نشأة الاذاعة الجزائرية وتطورها

موضوع في 'علوم الإعلام و الإتصال' مكتوب بواسطة الرمال البيضاء، ‏1 يناير 2011.

  1. الرمال البيضاء

    الرمال البيضاء عضو وفيّ

    منتسب منذ:
    ‏28 يوليو 2010
    المشاركات:
    1,528
    الإعجاب المتلقى:
    291
    نقاط الجائزة:
    129
    نشأة الاذاعة الجزائرية وتطورها
    I _ تقديم المؤسسة العمومية للإذاعة المسموعة " EPRS "
    الإذاعة هي وسيلة لتحقيق الاتصال بين أفراد المجتمع الواحد أو بين المجتمعات ،و هي تضمن عملية نقل الوعي الهادفة و المقصودة التي تتعلق بالحياة الشاملة لأفراد المجتمع ، و كذلك تنشر المعلومات وطنيا ، قوميا و دوليا .
    و يمكن استنتاج من الواقع أن الإذاعة هي وسيلة اتصال مرتبطة بنوع النظرية الفكرية و التنظيم السياسي السائدين في هذا البلد أو ذلك .
    و عرف الوطن العربي الإذاعة منذ العشرينات من هذا القرن ، و لقد كان لها دور مؤثر جدًا في تدعيم التواصل العربي على المستوى السياسي ، الثقافي و الاجتماعي و منذ أن أنشأت الإذاعات خضعت سياسيا و ماليا للدولة ، فهي جهاز رسمي يقوم بعدة وظائف ، الأخبار ، التثقيف و الترفيه .

    I _ 1 _ التطور التاريخي للمؤسسة العمومية للإذاعة المسموعة " EPRS " :
    المؤسسة العمومية للإذاعة المسموعة ، هي مؤسسة عمومية ذات طابع صناعي و تجاري خاضعة لوصاية وزارة الاتصال ، و تعرف اصطلاحًا بالإذاعة الجزائرية ، و هي تتمتع بالشخصية المعنوية من القانون العام و الاستقلال المالي و استقلالية التسيير ، و هي تمارس مهامها في إطار الخدمة العمومية كونها إذاعة مسموعة وفقا لمقتضيات دفتر الشروط العام .

    و تعود نشأة الإذاعة إلى سنة 1929 من طرف الاحتلال الفرنسي بغية خدمة حاجيات الأقلية الأوربية المتواجدة في المناطق الساحلية ، و لكن حوّل مقرها إلى باريس سنة 1959 .
    و لمجابهة المستعمر ، ظهرت إذاعة " صوت الجزائر " في أواخر 1956 استجابة لنداء 01 نوفمبر 1954 حيث أصبحت أداة فعالة لتجنيد الرأي العام الوطني و الدولي .
    و في 28 أكتوبر سنة 1962 قام كل من الإطارات و التقنيين الجزائريين بتحقيق سير الإذاعة باعتبارها أداة من أدوات السيادة في حين كانت الإطارات الفرنسية تظن أن ذهابهم سيتسبب في عرقلتهم لمدة طويلة .
    و في 01 أوت 1963 أسست الإذاعة و التلفزة الجزائرية RTA أما في سنة 1982 ، أصبح من الممكن اعتبار الإذاعة و التلفزة الجزائرية ، أنها دخلت دخولا صحيحا إلى عالم الاتصال بتجهيزها بأحدث التقنيات و بمشاركتها في تجارب رائدة .

    و بموجب المرسوم رقم 86-146(1) ، أنشأت المؤسسة الوطنية للإذاعة المسموعة ، بعدما انقسمت الإذاعة و التلفزة الجزائرية إلى أربع مؤسسات مستقلة و هي :
    - المؤسسة الوطنية للإذاعة المسموعة .
    - المؤسسة الوطنية للتلفزة .
    - مؤسسة البث الإذاعي .
    - المؤسسة الوطنية للإنتاج السمعي البصري .

    بعدها جاء المرسوم التنفيذي رقم 91-102(2)المتضمن تحويل المؤسسة الوطنية للإذاعة المسموعة إلى مؤسسة عمومية ذات طابع صناعي و تجاري ، تسمى المؤسسة العمومية للإذاعة المسموعة "EPRS" ، تتمتع بالشخصية المعنوية و استقلالية التسيير كما تخضع لوصاية يعينها رئيس الحكومة .

    I - 2 الإطـار القانـوني لـ " EPRS " :

    خضعت مؤسسة الإذاعة و التلفزيون الجزائري "RTA " مباشرة بعد الاستقلال للتسيير الاشتراكي متَّبعة سياسية لا مركزية البرامج و في إطار الإصلاحات الاقتصادية التي شهدتها الجزائر سنة 1986 ، تحولت الإذاعة إلى مؤسسة مستقلة التسيير يحكمها القانون الخاص ، منبثقا عن الإذاعـة و التلفزة الجزائرية ، و طبقا للمرسوم رقم 86/186 المتضمن إنشاء " مؤسسة الإذاعة الوطنية " .

    أما في سنة 1991 ، فقد تحولت مؤسسة الإذاعة الوطنية إلى مؤسسة ذات طابع صناعـي و تجاري تسمى المؤسسة العمومية للإذاعة المسموعة " تتمتع بالشخصية المعنوية من القانون العـام و باستقلالية التـسيير و تخضع لقواعد القانون العام في علاقتها مع الدولة ، و تمارس المؤسسة مهمتها
    كإذاعة مسموعة وفقا لمقتضيات دفتر الشروط العام ، كما تكون المؤسسة في نشاطها حسب الحالة محاسبة عمومية و محاسبة تجارية و هذا بموجب المرسوم التنفيذي رقم 91-102 (3) ، و تتميز الإذاعة الجزائرية كهيئة عمومية ذات طابع صناعي و تجاري EPIC بخصائص عديدة من الناحية القانونية أهمها

    (1) : أنظر الملحق رقم 03 .
    (2) : أنظر الملحق رقم 04 .
    (3) : أنظر الملحق رقم 04 .

    -إلى جانب نشاطات الخدمات العمومية المقدمة من طرف المؤسسة تقوم بنشاطات أخرى تهدف من خلالها إلى تحقيق الربح .
    -لا تعتمد الإذاعة الجزائرية في تمويل نفقاتها على ميزانية الدولة و إنما تعتمد على الإيرادات المحققة من نشاطاتها التجارية في تمويل نفقاتها .
    -تخضع الإذاعة الجزائرية لقانون مختلط بين العام و الخاص ، و هذا حسب طبيعة النشاط المعني ، فهي تخضع للقانون العام في علاقاتها مع الدولة ، حيث يطبق قانون الصفحات العمومية عند إبرامها لعقود مع الأشخاص المعنوية العامة (*)، و بالتالي تكون لها محاسبة عمومية في هذا المجال ، كذلك بالنسبة للمنازعات في الإطار العام حيث يطبق القانون الإداري ، أما بالنسبة للقانون الخاص فالإذاعة الجزائرية تخضع له في علاقاتها مع الأشخاص المعنوية أو الأشخاص المادية ، حيث تكون لها محاسبة تجارية و ليس عمومية في هذا الإطار كما أن علاقات العمل بالمؤسسة تخضع لقانون العمل و ليس لقانون الوظيف العمومي .

    I - 3 الإطـار التنظـيمي لـ " EPRS " :

    تعرف الإذاعة المسموعة الجزائرية التنظيم الداخلي الذي نص عليه القرار الوزاري رقـم 60-98 (1) الصادر عن وزارة الاتصال و المؤرخ في 26 أفريل 1998 ، و قد جاء هذا التنظيم الداخلي بمنهجية جديدة في هيكلة المؤسسة العمومية للإذاعة المسموعة " EPRS " ، معتمدا على مبدأ التخصص حسب طبيعة العمل ، فبعدما كانت القنوات الإذاعية مستقلة عن بعضها البعض في مجال الإنتاج ، الأخبار ، البث ، التسيير ... ، و لكل منها مدير على رأس المديرية ينظم شؤونها ، مديرية القناة الأولى ، مديرية القناة الثانية ... ، أصبحت اليوم توجد مديرية واحدة تتكفل بالإنتاج و مديرية واحدة تتكفل بالأخبار و مديرية أخرى للبث ... و لهذا أصبح مثلا إعداد الجرائد الإخبارية تحت وصاية مدير الأخبار لكن لكل قناة رئيس تحريرها و فريقها الصحفي الخاص ، و نفس الشيء بالنسبة للإنتاج الذي يشرف عليه مدير الإنتاج .

    (1) أنظر : الملحق رقم 05 .
    (*) و هذا بعد توفر شروط أخرى لاعتبار العقد صفقة عمومية ، المرسوم التنفيذي رقم 91/434 ، المرسوم التنفيذي 96 / 54
    المعدل و المتمم .

    (أ) – التنظيم الداخلي للإذاعة :

    يمكن تمييز ثلاث وحدات أساسية يقوم عليها الهيكل التنظيمي للإذاعة(1) : المديرية العامة ، المديريات التقنية و الإدارية و المحطات الجهوية .
    حيث تشرف على تسيير المؤسسة العمومية للإذاعة المسموعة "EPRS "مديرية عامة على رأسها مدير عام يعين بموجب مرسوم رئاسي ، ثم نجد الأمانة العامة مكلفة تحت وصاية المدير العام بتنسيق الشؤون الإدارية و التقنية للمؤسسة العمومية للإذاعة المسموعة "EPRS" ، و تتبع المديرية العامة مباشرة وحدات إدارية أخرى و هي :
    - مركز استماع و استغلال البرامج .
    - الوكالة الإشهارية .
    - الضبط العام .
    - دائرة النظافة و الأمن .

    أما بقية المديريات و التي يبلغ عددها سبعة مديريات تتكفل بكل جوانب التسيير و تحقيق البث الإذاعي إداريا و تقنيا ، الأخبار ، الإنتاج ، المالية ...الخ .

    إضافة للمديريات و المديرية العامة نجد المحطات الجهوية ، و فيما يلي نتطرق بإيجاز لكل مديرية على حدى :
    - مديرية الأخبار : تتمثل مهمتها في إنتاج و توزيع كل البرامج الإخبارية على المستوى المحلــي و الجهوي و كذا بإعداد الأخبار اليومية .
    - مديرية الإنتـاج : و هي مكلفة بإنتاج الحصص و البرامج الإذاعية و التي تدعم بها شبكة البث الإذاعي لكل قناة .
    - مديرية البـث : و هي مكلفة بالسهر على تحقيق البث الإذاعي لكل الشبكات الإذاعية لمختلف القنوات و المحطات المحلية .

    (1) : الأمر رقم 060 - 98 أنظر الملحق رقم 05 .

    - مديرية المصـالح التقنية : مكلفة بتسيير و استغلال و صيانة العتاد التقني الثابت و المتنقل ، الموجه لإنتاج و توزيع البرامج الإذاعية .
    - مديرية إدارة الوسائـل : مكلفة بتسيير و تطوير الموارد البشرية و المالية و المادية للمؤسسة .
    - مديرية الدراسـات و التطوير : مكلفة بالقيام بالبحوث و إيجاد و تحقيق الظروف المؤدية لرفع مستوى التنظيم و الأداء للمؤسسة .
    - مديرية الشـراكة و التعاون الدولـي : مكلفة بتسيير و متابعة و تنسيق كل ما يتعلق بالاتفاقيات التي تبرمها المؤسسة .

    و منه يمكن القول أن التنظيم الداخلي للمؤسسة العمومية للإذاعة المسموعة وضع على أساس وظيفي ، لأن أنشطة قنواتها الوطنية و الموضوعاتية تتم في نفس مقر الإذاعة الوطنية من إنتـاج و بث ...الخ ،و للمراقبة و ضمان التنسيق ما بين القنوات و الوظائف كان من الأفضل توكيل كل مديرية بوظيفة معينة ، لذلك فالتنظيم بالوظائف يتلاءم مع طبيعة نشاط المؤسسة العمومية للإذاعة المسموعة .
    و نجد أن التنظيم بالوظائف يلائمه هيكل تنظيمي رأسي و يتفرع حسب التخصص في الوظائف حتى أسفل الهرم و هذا ما اتبعته المؤسسة العمومية في هيكلها التنظيمي و الذي يظهر في الشكل التالي :

    المصدر : ( الأمر رقم 060 / 98 أنظر الملحق رقم 05 )

    (ب) – القنوات الإذاعيــة :
    تضمن الإذاعة البث الإذاعي بثلاث قنوات وطنية عامة ، قناة دولية و تسعة عشر محطة جهوية و ثلاث قنوات موضوعاتية .
    - القنـوات الوطنية : و هي ثلاث قنوات :
     القناة الأولى : و هي قناة ناطقة بالغة العربية ، برامجها متنوعة و مختلفة تبث 24 /24 سا و تغطي كل ربوع الوطن ، المغرب العربي ، حوض البحر المتوسط و جنوب أوربا .
     القناة الثانية : و هي قناة ناطقة بالأمازيغية ، تبث 19 سا يوميا من الساعة السادسة صبـاحا (00. 06 سا ) إلى الواحدة ( 00 . 01 سـا ) صباحا و تغطي برامجها شمال البلاد .
     القناة الثالثـة : و هي قناة ناطقة باللغة الفرنسية ، تبث برامجها على مدار 20 سا يوميا ، من السادسة صباحا ( 00 . 06 سا ) إلى الساعة الثانية صباحا ( 00 . 02 سـا ) ، تغطي برامجها شمال البلاد ، حوض البحر الأبيض المتوسط و أهم المحطات في جنوب البلاد .
    - القناة الدوليـة : و هي قناة ناطقة باللغة الإنجليزية و الإسبانية ، برامجها موجهة نحو الخارج تبث لمدة ساعتين يوميا على نفس تواتر القناة الثالثة و التي تتوقف برامجها من(00 .17 سا) إلى(00. 18 سا) لتسمح ببث البرامج باللغة الإنجليزية ثم توقف برامجها من ( 00 . 18 سا ) إلى ( 00 . 19 سـا ) لتسمح ببث البرامج باللغة الإسبانية .
    - القنوات الموضوعاتيـة (Radio Thématique ) : و هي قنوات مخصصة لموضوع معين كالقرآن الكريم ، الثقافة ، الموسيقى .
     إذاعة القرآن الكـريم : و هي إذاعة دينية تبث برامجها على مدار أربع ساعات يوميا من (00. 05 سـا ) إلى ( 00 . 06 سـا ) صباحا و من ( 00 . 10 سـا ) إلى ( 00 . 13 سـا ) صباحا ، و يصل أقصى بث برامجها إلى مناطق تبعد بحوالي 200 كلم عن العاصمة .
     الإذاعة الثقافية : و هي محطة إذاعية تهتم بتنمية ثقافة مستمعيها تبث برامجها على مـدار ساعتين و نصف يوميا ، من ( 00 . 17 سـا ) على ( 30 . 20 سـا ) مساءًا ، و يصل أقصى بث برامجها على مناطق تبعد بحوالي 200 كلم عن العاصمة .

     إذاعة البهجة : و هي محطة إذاعية موسيقية ، برامجها تهتم بكل ما يتعلق بالموسيقى و الفن داخليـا و خارجيا ، تبث برامجها على مدار العشرين ساعة ( 20 سا ) يوميا ، ابتداءا من الساعة (00 . 06 سـا) إلى (00 .02 سـا) ، و تبث برامجها عبر الساتيليت لتغطي شمال البلاد و حوض البحر الأبيض المتوسط .
    - المحطات الجهوية : و هي محطات إذاعية منتشرة في كامل أرجاء الوطن ، منظمة في شكل مندوبيات جهوية .
     المندوبية الجهوية للوسط : و تضم إذاعة متيجة ( الجزائر ) و إذاعة الصومام ( بجاية ) .
     مندوبية الشمال الشرقي : و تضم إذاعة سيرتا ( قسنطينة ) ، الأوراس ( باتنة ) ، إذاعة الهضـاب ( سطيف ) ، إذاعة عنابـة ، تبسـة .
     مندوبية الشمال الغربي : و تضم إذاعة الباهية وهران ، إذاعة تلمسان ، و إذاعة تيارت التي أنجزت مؤخرا .
     مندوبية الجنوب الشرقي : و تضم إذاعة الأهقار بتمنراست ، و الطاسيلي و إذاعة سوف بالوادي ، و السهوب الأغواط و إذاعة أدرار .
     مندوبية الجنوب الغربـي : و تضم إذاعة الواحات بورقلة ، و إذاعة الساورة ببشار ، و تم إنجاز مؤخرا إذاعة بسكرة ، نعامة ، تندوف ، أما إذاعة غرداية و شلف فهي قيد الإنجاز .

    و المندوبية هي التي تنظم نشاط الإذاعات الخاصة بجهة معينة من الوطن ،و تتولى تجسيد البرامج المعتمدة في مجال الحصص الإذاعية في إطار المخطط الجهوي و تحرير الأخبار و الإنتاج .
    أما المحطة المحلية موجات بثها تغطي جزء معين من الوطن كولاية مثلا من ولايات الوطن و تتولى تطبيق و بث برامج الإذاعة المسطرة في إطار المخطط المحلي و في مجال البث الإشهاري فإن المندوبية الجهوية تقوم بمراقبة السير الحسن لتنفيذ الحملات الإشهارية و بثها على مستوى المحطات المحلية .
    و تساعد المحطات المحلية البث الإشهاري في توصيل الرسائل الاشهارية إلى مناطق معينة من جهات الوطن باللغة و اللهجة و العادات التي تعرفها تلك المناطق .

    (ﺟ) – مهام المؤسسة العمومية للإذاعة المسموعة " EPRS " :

    نصت المادة 6 من المرسوم التنفيذي رقم 91 – 102 (1 ) على مهام المؤسسة كما يلي :
    - الإعلام عن طريق بث و نقل كل التحقيقات و الحصص و البرامج الإذاعية المتعلقة بالحياة الوطنية أو الجهوية أو المحلية أو الدولية .
    - ضمان التعددية وفقا للأحكام الدستورية و النصوص اللاحقة لها .
    - الوفاء في حدود إمكانياتها باحتياجات التربية و الترفيه و الثقافة لمختلف الفئات الاجتماعية قصد إنهاء معارفها و تطوير المبادرة لدى المواطنين .
    - المساهمة في تنمية إنتاج الأعمال الفكرية و بثها .
    - تشجيع التواصل الاجتماعي في السياق التعددي و المساهمة بجميع السبل والوسائل في توسيع التواصل.
    - الدفاع عن اللغة الوطنية و تطويرها و النهوض بها .
    - تطوير الثقافة الوطنية بجميع مكوناتها و تنوعاتها و ترقيتها .
    - القيام بحفظ المحفوظات الإذاعية .
    - القيام باستغلال وسائلها الإنتاجية و صيانتها و تنميتها ، و التكيف مع تطور التقنيات والتكنولوجيات .
    - المساعدة في تكوين مستخدميها و تحسين مستواهم .

    و منه يمكن القول أن المهمة الأصلية للإذاعة هو " الخدمة العمومية " عن طريق الإعـلام و التربية ، التثقيف و الترفيه ، لكن للإذاعة مصالح تجارية كإنتاج و تسويق الأشرطة و الأسطونات الموسيقية ،بيع خدمات أستوديو التسجيل الصوتي ،بيع المساحات الاشهارية على أمواج قنواتها المختلفة .
    و تشرف على تسير كل الشؤون المتعلقة بالاشهار " الوكالة الاشهارية " و التي تكون محل الدراسة في الجزء الموالي

مشاركة هذه الصفحة

وجد المستخدمون هذه الصفحة بالبحث عن:

  1. بحث عن الاذاعة