عقيدة ومنهج موقف المسلم من الفتن

موضوع في 'منبر أهل العلم في الجزائر' مكتوب بواسطة أبو سلمان، ‏22 يناير 2014.

  1. أبو سلمان

    أبو سلمان عضو وفيّ

    منتسب منذ:
    ‏20 اغسطس 2011
    المشاركات:
    1,366
    الإعجاب المتلقى:
    1,283
    نقاط الجائزة:
    330
    الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد:
    فإنّ حديثنا في هذه العجالة عن موضوع تتناوله ألسنة النّاس أجمعين .. حديث يخوضه الحُكماء وهم وجلون، ويخوضه السّفهاء وهم في نشوة ساهون .. ذلكم هو الحديث عن ( انتشار الفتن، وكثرة المحن هذه الأيّام ).
    ونخصّ بالخطاب الصّالح الملهوف، لأنّ الأقربين أولى بالمعروف .. فلن نأتِي على هذا الموضوع بتحليلات السّياسيّين ! ولا بتحريضالإعلاميّين ! ولا بتهويل الصّحفيّين ! ولكن بذكر أحاديث النبيّ الصّادق الأمين صلّى الله عليه وسلّم.
    فتعالى أخي القارئ لنرى حالنا، ونضع رحالنا، للحديث عن فتنٍ طالما كان النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يحذّر منها أصحابه، وهم خير النّاس، فكيف بغيرهم من سائر الأجناس ؟!..

    وقد كان سلف هذه الأمّة يعلّمون أولادهم أحاديث الفتن، كما يعلّمونهم السّورة من القرآن، فالعالم لا تضرّه فتنة، ولا تغمّه محنة، ومتى نقص العلم بالفتن، نقص الاستعداد لها، والثّبات أمامها.

    والأحاديث في ذكر الفتن أكثر من أن يحصيَها أمثالي، وأعظم من أن توضّحها أقوالي، ولكن نكتفي بذكر بعض ما ورد في بابها:
    * مقدار الفِتن في هذه الأمّة:
    - روى مسلم أيضا عن أبي هريرةَ رضي الله عنه أنّ رسول اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّم قال:
    (( بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، أَوْ يُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنْالدُّنْيَا )).
    ( قطع اللّيل المظلم ) ! عبارة بليغة، تدلّ على انتشار الفتن وذيوعها، وأنّها لا تدعُ مكانا إلاّ دخلته، كما يغشَى الظّلام إذا ما جنّ اللّيل كلّ مكان.
    ( يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا ) ! دلالة على تغيّر القلوب، لغليانها كغليان القدر ..
    - وشبّهها أحيانا بالماء النّازل من السّماء، إذا تخلّل البيوت من فوقها، وفاض عليها من أسفلها: روى البخاري ومسلم عن أسامةَ بنِ زيدٍرضي الله عنه قال: أَشْرَفَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلّم عَلَى أُطُمٍ مِنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ، ثُمَّ قَالَ:
    (( هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى؟إِنِّي أَرَى مَوَاقِعَ الْفِتَنِ خِلَالَ بُيُوتِكُمْ كَمَوَاقِعِ الْقَطْرِ )).
    - وتراه صلّى الله عليه وسلّم يوما ينهض فزِعًا ممّا علمه من الفتن الّتي تصيب أمّته صلّى الله عليه وسلّم! فقد روى البخاري عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلّم ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَقَالَ:
    (( سُبْحَانَ اللَّهِ ! مَاذَا أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ مِنْ الْفِتَنِ !؟ وَمَاذَا فُتِحَ مِنْ الْخَزَائِنِ ؟! أَيْقِظُوا صَوَاحِبَاتِ الْحُجَرِ، فَرُبَّ كَاسِيَةٍ فِي الدُّنْيَا عَارِيَةٍ فِيالْآخِرَةِ )).
    - وترى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يخصّ يوما كاملا للحديث عن الفتن، وما أكثر الفتن هذا الزّمان ! وما أقلّ الحديث عنها والتّتفير منها !
    روى مسلم عن أبي زيد الأنصاري عَمْرِو بْنِ أَخْطَبَ رضي الله عنه قَالَ:
    صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلّم الْفَجْرَ، وَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَخَطَبَنَا حَتَّى حَضَرَتْ الظُّهْرُ، فَنَزَلَ فَصَلَّى ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَخَطَبَنَا حَتَّى حَضَرَتْ الْعَصْرُ، ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَخَطَبَنَا حَتَّى غَرَبَتْ الشَّمْسُ، فَأَخْبَرَنَا بِمَا كَانَ وَبِمَا هُوَ كَائِنٌ فَأَعْلَمُنَا أَحْفَظُنَا.
    - ومن أعظم الأحاديث في الباب: ما رواه مسلم عن عبدِ اللهِ بنِ عمْرِو بن العاصِ رضي الله عنه أنّ رسولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:
    - (( إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى خَيْرِ مَا يَعْلَمُهُ لَهُمْ، وَيُنْذِرَهُمْ شَرَّ مَا يَعْلَمُهُ لَهُمْ، وَإِنَّ أُمَّتَكُمْ هَذِهِ جُعِلَعَافِيَتُهَا فِي أَوَّلِهَا، وَسَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلَاءٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا ! وَتَجِيءُ فِتْنَةٌفَيُرَقِّقُ بَعْضُهَا بَعْضًا: وَتَجِيءُ الْفِتْنَةُ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ هَذِهِ مُهْلِكَتِي! ثُمَّ تَنْكَشِفُ، وَتَجِيءُ الْفِتْنَةُ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ: هَذِهِ هَذِهِ ! فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنْ النَّارِ، وَيُدْخَلَ الْجَنَّةَ، فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِالْآخِرِ )) .
    إذن فالفتن كالأمواج المتلاطمة، تذهب الواحدة وتخلفها الأخرى ... كلمّا اضمحلّت فتنة جاءت أختها ... بل أعظم منها !
    حتّى إنّك ترى الفتنة العظيمة هيّنةً إذا تلَتها أختها !
    -وروى الإمام أحمد عَن أبي موسى الْأَشْعَرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
    (( إِنَّ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ الْهَرْجَ ))، قَالُوا: وَمَا الْهَرْجُ ؟
    قَالَ: (( الْقَتْلُ ))، قَالُوا: أَكْثَرُ مِمَّا نَقْتُلُ ؟
    قَالَ: (( إِنَّهُلَيْسَ بِقَتْلِكُمْ الْمُشْرِكِينَ، وَلَكِنْ قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا )) قَالُوا: وَمَعَنَا عُقُولُنَا يَوْمَئِذٍ ؟
    قال: (( إِنَّهُ لَتُنْزَعُ عُقُولُ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ، وَيُخَلَّفُ لَهُ هَبَاءٌ مِنْ النَّاسِ، يَحْسِبُ أَكْثَرُهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ، وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ )).

    * موقف المسلم من الفتن:
    كما سبق أن ذكرنا أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم لم يذكر لنا الفتن وبالغ في توضيحها، وتعظيم شأنها، لنكون جبريّين مكتوفي الأيدي، أو ليقول كلّ منّا: الله غالب !..
    إنّما ذكر لنا ذلك كلّه لتكون لنا قوّةٌ واستعدادٌ من قبل حصولها، حتى ندفعَها بكلتا اليدين، وإن وقعنا وقعنا على الرّجلين؛ لأنّ ضغط هذه الفتن كضغط الأمواج، لا بدّ على المسلم الاستعداد له، فيسلم له دينه في حاله ومآله، فهو كنزه ورأس ماله.
    فمن الواجب على المسلم أمام هذه الفتن الهوجاء بعد دعاء الله السّلامة منها، وسؤاله سبحانه العفو والعافية:

    1- مواصلة الدّعوة إلى اللهعزّ وجلّ:

    فإنّك إذا نظرت حولك وجدت النّاس أحد ثلاثة رجال:
    - رجل لم يزوّد نفسه لا بالعلم النّافع، ولا بالعمل الصّالح، فجاءت أمواج الفتن فأخذته .. إلى أين في هذا الميدان الفسيح ؟ لماذا يصرخ ويصيح ؟ لماذا يجادل وعلام يناضل ؟ ولن تجد له جوابا أكثر من جواب أيّ ثائر على وجه هذه البسيطة.
    - ورجل لا يزال صابرا أمام عواصفها، لكنّه يبكي لحاله، لا يعلم أين المفرّ للحفاظ على رأس ماله ؟
    - ورجل لا يهتزّ لما يرى إلاّ للتّغيير، والدّعوة إلى صراط العليّ القدير، يدرك أنّ ما يراه هو وعد الله ورسوله وصدق الله ورسوله، فيسارع إلى الأخذ بأسباب النّجاة من الفتن.
    إنّه على يقين بقول ربّ العالمين:{إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ} [الرّعد: 11].

    2- الإحالة على أهل العلم [وبخاصّة علماء البلد الّذي تحدُث فيه الفتن]:
    فـ( إنّ المسائل الكبار للعلماء الكبار ).. وعجبا لأمّة أعطت العلماء مقاليد بيان عقيدتها، وأمور عباداتها، ثمّ لا تأخذ عنهم المنهج لحلّ مشكلاتها، وفكّ معضلاتها !
    وقد روى البخاري عن الزّبَيرِ بنِ عَدِيٍّ قال:أتينَا أنسَ بنَ مالكٍ رضي الله عنه فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ مَا نَلْقَى مِنْ الْحَجَّاجِ ؟ فقال: ( اصْبِرُوا، فَإِنَّهُلَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلَّا الَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ، حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ، سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّكُمْصلّى الله عليه وسلّم".
    والمقصود بهذا الحديث هو ذهاب العلم والعلماء، فلا يأتي زمان إلاّ والّذي بعده أقلّ علما وأكثر جهلا. وبهذا فسّر ابن مسعودٍ هذا الحديث: فقد روى الطّبراني بسند جيّد عن ابن مسعود رضي الله عنه أنّه سأل زوجته يوما فقال:
    ( أيّهماأفضل، اليوم أو أمس ؟) فقالت: لا أدري.
    قال: أمّا أنا فأدري، أمسِ أفضل من اليوم، واليوم أفضل من غد، قال:لا يأتي عليكم يوم إلاّ وهو شرّ من الذي قبله حتّى تقوم السّاعة، لست أعني رخاء العيش يصيبه، ولا مالاً يفيده، ولكن لا يأتي عليكم يوم إلاّ وهو أقلّ علما من اليوم الذي مضى قبله، فإذا ذهب العلماءاستوى النّاس فلا يأمرون بالمعروف، ولا ينهون عن المنكر، فعند ذلك يهلكون
    ).
    وقال رضي الله عنه في رواية: ( أما إنّي لا أعني أميرا خيرا من أمير، ولا عاما خيرا من عام، ولكن علماؤكم وفقهاؤكم يذهبون، ثمّ لا تجدون منهم خلفاء، ويجيء قوم يُفتنون برأيهم ).
    وفي رواية أخرى قال رضي الله عنه: ( ليس ذلك أعني، إنّما أعني ذهابَ العلماء ).
    وروى الدّارمي عن هلالِ بنِ خبّابٍ قال: سألت سعيدَ بن جبيرٍ: يا أبا عبدِ اللهِ ! ما علامةُ هلاكِ النّاسِ ؟ قال: (( إِذَا هَلَكَ عُلَمَاؤُهُمْ )).

    3- الصّمت إلاّ عن التّواصي بالحقّ والصّبر:
    - فيجب على المسلم عند الفتن أن يلزم جماعة المسلمين، وعلى رأسها ما عليه أئمّتهم وعلماؤهم على تقصيرهم وتفريطهم -، ويعتزل كلّ من دعا إلى الاختلاف والافتراق، والفتن والشّقاق.
    - وعليه أن يدعُو إلى الصّبر، وإصلاح النّفس، فإن لم يكن قادرا على ذلك، فليلزَم الصّمت ويهجر القال والقيل، وما عليه من سبيل، فإنّ الله لن يسأله إلاّ عن نفسه وأهله {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا}.
    - وليضع نُصب عينيه وصيّة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، فقد روى الترمذي عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! مَا النَّجَاةُ ؟ قَالَ: ((أَمْسِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ )).
    - وليحذر من أن يكون من الّذين يمشون في الفتنة ولو بالكلام، فإنّه سيزيد النّار نارا، والأمر خسارا، ولا يمكن أن ينجُوَ من حبائلها: فقد روى البخاري ومسلم عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
    (( سَتَكُونُ فِتَنٌ: الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنْ السَّاعِي، وَمَنْ يُشْرِفْ لَهَا تَسْتَشْرِفْهُ،وَمَنْ وَجَدَ مَلْجَأً أَوْ مَعَاذًا فَلْيَعُذْ بِهِ )).
    وروى أبو داود وأحمد عن أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلّم:
    (( إِنَّ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ: يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌمِنْ الْقَائِمِ، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌمِنْ السَّاعِي )).
    كن حلس بيتك إن سـمعت بفتنة***وتـوقّ كـلّ منـافـق فـتّان
    جَـمِّـل زمانك بالسّكوت فإنّـه***زيـن الـحـليم وسترة الحيران
    لا تشغلنّ بعـيب غـيرك غافـلا***عـن عـيـب نفسك إنّه عيبان

    والله نسأل أن يعصمنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن، إنّه أكرم مسئول، وأعظم مأمول، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.

    الشيخ عبدالحليم توميات.
  2. أبو سلمان

    أبو سلمان عضو وفيّ

    منتسب منذ:
    ‏20 اغسطس 2011
    المشاركات:
    1,366
    الإعجاب المتلقى:
    1,283
    نقاط الجائزة:
    330
    اللهم يامصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك.
  3. مشتاقة للقاء ربي

    مشتاقة للقاء ربي شموخي في زمان الانكسار عضو وفيّ

    منتسب منذ:
    ‏7 يونيو 2012
    المشاركات:
    2,146
    الإعجاب المتلقى:
    1,687
    نقاط الجائزة:
    284
    الموضوع رائع جدا ويحكي ويترجم ماتمر به الدول العربيه .
    اللهم ارنا الحق حقا وازقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه يـــــاااب
    أبو سلمان و اليرقة أعجبهما هذا.
  4. اليرقة

    اليرقة عضو نشيط

    منتسب منذ:
    ‏5 أكتوبر 2013
    المشاركات:
    785
    الإعجاب المتلقى:
    457
    نقاط الجائزة:
    74
    مشكور
    أبو سلمان أعجبه هذا.
  5. أبو سلمان

    أبو سلمان عضو وفيّ

    منتسب منذ:
    ‏20 اغسطس 2011
    المشاركات:
    1,366
    الإعجاب المتلقى:
    1,283
    نقاط الجائزة:
    330
    وشكر الله ردكما ومروركما الكريم.
    اليرقة أعجبه هذا.
  6. اليرقة

    اليرقة عضو نشيط

    منتسب منذ:
    ‏5 أكتوبر 2013
    المشاركات:
    785
    الإعجاب المتلقى:
    457
    نقاط الجائزة:
    74
  7. وانيس

    وانيس عضو نشيط

    منتسب منذ:
    ‏6 نوفمبر 2013
    المشاركات:
    225
    الإعجاب المتلقى:
    272
    نقاط الجائزة:
    80
  8. هزيم الرعد

    هزيم الرعد عضو نشيط

    منتسب منذ:
    ‏28 ديسمبر 2010
    المشاركات:
    357
    الإعجاب المتلقى:
    130
    نقاط الجائزة:
    84
    أعوذ بالله من الفتن.......أعوذ بالله من عين لا تدمع و قلب لا يخشع و علم لا ينفع...............مشكور:):)
  9. القلب السعيد

    القلب السعيد عضو وفيّ

    منتسب منذ:
    ‏30 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    363
    الإعجاب المتلقى:
    5
    نقاط الجائزة:
    125
    نسائل الله ان يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن وان يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وعند الممات
    بارك الله فيك اخي ابو سلمان وجزاك الفردوس
  10. سامى الامير

    سامى الامير عضو نشيط

    منتسب منذ:
    ‏11 يناير 2014
    المشاركات:
    192
    الإعجاب المتلقى:
    113
    نقاط الجائزة:
    65
  11. هزيم الرعد

    هزيم الرعد عضو نشيط

    منتسب منذ:
    ‏28 ديسمبر 2010
    المشاركات:
    357
    الإعجاب المتلقى:
    130
    نقاط الجائزة:
    84
    بارك الله فيك:):)

مشاركة هذه الصفحة