعية العلمية المعاصرة وتأثرت بتقدم العلوم ومشكلات العلم . من ابرز المبادئ التي ارتكزت عليها الواقعية نجد · عالم الحس حقيقي كما نحسه ونراه · الأشياء المادية تحدث في العالم تعتمد على قوانين الطبيعة · لا يمكن الفصل بين العقل عن الجسم ولا توجد سيطرة لأحدهما عن الأخر ولكن هناك علاقة انسجام بينهما · لا تؤمن بوجود قوى فطرية مووروثة قبل الولادةواكدت أن الإنسان محكوم بتأثير البيئة الطبيعية و الاجتماعية على الوراثة. يرى أرسطو أن الهدف الأساسي للتربية يكمن في إعداد الطفل ليصل إلى درجة الكمال الإنساني والمعلم ضمن العملية البيداغوجية مركز العملية التعليمية وذلك عند تحديد المواضيع والمقررات والمواد الدراسية ويشترط التخصص لان المنهاج مقسم حسب التخصص فهدف التربية عند الواقعيين إتاحة الفرصة للتلميذ لكي يغدو شخص متوازن فكريا متوافق مع البيئة المادية الاجتماعية الاان ما نعيبه نحن عن الفلسفة الواقعية أنها فزمت الإنسان إلى أرقام وإدراجه ضمن المنظومة الرقمية.