سنة نبوية هلمو نحيي السنن المهجورة

موضوع في 'المنبر الإسلامي العام' مكتوب بواسطة ابن بوشطاطة، ‏20 فبراير 2016.

  1. ابن بوشطاطة

    ابن بوشطاطة أخوكم فارس ♥أبو ليث♥ عضو طاقم فيض مشرف عضو وفيّ

    منتسب منذ:
    ‏28 ديسمبر 2010
    المشاركات:
    850
    الإعجاب المتلقى:
    272
    نقاط الجائزة:
    170
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    قال الله تعالى : { قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }آل عمران 31


    قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : * من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي ، فإن له من الأجر مثل أجور من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيئا *




    أول سنة




    [​IMG]


    الموضوع للجميع شاركونا في احياء السنن المهجورة

    في انتظار مشاركاتكم [​IMG]

    -يرجى التأكد من صحة الأحاديث قبل نقلها بارك الله فيكم-
  2. شروق الجزائرية

    شروق الجزائرية عضو متميز

    منتسب منذ:
    ‏3 سبتمبر 2012
    المشاركات:
    592
    الإعجاب المتلقى:
    547
    نقاط الجائزة:
    134
    عن ابي مسعود الانصاري قال : جاء رجل الى رسول الله - صلى الله عليه و سلم - فقال : اني لاتاخر عن صلاة الصبح من اجل فلان مما يطيل بنا فما رايت النبي - صلى الله عليه و سلم - غضب في موعظة قط اشد مما غضب يومئذ فقال : " يا ايها الناس ان منكم منفرين فايكم ام الناس فليوجز فان من ورائه الكبير و الضعيف و ذا الحاجة " رواه مسلم

    عن ابي هريرة رضي الله عنه : ان النبي - صلى الله عليه و سلم - قال : " اذا ام احدكم الناس فليخفف فان فيهم الصغير و الكبير و الضعيف و المريض فاذا صلى وحده فليصل كيف شاء " رواه مسلم
    ابن بوشطاطة أعجبه هذا.
  3. شروق الجزائرية

    شروق الجزائرية عضو متميز

    منتسب منذ:
    ‏3 سبتمبر 2012
    المشاركات:
    592
    الإعجاب المتلقى:
    547
    نقاط الجائزة:
    134
    عدم الجلوس بين رجلين إلا بإذنهما >
    قال الإمام الترمذي رحمه الله في سننه :
    بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الجُلُوسِ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ بِغَيْرِ إِذْنِهِمَا
    حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ اثْنَيْنِ إِلَّا بِإِذْنِهِمَا»: «هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ» وَقَدْ رَوَاهُ عَامِرٌ الأَحْوَلُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، أَيْضًا.
    وقال الإمام أبو داود رحمه الله في سننه :
    باب فِى الرَّجُلِ يَجْلِسُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ بِغَيْرِ إِذْنِهِمَا
    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ - الْمَعْنَى - قَالاَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ حَدَّثَنَا عَامِرٌ الأَحْوَلُ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ - قَالَ ابْنُ عَبْدَةَ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « لاَ يُجْلَسُ بَيْنَ رَجُلَيْنِ إِلاَّ بِإِذْنِهِمَا ».
    قَوْلُهُ (لَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُفَرِّقَ) بِتَشْدِيدِ الرَّاءِ (بَيْنَ اثْنَيْنِ) أَيْ بِأَنْ يَجْلِسَ بَيْنَهُمَا (إِلَّا بِإِذْنِهِمَا) لِأَنَّهُ قَدْ يَكُونُ بَيْنَهُمَا مَحَبَّةٌ وَمَوَدَّةٌ وَجَرَيَانُ سِرٍّ وَأَمَانَةٍ فَيَشُقُّ عَلَيْهِمَا التَّفَرُّقُ بِجُلُوسِهِ بَيْنَهُمَا
    قَوْلُهُ (هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ) وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ (وَقَدْ رَوَاهُ عَامِرٌ الْأَحْوَلُ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ أَيْضًا) أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ وَلَفْظُهُ لَا يَجْلِسُ بَيْنَ رَجُلَيْنِ إِلَّا بِإِذْنِهِمَا كما في تحفة الأحوذي للمباركفوري رحمه الله .
    وقال شيخنا العباد حفظه الله في شرحه لسنن أبي داود :
    أورد الإمام أبو داود السجستاني رحمه الله تعالى هذه الترجمة بعنوان: باب الرجل يجلس بين الرجلين بغير إذنهما، أي: أنه إذا كان هناك اثنان جالسان وأراد أحد أن يجلس بينهما فعليه أن يستأذنهما، ولا يأتي ويجلس بينهما؛ لأنه قد يكون بينهما كلام، أو بينهما محبة ومودة، ويريد أحدهما أن يكون بجوار الآخر، وقد يكون بينهما حديث يريدان أن يستمرا فيه، فيأتي ويقطعه عليهما، فإذا أراد أن يجلس بينهما فليستأذنهما، فإن أذنا له وإلا فإنه يجلس في مكان آخر.
    وقد أورد أبو داود حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا يجلس بين الرجلين إلا بإذنهما)؛ أي: لا يجلس رجل بين رجلين إلا بإذنهما، ومثل ذلك المرأة لا تجلس بين المرأتين، فإن الحكم واحد، ولكنه ذكر الحديث فيما يتعلق بالرجال؛ لأن الغالب أن الكلام مع الرجال، وكذلك النساء لو كن جالسات، ثم جاءت واحدة تريد أن تجلس بين اثنتين، فإنها لا تجلس بينهما إلا بإذنهما؛ وذلك لما يترتب على ذلك من قطع ما يكونان قد اشتغلا به، أو يتحدثان فيه، أو أن كل منهما يريد أن يجلس بجوار الآخر؛ لأنه مرتاح إلى الجلوس معه، ولذا جاء النهي عن التفريق بينهما عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه.
    ويدخل في الاستئذان ما إذا كانا ماشيين.
    وقال في موضع آخر :
    أورد أبو داود حديث عبد الله بن عمرو من طريق أخرى، وفيه أنه قال: (لا يحل لرجل أن يفرق بين اثنين إلا بإذنهما) وهذا عام، يشمل ما إذا كانا جالسين أو ماشيين؛ لأن هذا يقال له: تفريق بين اثنين، وليس خاصاً بالجلوس، ومن المعلوم أن القيام والمشي حكمهما مثل حكم الجلوس، بل قد يكون القيام والمشي أشد من الجلوس، وذلك أنهما قد يكونان متلازمين في المسير، وقد يكون كل واحد منهما آخذاً بيد الآخر لقوة الصلة التي بينهما، فالحديث هذا عام يشمل ما إذا كانا جالسين أو ماشيين، فلا يفرق بينهما أحد إلا بإذنهما ا.هـ .
    والأحاديث المذكورة لا تنزل عن رتبة الحسن .

مشاركة هذه الصفحة