علماء الإجتماع يردون ظهور الدولة أما إلى الفتح أو الأنتصار العسكري وأما إلى التجانس الثقافي بين سكان منطقة جغرافية ممتدة وأما إلى التوتر السياسي بين القبائل كما يذهب راي أن الدولة تنشأ مباشرة وبشكل طبيعي نتيجة للتناقضات الاقتصادية والاجتماعية بهدف السيطرة على هذه التناقضات 1- نظرية العقد الاجتماعي: أن الدولة هي التجمع السياسي المكون بواسطة المساهمين في العقد الاجتماعي بمحض حريتهم وإرادتهم أما سيادة الدولة فهي الإرادة العامة للمتعاقدين وجميع إرادات الأفراد. 2- نظرية العقد السياسي: هو اتفاق بين الأفراد أو هيئة سياسية موجودة قبل وجود الدولة تشكل تنظيمات اجتماعية سابقة على الدولة وهم يتفقون على إقامة سلطة سياسية مركزية وعلى إنشاء الدولة وتوجد العديد من الاحداث التاريخية تؤكد صحه هذه النظرية فمثلاً العهد الأعظم 1215 كان اتفاق بين الملك والاقطاعيين فنشأة الولايات المتحدة الأمريكية نتيجة اتفاق بين المستعمرات البريطانية في أمريكا وكذلك بالنسبة للميثاق الفرنسي 1830 الذي كان بين الدوق أورليان الذي صعد على العرش باسم لويس - فيليب وبين الجمعيات التشريعية 3- نظرية المؤسسة: فالدولة مجموعة من الأفراد تقودها حكومة مركزية لتحقيق مشروع معين وهو إقامة النظام الاجتماعي والسياسي الذي يستفيد منه كل أفراد الجماعة وأهم ما يميز الدولة عن غيرها من الهيئات العامة(المحافظة والمدينة)والهيئات الخاصة (الشركات والجمعيات) هو أنها صاحبة السيادة