بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اليوم الثلاثاءالموافق 28_4_ 2009 الساعه السابعه مساء في بغداد الحبيبه التوقع
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اليوم الثلاثاءالموافق 29_4_ 2009 الساعه الثانيه عشرة في بغداد الحبيبه التوقع
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اليوم الربعاء الموافق10_6_ 2009 الساعهالتاسعه وخمسه وخمسين دقيقه في بغداد الحبيبه وهذا اول يوم اتاخر فيه على المنتدى السبب كنت اودع ابي وامي الى بيت الله الحرام يعني الى العمره وادعوا الله لكم زيارته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا جئت كي اقول الى اللقاء لكل الاعضاء ضروف ما جعلتني اترككم لكن في اقرب وقت ساحاول العودة اليكم والى منتداي المفضل رغم قلة مشاركتي فيه اتمنى ان اكون تركت ذكرى طيبة في نفوسكم على الرغم من جفائي الذي اعترف به تجاهكم واتمنى ان تذكروني بخير وان شاء الله اكون قد قدمت ولو القليل ونفعت به ولا تنسوني بالدعاء وادعو لي بالجنة والفرج وذهاب الهم وخير الختام السلام اترككم في رعاية الله وحفضه واطلب طلب اخير ارتقوا بالمنتدى في الاطار الشرعي وانقدوا بعضكم نقدا بناء دون تعصب وحكموا الشرع في كل شيء سوف يهب عليكم الاعضاء من كل مكان الاسلام عاد وعاد بقوة بقوة الشباب الطموح الذي لا يقف في وجهه شيء. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.....
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اليوم الاثبين الموافق3_11_ 2009 الساعه التاسعه خمسه عشردقيقه في بغداد الحبيبه اخوكم
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اليوم الثلاثاء الموافق4_11_ 2009 الساعه الثانيه و وخمسه واربعون دقيقه في بغداد الحبيبه اخوكم
مركز أبحاث صهيوني يحذر من ظاهرة أسلمة الإنترنت حذر موقع أبحاث صهيوني تابع للمخابرات "الإسرائيلية" الموساد، من ظاهرة أسلمة شبكة المعلومات الدولية "الإنترنت" بعد انتشار البرامج والمواقع الإسلامية على الشبكة العنكبوتية. وأعرب مركز المعلومات لشئون المخابرات والإرهاب، وهو أحد المراكز البحثية "الإسرائيلية" التابعة لجهاز الموساد، عن قلقه الشديد من انتشار البرامج الإلكترونية والمواقع الإسلامية على شبكة الانترنت، خاصة بعد إطلاق محرك بحثي إسلامي يعد الأول من نوعه على شبكة المعلومات الدولية، ويركز فقط بالبحث فى الموضوعات المتعلقة بالقرآن الكريم وأبحاثه. وأشار إلى أن مستخدم الإنترنت يمكنه الاستعانة بالمحرك البحثي الجديد، للبحث عن الآيات القرآنية، وتفسيرها، إلى جانب الفتاوي الإسلامية، وأن هذا المحرك البحثي مرتبط بنحو 360 موقعًا إسلاميًا. خطوة جديدة: وقال تقرير مركز الأبحاث "الإسرائيلي" إن المحرك الإسلامي الجديد، الذي يطلق عليه اسم "قرآن سايت" يعد خطوة جديدة على طريق تقديم خدمات تكنولوجية إلكترونية ذات طابع إسلامي خالص، مشيراً إلى الجهود الإسلامية التى بذلت من أجل أسلمة شبكة الإنترنت، من بينها إطلاق نسخة إسلامية لبرنامج Windows XP فى مارس من عام 2007، والذى يتيح تحميل نصوص قرآنية مسموعة، إلى جانب التواصل مع أكثر من 200 موقع إسلامي إلكتروني.
جائزة نوبل بين التكريم والإدانة إعداد : أحمد عمرو/مفكرة الاسلام لم تثر جائزة نوبل للسلام جدلاً وشكوكًا بين الخبراء والمحللين والإعلاميين مثلما أثارته هذا العام بإعلان فوز الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" بها، والذي لم يمض في فترة رئاسته للولايات المتحدة سوى تسعة أشهر فقط. وجائزة نوبل ـ المنسوبة إلى صاحبها العالم السويدي ألفرد نوبل (مكتشف الديناميت) ـ يتم تقديمها لشخص أثرى حركة السلام، كاعتذار من العالم نوبل عن الاستخدام غير السلمي لاكتشافه المدمر (الديناميت). فأي سلام حققه باراك أوباما في العالم وأي جديد أتى به؟ هذا السؤال هو العنوان المنطقي الذي يطرحه المحللون ولجان حقوق الإنسان وكثير من المراقبين، والذي يقودهم لسؤال آخر وهو: ما هي معايير الاختيار لتلك الجائزة ولمن تعطى؟ كيف تنظر جائزة نوبل للعرب والمسلمين: لعلنا إذا استعراضنا تاريخ الجائزة ووقفنا مع الشخصيات الفائزة بها نستطيع أن نحصل على المعايير أو الدوافع وراء اختيار شخصية بعينها لتنال الجائزة. ولنقف أولاً مع من حصل على جائزة نوبل من العرب، والأبعاد الحقيقية وراء فوزهم بها. حائزو جائزة نوبل من العرب: الرئيس الراحل أنور السادات حصل على جائزة نوبل للسلام عام 1978م، وقسمت بينه وبين مجرم الحرب الصهيوني الإرهابي (مناحم بيجن) ـ بزعم أنه رجل السلام، على الرغم من انفراد السادات بقرار السلام ـ وذلك "تقديرًا لإجرائهما مفاوضات السلام". وكان المعيار الأهم هو أن مصر كانت أول دولة عربية وإسلامية توقع اتفاق سلام مع إسرائيل تعترف فيه بالكيان الصهيوني، وتتبادل معه السفراء. نجيب محفوظ الحاصل على جائزة نوبل في الآداب عام 1987م. كان اتجاه نجيب محفوظ إلى حمل لواء إحياء النزعة الفرعونية وقتها يعبر في جانب كبير منه عن إعجاب كبير بالأفكار التي كان ينشرها أستاذه سلامة موسى "1887م-1958م" الذي كان أحد دعاة الشعوبية والتغريب في المجتمع المصري في ذلك الوقت. كما دأب على ترويج أفكار تصادمت بشكل سافر مع منظومة قيم المجتمعين المصري والعربي في هذه الفترة كان من أخطرها دعوته إلى عدم فرض أية قيود أخلاقية على الإنسان، مبررًا ذلك بالقول إنه "ليس من مصلحة الإنسان أن يعيش في قفص من الواجبات الأخلاقية"، بل ولم يول نجيب محفوظ القضية الفلسطينية الاهتمام الواجب في أعماله بل عبر عن آراء اعتبرها الكثيرون صادمة إزاء الصراع العربي- الصهيوني إلى حد أنه حاول التأكيد أن دعوته للصلح مع الكيان سبقت حتى تولى الرئيس المصري الراحل أنور السادات الحكم في البلاد، وكان يعتبر أن حرب الاستنزاف كلام فارغ، لأن المواجهة العسكريّة الطويلة لن تجدي، ويمكن أن تستمرّ لأجيال طويلة، وتستنزف طاقاتنا وإمكانيّاتنا وتؤخّرنا حضاريًا لقرن من الزمان على الأقلّ إذن لماذا لا نجرّب السَّلام؟!! فمن الجائز أن يثبت اليهود أنهم جيران صالحون!!، وهكذا جرد نجيب محفوظ في هذه العبارات الأمة العربية من كافة خياراتها، ولم يبق لها سوى التفاوض سبيلاً لاستعادة حقوق مشروعة من عدو لا يعرف سوى لغة القوة. وكان لهذا الموقف المعلن من القضية الفلسطينية دور كبير في إثارة الشكوك حول الدوافع التي حدت بالأكاديمية السويدية لمنح نجيب محفوظ جائزة نوبل في الآداب عام 1987م، وأشار العديد من الأدباء المصريين والعرب- وكان من أبرزهم الأديب المصري يوسف إدريس- إلى أن تأييد محفوظ للتطبيع مع الكيان الصهيوني كان السبب الأساسي الذي دفع به إلى منصة التتويج للعالمية. لم تكن شبهات التطبيع وحدها هي التي علقت بثياب محفوظ بل كانت وصمته الأكبر في نظر منتقديه هي روايته الأكثر إثارة للجدل على الإطلاق "أولاد حارتنا"، والتي جاءت ضمن الحيثيات الرسمية التي قدمتها لجنة نوبل لفوز محفوظ بالجائزة الشهيرة ولم يكن الرمز للأنبياء في "أولاد حارتنا" هو محور الجدل الأكبر، بل ربما عُد ذلك هينًا بالقياس إلى ما أثير حول شخصية "الجبلاوي" التي أكد الكثيرون أن محفوظ قصد من خلالها الرمز إلى الخالق عز وجل فنجيب محفوظ رمز إلى الله- عز وجل- بالجبلاوي، واشتق اسم جبلاوي من "جبَل" أي خلَقَ وكان من الطبيعي في ظل هذا المناخ الملتبس خاصة أن محفوظ- ربما إدراكًا منه لفداحة ما سطره في الرواية- قد آثر الابتعاد بنفسه عن قضية تفسير الرموز هذه، وألا تطبع "أولاد حارتنا" سوى في بيروت وتمنع نسخها من دخول مصر حتى هذه اللحظة. لكن المأخذ الأهم هو مهادنة الصهيونية، فقد أخذ نوبل ولم يشجب مرةً واحدةً الصهيونية إلى درجةِ مدح اليهود في بعض جملٍ من أعماله مثل "خان الخليلي" و"زقاق المدق" و"الحب تحت المطر". في عام 1994م، حصل رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات على جائزة نوبل للسلام للعام 1994م بالاشتراك مع إسحاق رابين، رئيس وزراء الكيان الصهيوني آنذاك وشمعون بيريس وزير خارجيته، وذلك تقديرًا لجهود الثلاثة "الرامية إلى تحقيق السلام في الشرق الأوسط". معايير الاختيار: كان لاتفاق أوسلو الذي وقعه الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين عام 1993 نتائج هامة على مسيرة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، إذ تمخض هذا الاتفاق عن وجود كيان فلسطيني جديد على الأراضي الفلسطينية سمي بالسلطة الوطنية الفلسطينية. وكان أهم ما في اتفاق أوسلو اعترافه بالدولة الإسرائيلية "دولة مستقلة وذات سيادة" على الحدود التاريخية لفلسطين، بينما اعترف الجانب "الإسرائيلي" بمنظمة التحرير الفلسطينية قيادة شرعية للشعب الفلسطيني فقط دون ذكر لحقوقه الأساسية. كما أنه أوجد شرعية جديدة للعملية التفاوضية.. شرعية تقوم على الاتفاقيات الثنائية وليس على القرارات الدولية الصادرة. ـ الدكتور أحمد زويل الفائز بنوبل في العلوم عام 1999م، لاكتشافه الفيمتو ثانية في الفيزياء وحصل على نوبل نتيجة لهذا الاختراع. معايير اختياره: أولاً: لم يقدم زويل شيئًا مفيدًا للوطن العربي، خاصة في ظل التخلف العلمي والتقني للعالم العربي والذي لن يستفيد من هذا الاختراع. ثانيًا: الدكتور أحمد زويل حاصل على الجنسية الأمريكية وحصل على الدكتواره بها وكانت مشاريعه العلمية بها تهدف لرفع شأن بلده الجديد "أمريكا". ثالثًا: زار زويل الكيان الصهيوني مرتين، الأولى من أجل تكريمه في الكنيست بمناسبة حصوله على جائزة، والثانية لحضور مؤتمر علمي، وهناك مزاعم أنه شارك في تطوير منظومة الصواريخ الصهيونية، زويل رد على من طالبه بالامتناع عن زيارة إسرائيل بأن العلم ليس له وطن. وفي رأيي أنه لولا زياراته لإسرائيل لما حصل على تلك الجائزة أبدًا. الدكتور محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية حصل على جائزة نوبل للسلام عام 2005م، مناصفةً مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لدوره في ملاحقة ومحاربة ونزع الأسلحة النووية. يشار أن البرادعي لم يشر خلال فترة رئاسته للوكالة الدولية إلى الأسلحة الصهيونية من قريب أو بعيد، وكان لتقارير الوكالة الدولية التي أشرفت على نزع سلاح العراق دور مهم في الحصار الجائر عليه ثم غزوه بعد ذلك. حائزو جائزة نوبل من اليهود: وما يؤكد الشبهة أنه على الرغم من أن الكيان الصهيوني تأسس عام 1948م، إلا أنه تفوق على الدول العربية مجتمعةً في سباق جوائز نوبل ـ أول صهيوني فاز بجائزة نوبل كان عام 1966م، وهو (شموئيل يوسف عفنون)، وكانت في فرع الآداب "تقديرًا لأسلوبه القصصي والذي يستمدّ من الحياة اليهودية". وفاز عفنون بالجائزة مناصفة مع السويدية نيلي ساجز (1891م-1970م). ولم يخل منح عفنون من انتقادات للأكاديمية السويدية، حول شبهات سياسية لمنحها جائزتها له للآداب لعام 1966م، ـ وانتظر الكيان الصهيوني حتى عام 1978م، ليحصل على جائزة نوبل جديدة، كانت هذه المرة من نصيب رئيس وزرائها آنذاك مناحيم بيجن والذي حصل عليها مناصفة مع الرئيس المصري السابق محمد أنور السادات. ـ وفي عام 1994م، حصل إسحق رابين رئيس وزراء الكيان الصهيوني آنذاك وشمعون بيريس، مع رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات على جائزة نوبل للسلام للعام 1994م، وذلك تقديرًا لجهود الثلاثة "الرامية إلى تحقيق السلام في الشرق الأوسط". ـ وفي عام 2002م تبسمت نوبل من جديد للصهاينة عندما تم منح دانيئيل كهانمان جائزة نوبل للاقتصاد للعام 2002م، وحصل على الجائزة مناصفةً مع العالمة الأمريكية فيرنون سميث. ـ وحصل اثنان من الصهاينة على جائزة نوبل للكيمياء للعام 2004م، وهما أهارون تشيخانوفر، وأبرهام هيرشكو، بالمشاركة مع الأمريكي أروين روز. كل من حاز جائزة نوبل كان بسبب علاقاته الجيدة باليهود المفارقة اللطيفة التي يمكن أن نلاحظها أن كل من حاز جائزة نوبل كان بسبب علاقاته الجيدة باليهود، فالسادات حصل على نوبل للسلام لأنه تصالح مع اليهود، ثم أعطيت الجائزة لعرفات لنفس السبب، ثم أعطيت لنجيب محفوظ لأنه دعا إلى التصالح مع اليهود وختمها البرادعي لجهوده أثناء حصار وغزو العراق وكان هدفًا إستراتيجيًا لليهود، ما حدا البعض للقول بأن كل من يصافح الصهاينة يعطوه نوبل!! شخصيات أخرى حازت على الجائزة لمهاجمتها الإسلام: ـ حصل الكاتب الترينيدادي "في. إس. نايبول"، على جائزة نوبل للآداب 2001، وصف الكاتب الإسلام بأنه «أسوأ من الاستعمار» لأنه «يلغي ذات الفرد». ومن المعروف عن نايبول حقده الشديد على الإسلام وقد تجلى هذا في كتاباته، ومنها كتاب «بين المؤمنين: رحلة إسلامية». وكتاب " ما وراء الإيمان". وبعد أن وصل نايبول إلى الدرجة المناسبة في هجومه على الإسلام، وفي توقيت ربما يكون الأسوأ في تاريخها. أعطت الأكاديمية السويدية جائزتها لرجل يهاجم الإسلام في وقت كانت التوتر على أشده بسبب أحادث الحادي عشر من سبتمبر وكان من المفترض أن تحجب عنه الجائزة ـ وهو المرشح لها منذ سنوات ـ والتي من شروطها أن يتحلى النتاج الأدبي بقيمة إنسانية متميزة. الجدير بالذكر أن نايبول يقيم في جنوب غرب إنجلترا حيث منحته الملكة لقب سير. كما منحته من قبل للكاتب الذي هاجم الإسلام أيضًا "سلمان رشدي". الكاتب التركي "أورهان باموك" والذي فاز بجائزة نوبل للآدب لعام 2006 م، فهو من أشهر كتاب الجيل الجديد في تركيا، وهو أول كاتب في العالم الإسلامي يدين الفتوى الصادرة ضد الكاتب الملحد سلمان رشدي، وقد أعلنت أكاديمية نوبل السويدية أن الكاتب التركي اكتشف رموزًا جديدة لصراع الثقافات وامتزاجها من خلال أعماله. كما سبق أن ذكر الكاتب آراءَ مثيرةً للجدل حول قيام تركيا بمذابح ضد الأرمن خلال الحرب العالمية الأولى، والأكراد في الثمانينيات من القرن الماضي، وأن هناك حوالي مليون أرمني و30 ألف كردي قد قتلوا في تركيا. جائزة نوبل لا تعطى الجائزة إلا لأولئك الذين ينتهجون نهجًا تصادميًا مع معايير قومهم الأخلاقية أو الدينية أو التراثية أو السياسية، العجيب أنه من المفترض أن جائزة نوبل جائزة عالمية، تعطى لاعتبارات إنسانية عامة، لا تتعلق مثلاً بموقف هذا الشخص داخل دينه أو داخل عقيدته، أو أيًّا كان هذا الموقف، لكن من الواضح أن هناك نوعًا من أنواع التحريض والتسييس لتلك فلا تعطى الجائزة إلا لأولئك الذين ينتهجون نهجًا تصادميًا مع معايير قومهم الأخلاقية أو الدينية أو التراثية أو السياسية، فهؤلاء ترسل لهم الرسائل المبطنة، امضوا في نهجكم وستكافئون بالجوائز الدولية. ماذا قدم أوباما ليستحق الجائزة؟ نعود مرة أخرى لأوباما بعد أن استعرضنا المعايير والمواصفات المؤهلة للحصول على تلك الجائزة. لنرى ما الذي قدمه أوباما ليستحق تلك الجائزة. الصحافة العالمية: استقبل عدد من الصحف العالمية خبر فوز رئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما بجائزة نوبل للسلام، بالدهشة والصدمة فى ذات الوقت. صحيفة التايمز التى تحدثت فى تقرير لها عن الصدمة والدهشة الكاملة التى أحدثها الإعلان بفوز أوباما بنوبل، قالت: إن هذا الفوز يأتي بعد مرور تسعة أشهر فقط على وصول أوباما إلى البيت الأبيض، ورأت أن السبب فى ذلك هو إعادته أمريكا إلى السياسة الخارجية متعددة الأطراف بعد ثمانية أعوام عملت خلالها واشنطن بمفردها تحت إدارة جورج بوش. أما صحيفة فاينانشيال تايمز، فأبرزت على صفحتها الرئيسة نبأ حصول أوباما على الجائزة، وقالت: إن أسباب فوز أوباما بهذه الجائزة حسبما قالت اللجنة النرويجية المنظمة تتمثل فى جهوده غير العادية لتقوية الدبلوماسية الدولية والتعاون بين الشعوب. وعلق جدعون راكمان فى مقاله بالصحيفة على فوز الرئيس الأمريكى بالجائزة التى تقدر قيمتها المادية بـ 1.4 مليون دولار، وقال تحت عنوان "ماذا فعل أوباما للفوز بنوبل للسلام؟" إنه لا يخفي إعجابه بالرئيس أوباما وسعادته لأن جورج بوش لم يعد رئيسًا للولايات المتحدة، إلا أنه يتشكك فى مدى أحقية أوباما للجائزة، مضيفًا أن الوقت غريب جدًا، خاصة وأن أوباما سيتحدى رأى مسئوليه العسكريين ويرسل آلاف من القوات إلى أفغانستان، وهو ما يعني أنه رئيس حرب مثلما كان جورج بوش أو ليندون جونسون. الخبراء السياسيون: من جهتهم تحدث عدد من الخبراء السياسيين عن مدى استحقاق الرئيس أوباما للجائزة ـ فوصف الدكتور «حسن أبوطالب» رئيس تحرير التقرير الإستراتيجي العربي بمركز الأهرام السياسية والإستراتيجية، قرار منح جائزة نوبل لأوباما بأنه أمراً به درجة كبيرة من "التسرع"، لأن جهوده في مجال السلام "لا تزال تحت التطبيق" ، وليس لها أثراً على الواقع. وقال أبو طالب: "هناك تفسيرين لإعطاء الرئيس الأمريكي جائزة نوبل، الأول هو أن يكون هدفها تشجيع الإدارة الأمريكية الجديدة لتحقيق نواياها الإيجابية فيما يتعلق بالحوار مع العالم الإسلامي وإحلال السلام، أما الثاني يتمثل في أنها جائزة تخضع للاعتبارات السياسية أكثر من القانونية، خاصة وأنه لم يفعل ما يوزاى ما فعله سابقيه مثل كلينتون. وأضاف رئيس تحرير التقرير الاستراتيجي العربي "كان يمكن إعطاء أوباما أي جائزة تشجيعية أخرى دون نوبل، لأنها ترتبط بالإنجازات التي تحدث على أرض الواقع". وأكد الدكتور «عماد جاد» الباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية و الإستراتيجية، أن أوباما لم يقدم شيئا يستحق به الفوز بهذه الجائزة رفيعة المستوى. ـ وعرض «عمرو هاشم ربيع» الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، وجهتي نظر تجاه مسألة منح " نوبل" لأوباما ، تتمثل الأولى في كونها رغبة في "إحراج الرئيس الأمريكي وتشجيعه على الاستمرار في عملية السلام" ، وإن كانت مستبعدة – حسب ربيع - لأنها جائزة عالمية وليست عربية، ليتم منحها استرضاء لأوباما. واعتبر ربيع أن وجهة النظر الثانية هي الأكثر صواباً، والتي مفاداها أن الأمر كله نوع من "المجاملة السياسية" للرئيس الأمريكي ، خاصة وأنه لم يأخذها في الأدب مثلاً لما كتبه وإنما في السلام وبصفته الرسمية كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية. وصف الخبير بمركز الأهرام قرار الجائزة بأنه "متسرع للغاية" ،لأن كل ما قدمه أوباما ليس "إلا كلامًا" لم يتحقق منه شيء سواء ما يتعلق بمعتقل جوانتامو أو سحب القوات من العراق ولا حتى القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، فضلاً عن تأزم الوضع في أفغانستان وعدم حصول أي تسوية مع إيران . هل يستحق أوباما الجائزة؟ قالت اللجنة المانحة لجوائز نوبل إنها أعطت جائزتها لأوباما تثمينًا لجهوده "الاستثنائية" من أجل تعزيز دور الدبلوماسية على المسرح الدولي وتعزيز التعاون بين الشعوب، وفقًا لما تناقلته وكالات الأنباء العالمية. وقالت اللجنة في حيثيات الجائزة: "من النادر جدًا أن تجد شخصًا تمكن من أن يجذب انتباه العالم ويمنح شعوبه الأمل في مستقبل أفضل كما فعل أوباما". يبرر كثير من استنكروا حصول أوباما على الجائزة أنه لم يحقق شيئًا على أرض الواقع. فما زالت القوات الأمريكية في العراق. والمشكلة الفلسطينية تتفاقم يومًا بعد يوم، بل على العكس ازدادت وتيرة الاستيطان الصهيوني والتعديات على المسجد الأقصى على قدم وساق، والقضية الفلسيطينية في مزيد من التأزم. الأحوال في أفغانستان شديدة السوء، ويكفي أن أوباما سعى منذ توليه الرئاسة لإرسال مزيد من الجنود، إلا أنه لم ينجح في كسر شوكة طالبان وما زال يبحث إرسال المزيد. حتى على الصعيد الإنساني فقد وعد أوباما بإغلاق معتقل جوانتنامو، وهو ما لم يحدث، والأنباء الأمريكية تفيد أن موعد إغلاقه سيتأجل. لكل تلك الحيثيات وغيرها عبر البعض أن أوباما لا يستحق الجائزة. لكن هذا من حيث معاييرنا نحن، أما معايير الأكاديمية السويدية فإنها تختلف، فأوباما نجح إلى حد كبير في خداع الرأي العام العربي والعالمي، وحديثه في القاهرة خدر أعصاب الكثير من المثقفين العلمانيين منهم وحتى الإسلاميين الذي تحدث بعضهم: لماذا لا نعطي فرصة لأوباما؟، ورأوا في تصريحاته الكثير من الإيجابية. لقد أعطت الجائزة أوباما صكًا أنه نجح في مهمة خداع الرأي العام العربي، وأعطته غطاءً أكبر للاستمرار في عملية الخداع. فإن كانت جائزة نوبل تكريمًا لمن يحوزها من الغربيين، إلا إنها بالنسبة لنا نحن المسلمين فهي إما إهانة أو إدانة.
أُكلت يوم أكل الثور الباكستاني / حمد الماجد الهجوم الأخير لطالبان بنسختها الباكستانية على قيادة للجيش الباكستاني في روالبندي يثير صورا مختلفة من القلق، على صعيد مستقبل باكستان كقوة استراتيجية وعلى صعيد التعامل مع التطرف كخطر كامن لا يهدد باكستان وحدها، درس يجب أن تستفيد منه بعض الدول العربية التي تتصارع هي الأخرى وبنمط مختلف مع التشدد. الجيش الباكستاني الشهير بقوته النووية وانضباطه وجودة تدريبه ودقة استخباراته يتسلل بكل سهولة إلى مقر قيادته في روالبندي مجموعة مسلحة من طالبان فيعيثون في مقر القيادة فسادا ويحتجزون رهائن ويقتلون ضباطا وجنودا إلى أن انتهى هذا المشهد التراجيدي المؤسف بقتل الخاطفين وبعض الرهائن، فباتت هيبة الدولة ضعيفة أمام ضربات حركة طالبان العنيدة التي كما أرهقت باكستان فقد دوخت قوات التحالف في أفغانستان وحكومتها «الكارزاوية» الضعيفة المتهالكة. طالبان لم تكن حركة إرهابية حين نشأت ولا أظن أن غالبية أتباعها في الوقت الحاضر إرهابيون، فالحركة فيما يبدو تتعارك ثأريا مع الجيش الباكستاني بسبب تعاون الجيش مع قوات التحالف في حرب حركتها في وزيرستان ومقتل قائدها الباكستاني محسود، لكنها بسذاجتها السياسية لا تدرك أن مناكفتها لباكستان الدولة الإسلامية النووية الوحيدة تساهم في إضعافها أمام الهند منافستها اللدودة. شيء ما في أحداث باكستان الأخيرة ذكرني بأحداث صعدة والتمرد الحوثي في اليمن، مع التسليم بالفوارق الشديدة والظروف السياسية والعسكرية هنا وهناك، ففي باكستان التي تجاور أسدا هنديا كان سينقض عليها لولا براثنها النووية تقدم طالبان الباكستانية خدمة ثمينة للهند بمشاغلتها للجيش الباكستاني وإظهار اختلال توازنه، فإنهاكها للجيش الباكستاني واستنزافه هو بالتأكيد إضعاف للكيان الباكستاني، والحركة الإسلامية في اليمن هي الأخرى تحالفت مع الحكومة اليمينية خلال فترات مختلفة، كان أوضحها تحالفها مع الجيش في حرب الشيوعيين والحفاظ على الوحدة، والآن إيران الدولة الإقليمية والقوة النووية القادمة تشكل خطرا على اليمن من خلال حركتها الحوثية في صعدة والكيان اليمني بكل مكوناته ومؤسساته يتعرض للخطر وما برح بعض الإسلاميين في موقف متردد لا أقول من الوقوف مع الحكومة اليمنية من أجل عيونها، ولكن من أجل عيون الوطن لأن الخطر سيطال الجميع. فساد الحكومات وسوء تصريفها لشؤون دولها والرغبة في منافستها على الحكم أو الحصول على أكبر عدد من الحقائب الوزارية لصالح هذا الحزب أو ذاك لا يجب أن يكون على حساب كيان الوطن، انظر كيف تتصارع الأحزاب الغربية مع بعضها في منافسات مريرة وصراعات شرسة وضرب يطال ما تحت الحزام، ولكن حين تواجه أوطانهم أزمات كبرى أو تتورط في حروب تتأجل الصراعات والمنافسات البينية، لاحظنا هذا حين اصطف الحزب الديموقراطي المعارض مع الحزب الجمهوري الحاكم حين تدخلت أميركا في أفغانستان والعراق، وما حصل لهذين الحزبين حصل للأحزاب البريطانية وأحزاب سياسية أوروبية أخرى، أما في عالمنا العربي والإسلامي فيغلب على القوى السياسية تغليب المصالح الشخصية والحزبية الآنية على مصالح الكيان، وقميص عثمان مركون في الأدراج، وبرفع عند الأزمات والكوارث السياسية.
ليس معروفًا على وجه الدقة إن كان الملا محمد عمر قد علم مسبقًا بهجمات الحادي عشر من أيلول، أم أنه فوجئ بها كما الآخرون الذين لا زال بعضهم حتى اللحظة يشكك في نسبتها إلى أسامة بن لادن والقاعدة مستندًا إلى وقائع معينة تتجاهل في المقابل حقيقة أن هناك بشرًا معروفين بالاسم والرسم خططوا ونفذوا فقُتلوا أو اعتقلوا، وليس بالإمكان التعاطي معهم كما لو كانوا مجرد أرقام بين ضحايا كارثة كونية. على أن العلاقة الخاصة التي كانت تربط الرجلين (الملا وابن لادن) وبيعة الثاني للأول لا زالت تشير إلى احتمال أن يكون الأول قد أحيط علمًا بالهجمات قبل وقوعها، وإن كان من الصعب الجزم بمدى إدراكه لحجمها، وتبعًا لذلك حجم ردة الفعل الأمريكية المتوقعة عليها، وما إذا كانت ستفضي إلى نهاية الإمارة برمتها كما وقع بالفعل. أيًّا يكن الأمر، فقد وقع ما وقع، وصار زعيم طالبان أمام تهديد أمريكي صريح (تسليم أسامة بن لادن أو انتظار الحرب). هنا على وجه التحديد تبين معدن الرجل الذي جعله فريدًا في التاريخ الإسلامي، وربما الإنساني أيضًا، إذ رفض تسليم صاحبه من دون دليل على إدانته، الأمر الذي بدا شرطًا وُضع للتعجيز ليس إلا. قال بعضهم: إن الرجل لم يغامر بشيء، فما كان بين يديه هو أطلال دولة من السهل المغامرة بها، بينما قال آخرون: إنه لم يتوقع الهزيمة، وفي الحالين لم يكن الكلام صحيحًا؛ إذ أن أي أمِّي لم يكن ليتوقع صمود الدولة الأفغانية الفقيرة أمام حلف الناتو وطائرات البي 52 التي تلقي أطنان المتفجرات فتُهلك الحرث والنسل. أما الدولة التي سخّفوها فكانت دولة على أية حال، أقله بالنسبة لطالبان وأميرها الذي كان زعيمًا يعيش حياة معقولة (لو اتفق مع تجار المخدرات الذين "يبيعون بضاعتهم للكفار" لحصل على المليارات!!)، بينما كان الخيار الماثل أمامه هو التحول إلى مطارَد يسكن الكهوف والجبال، مما يعني أننا إزاء حالة فريدة من المبدئية ، بصرف النظر عن الموقف مما يعتقده الرجل ويتبناه من أفكار وبرامج. والحق أن من العبث الاعتقاد أن الملا كان العقبة الوحيدة في وجه تقدم أفغانستان تبعًا لأفكاره ومواقفه الفقهية المتشددة (وهي حقًا كذلك) كما أشاع كثيرون، فهو في الأصل جزء من فضاء اجتماعي له طقوسه الراسخة، من دون أن ينفي ذلك إمكانية تطوره بمرور الوقت عبر التفاعل مع العالم الآخر، والذين قالوا إنه يمنع النساء من التعلم لم يعرفوا أن المشكلة كانت في توفر المدارس، والذين قالوا إنه يفرض البرقع عليهن لم ينتبهوا إلى أن غيابه عن الساحة لم يؤدِّ إلى سفور النساء في بلاده، أقله في المناطق التي تسكنها عرقيته (البشتون). الأهم أن من العبث الاعتقاد بأن الأمريكان قد احتلوا أفغانستان من أجل تحرير المرأة الأفغانية أو الإنسان الأفغاني، أو أنهم احتلوا العراق من أجل منح العراقيين فرصة التمتع بالحرية والديمقراطية. بالكثير من التسطيح، وأحيانًا الانتقائية المقصودة التي يمارسها صحفيون كسالى، كان المشهد الأفغاني يُنقل للعالم، الأمر الذي سيكشفه بسلاسة وروعة الصحفي المعروف تيسير علوني (فكَّ الله أسره) في كتاب سيصدر له قريبًا باللغة الإنجليزية (يترجم لاحقًا للعربية)، وهو الكتاب الذي أكرمني الصديق العزيز بالاطلاع على مسوداته. اليوم يغدو الملا محمد عمر أكبر لغز يحيِّر الأمريكيين في ظل حالة الاستنزاف التي يعيشونها في أفغانستان، ولا يحدث ذلك إلا بسبب مبدئه وربما "ثوريته" التي حيَّرتهم، فقد أرسلوا إليه عشرات الرسائل المعلنة وغير المعلنة من أجل الحوار، لكنه تجاهلها على نحو مثير. وبينما يندلق إسلاميون في مواقع شتى على حوار الأمريكان والغربيين أملاً في كسب الرضا، فقد كان رد الرجل عليهم واضحًا حاسمًا: إذا لم تخرجوا من بلادنا فليس بيننا وبينكم إلا السلاح، وإذا قررتم الخروج سنوفر لكم طريقًا آمنًا لذلك. بسبب هذه الروحية الفريدة من الحسم والوضوح، معطوفة على ممارسات المحتلين وأذنابهم، يزداد عدد مريدي الرجل، ويقول الأمريكان إنهم تضاعفوا أربع مرات خلال المرحلة الأخيرة. ولذلك فهو يعتقد أن النصر صار قريبًا، الأمر الذي لا يبدو مؤكدًا بالطبع، لكن هذا المستوى من التضحية والصمود سيكون كفيلاً بهزيمة المحتلين من دون شك، طال الزمان أم قصر. المصدر: الإسلام اليوم