منهجية البحث العلمي

موضوع في 'الاقتصاد' مكتوب بواسطة المعتز بالله، ‏18 مارس 2009.

  1. المعتز بالله

    المعتز بالله عضو متميز

    منتسب منذ:
    ‏20 ديسمبر 2008
    المشاركات:
    2,313
    الإعجاب المتلقى:
    58
    نقاط الجائزة:
    140
    نظرا لأهمية المنهجية العلمية ولضرورة كل باحث مهما كان مستواه الدراسي أن يتبع تلك المنهجية، وتيقنا مني بأهمية المنهجية العلمية في أي بحث علمي، كانت فكرة إدراج هذا الموضوع والذي حمل عنوان أدوات البحث العلمي ليكون دليلا لكل مقبل على بحث أو مذكرة أو حتى أطروحة، ننتظر من الإخوة الكرام إثراء الموضوع، كما أطلب من المشرفين الأفاضل تثبيت الموضوع أو تحرير موضوع مشابه وتثبيته، كذلك ورغم أهمية التشكرات إلا أنني أفضل عدم إدراجها في الردود لكن لا تنسونا من صالح دعائكم.
  2. المعتز بالله

    المعتز بالله عضو متميز

    منتسب منذ:
    ‏20 ديسمبر 2008
    المشاركات:
    2,313
    الإعجاب المتلقى:
    58
    نقاط الجائزة:
    140
    المنهجية العلمية

    المنهجية العلمية :
    هي مجموعة من القواعد والإجراءات يعتمد عليها طريق البحث، وهذا النسق لا هو بالمغلق ولا هو بالمنزه عن الخطأ، ويقوم العلماء بالبحث عن المناهج والأساليب الفنية الجديدة للمشاهدة والاستدلال والتعميم والتحليل.
    فالمنهج هو خطوات منظمة يتبعها الباحث أو الدارس في معالجة الموضوعات التي يقوم بدراستها إلى أن يصل إلى نتيجة معينة.
    خطوات المنهج العلمي في البحث :
    1- تحديد المشكلة تحديداً دقيقاً.
    2- جمع المعلومات عن هذه المشكلة.
    3- وضع الفروض المقترحة لحل المشكلة.
    4- اختبار صحة الفرض.
    5- التوصل إلى نتائج يمكن تعميمها.
    ولكي يصبح البحث علمياً يجب على الباحث أن يلتزم بخطوات وطرق المنهج العلمي في البحث.
    1- تحديد المشكلة:
    يعتبر تحديد المشكلة أهم الخطوات على الإطلاق. و يحتاج تحديد المشكلة إلى خبرة ودراية من الباحث وهي أمور تكتسب بالممارسة العلمية والعملية للبحوث ومن القراءات المتعمقة.
    قد يتضح لنا أن المشكلة محل البحث، يمكن تجزئتها إلى عدة أجزاء ومواضيع بحث كل موضوع يبحثه باحث أو مجموعة بحاثة حسب قدراتهم واستعدادهم وبذلك يمكن ترشيد الوقت والجهد والتكلفة.
    2- جمع المعلومات:
    يقوم الباحث بجمع المعلومات المتاحة عن المشكلة وتختلف مصادر المعلومات باختلاف طبيعة البحث نفسه فقد تكون:
    1.الكتب ذات المرجعية.
    2.تجارب يجريها الباحث ليحصل منها على بيانات ويستخلص منها نتائج.
    3.إحصائيات يجمعها الباحث بنفسه.
    4.بيانات أعدها باحثون سابقون.
    5.سجلات.
    6.أجوبة وأسئلة في شكل استبيان Questionnaire.
    7.مقابلات شخصية وأحاديث وخطب وجرائد وتقارير صحفية.
    8.شبكة المعلوماتية INTERNET
    3- وضع الفروض:
    وهي مرحلة الربط بين هذه المعلومات وذلك لمعرفة الأسباب الحقيقية وليست الظاهرية للمشكلة.
    - الفروض: Hypothesis: أحد ضرورات الحياة العلمية، وهي عبارة عن حلول مقترحة لعلاج أسباب مشكلة تحت الدراسة. وتنشأ الفروض، أي الحلول المقترحة كنتيجة لملاحظات الباحث و ما حصل عليه من معلومات بخصوص تلك المشكلة.
    و لكي يكون الفرض العلمي المقترح سليماً يجب توافر شروط أساسية هي:
    1- أن يكون الفرض موجزاً وواضحاً.
    2- أن يكون بسيطاً.
    3- أن يكون قابلاً للاختبار والتحقق من صحته بالأدوات البحثية المتاحة.
    و تعتبر النظريات الفرضية الخطأ منها والصواب ذات فائدة كبيرة فكم من نظريات ثبت عدم صحتها ورفضت فسبب ذلك تقدماً كبيراً للعلم.
    و إذا لم تساند التجارب الفرض المقترح فإنه يعدل أو يستبدل بآخر.
    ومن أمثلة الفروض والنظريات الخاطئة: نظرية التوالد الذاتي للميكروبات:
    هدم هذه النظرية العالم الفرنسي لويس باستور (1822-1895) وأثبت أن الميكروبات لا بد لها من أصل حي حتى تتكاثر وبذلك فتح المجال لتقدم كبير في مجال علوم الحياة.
    ويُنصح الباحث بوضع أكبر عدد ممكن من الفروض بصرف النظر عن درجة تحقيقها وذلك حتى لا يغفل أي جانب من جوانب المشكلة.
    4- اختبار صحة الفروض:
    يتم اختبار صحة الفرض بالعمل التجريبي وأخذ الملاحظات وباستخدام أدوات التحليل المختلفة فتستبعد الفروض عديمة الأثر وتستبقى الفروض التي ثبتت قدرتها على التأثير في أسباب المشكلة وعلاجها.
    5- الوصول إلى نتائج يمكن تعميمها:
    وعندها يكون البحث قد ساهم في حل المشكلة وأضاف جديداً للبناء العلمي.

    أسلوب البحث العلمي :
    الأسلوب الاستنتاجي والاستدلالي :
    - يعتمد الأسلوب الاستنتاجي Deductive approach على الإطلاع والتفكير والمنطق للتوصل إلى حقائق المعارف والروابط القائمة بينها.
    - ويعتمد الأسلوب الاستدلالي Inductive approach على نتائج التجارب والقياسات العلمية وذلك لتحقيق نفس الأغراض السابقة.
    إن ما حدث من تقدم كبير في العلوم جعل البحث العلمي المفيد في حاجة إلى الاستعانة بالأسلوبين معاً لأنهما في حقيقة الأمر لازمين ومكملين لبعضهما وإن كان مدى الاحتياج يتفاوت تفاوتاً كبيراً من علم لآخر.
    خصائص الأسلوب العلمي:
    يتميز الأسلوب العلمي عن بقية الأساليب الفكرية بعدة خصائص أساسية أهمها:
    1- الموضوعية:
    وتعني الموضوعية هنا،أن الباحث يلتزم في بحثه المقاييس العلمية الدقيقة، ويقوم بإدراج الحقائق والوقائع التي تدعم وجهة نظره، وكذلك الحقائق التي تتضارب مع منطلقاته وتصوراته.
    2- استخدام الطريقة الصحيحة والهادفة:
    ويقصد بذلك،أن الباحث عندما يقوم بدراسة مشكلة أو موضوع معين، ويبحث عن حل، يجب أن يستخدم طريقة علمية صحيحة وهادفة للتوصل إلى النتائج المطلوبة لحل هذه المشكلة.
    3- الاعتماد على القواعد العلمية:
    حيث أن تجاهل أو إغفال أي عنصر من عناصر البحث العلمي، يقود إلى نتائج خاطئة أو مخالفة للواقع.
    4- الانفتاح الفكري:
    ويقصد بذلك،أنه يتعين على الباحث الحرص على التمسك بالروح العلمية والتطلع دائما إلى معرفة الحقيقة فقط، والابتعاد قدر الإمكان عن التزمت والتشبث بالرؤية الأحادية.
    5- الابتعاد عن إصدار الأحكام النهائية:
    أهم خصائص الأسلوب العلمي في البحث التي ينبغي على الباحث التقيد بها، أي بمعنى أدق، ضرورة اعتماد الباحث على أدلة كافية قبل إصدار أي حكم أو التحدث عن نتائج تم التوصل إليها.

    المناهج المستخدمة في البحث:
    لكل بحث منهج يسير عليه لدراسة المشكلة فمنهج البحث هو طريقة موضوعية يتبعها الباحث لدراسة ظاهرة من الظواهر بقصد تشخيصها وتحديد أبعادها ومعرفة أسبابها وطرق علاجها والوصول إلى نتائج عامة يمكن تطبيقها. وتدين الحضارة الغربية الراهنة بما وصلت إليه لاستخدامها منهج البحث العلمي كوسيلة للتفكير. وعموماً فإن المناهج الأساسية المستخدمة في البحث العلمي أربعة هي:
    1- المنهج التجريبي- لدراسة الظاهرة.
    2- المنهج الوصفي التحليلي- لوصف الظاهرة.
    3- المنهج التاريخي- لتتبع الظاهرة.
    4- المنهج المتكامل في البحوث التطبيقية- للدراسة والتطبيق.
    وأياً كان المنهج البحثي المستخدم فإنه يتم وفق الخطوات الأساسية التي سبق الكلام عنها.
    أولاً- المنهج التجريبي :
    يقوم هذا المنهج على إجراء ما يسمى “بالتجربة العلمية” فعن طريق التجربة يتم اختبار أثر عامل متغير variable لمعرفة أثره وذلك قبل تعميم استخدامه ويسمى العامل المتغير المطلوب دراسة أثره بالمتغير التجريبي وهو يمثل الفرض المطلوب اختبار صحته. وتتم التجربة وفق شروط معينة يُتحكم فيها. ولسلامة التجربة تُثبت العوامل الأخرى المتعلقة بالتجربة حتى يمكن معرفة أثر العامل المتغير.
    ثانياً- المنهج الوصفي التحليلي :
    يقوم هذا المنهج على وصف ظاهرة من الظواهر للوصول إلى أسباب هذه الظاهرة والعوامل التي تتحكم فيها، واستخلاص النتائج لتعميمها. ويشمل المنهج الوصفي أكثر من طريقة منها:
    أ- طريقة المسح (الحصر) Survey method:
    في هذه الطريقة تتم دراسة الظاهرة بشكل عام محيطين بكافة عواملها وأسبابها مهما كان عدد هذه العوامل والأسباب (يختبر عدد كبير من الحالات).
    يراعى في طريقة المسح أن تكون العينات التي ستدرس ممثلة للمجتمع Population لتكون النتائج أيضاً ممثلة للمجتمع ويراعى أيضاً أن تفسر الإحصائيات التي يُحصل عليها تفسيراً سليماً.
    ب- طريقة الحالة :Case method
    تتضمن هذه الطريقة دراسة حالة واحدة أو بضع حالات دراسة متعمقة مع تحليل كل عامل من العوامل المؤثرة والإهتمام بكل شيء عن الحالة المدروسة. وتحتاج هذه الطريقة لخبرة وجهد من الباحث كما أنه ينبغي تفسير النتائج التي يتم الحصول عليها بكل عناية مع تجنب الحالات غير العادية أو غير الممثلة وعموماً تقل الأخطاء بزيادة عدد الحالات المدروسة.
    وقد تستخدم في الدراسة طريقة الحالة بمفردها أو بالتعاون مع طريقة المسح فيبدأ الباحث الدراسة حسب طريقة الحالة ثم يدرس بطريقة المسح مدى انطباق النتائج على العدد الأكبر من الوحدات.
    ومن الأمثلة المشهورة لطريقة الحالة في البحث التي أقيمت على فرد واحد : الدراسة التي قام بها الجراح الأميركي ( Baumount 1785 -1853 )على مريض أصيب بطلق ناري في بطنه نتج عنه ثقب بالبطن أمكن علاج المريض ولكن فتحة البطن ظلت موجودة وتمكن الطبيب من إدخال الطعام وإخراجه على فترات وتحليله ومن خلال 238 تجربة أجراها أمكن الوصول إلى أول فهم حقيقي للعصير المعدي وعملية فيزيولوجيا الهضم.
    ثالثاً- المنهج التاريخي :
    يقوم هذا المنهج على تتبع ظاهرة تاريخية من خلال أحداث أثبتها المؤرخون أو ذكرها أفراد على أن يُخضع الباحث ما حصل عليه من بيانات وأدلة تاريخية للتحليل النقدي للتعرف على أصالتها وصدقها. وهي ليست فقط من أجل فهم الماضي بل وللتخطيط المستقبلي أيضاً. وفي البحوث التاريخية عن الأحداث والشخصيات يجب أن يلتزم الكاتب بعرض المادة التاريخية عرضاً أميناً وموضوعياً مبتعداً عن الأسلوب الأدبي من حيث المبالغة والتهويل والربط الموضوعي بين الأحداث.
    رابعاً- المنهج المتكامل في البحوث التطبيقية :
    وهي أحدث الطرق. هذا المنهج مُستحدث لدراسة الظواهر الإنسانية والاجتماعية ويستند هذا المنهج على حقيقة وجود ارتباط وتلازم بين الإطار العلمي للبحث (أي الفكر النظري) وبين الواقع العملي (أي المجال التطبيقي) مما يسمح بالمزج بين النظريات التي تفسر الظواهر مع التطبيق العملي.
    يتيح هذا المنهج للدراسة التي يقوم بها الباحث مزايا عديدة منها تحقيق العمق باستخدام المنهج التاريخي والشمول باستخدام المنهج الوصفي التحليلي والتوازن باستخدام أدوات التحليل الإحصائي.
    ويستخدم هذا المنهج في الدراسات التطبيقية التي تدرس ظاهرة من الظواهر ويسمح بدراسة كافة العوامل والمتغيرات بنفس الوقت مما يزيد من إمكانية تعميم النتائج والتوصيات.

    طرق بحثية أخرى غير منهجية :
    هناك طرق أخرى لا تخضع للمنهج البحثي ولكنها ذات أهمية لإجراء بعض جوانب البحث.
    1- طريقة المحاولة والخطأ Trial and error method:
    تتضمن هذه الطريقة أخذ ملاحظات وإجراء تجارب بدون نظرية فرضية لإثباتها أو رفضها، كما يحدث عند اختبار مادة جديدة من المواد السنية تمتاز عن غيرها من المواد فتجرى تجربة مقارنة لهذه المادة الجديدة مع غيرها من المواد المعروفة القريبة منها في الاستعمال كمواد الحشو أو مواد بناء التيجان والجسور أو الطعوم العظمية وأغشية التوجيه النسيجي أو حتى الزرعات السنية.
    ورغم أن طريقة المحاولة والخطأ غير مكتملة المنهج كما في الطرق السابقة إلا أنها استخدمت على نطاق واسع وأفادت في كثير من الحالات.
    قد يجمع الباحث طريقة المحاولة والخطأ مع غيرها من طرق البحث كالطريقة التجريبية الاستدلالية فيبدأ الطريقة بتجميع الملاحظات ثم يضع نظرية فرضية ويختبر صحتها.
    2- الطرق الإحصائية Statistical methods :
    الإحصاء نظام رياضي وهو علم يساعد على تجميع البيانات الخاصة بظاهرة ما ودراستها دراسة منتظمة. ويستخدم الإحصاء لدراسة نتائج التجارب العملية. وقد أحدثت الطرق الإحصائية ثورة في طرق البحث في الخمسين عاماً الماضية وأصبحت تستخدم من قبل معظم الباحثين حيثما دعت الحاجة لذلك.

    منقول للفائدة
  3. المعتز بالله

    المعتز بالله عضو متميز

    منتسب منذ:
    ‏20 ديسمبر 2008
    المشاركات:
    2,313
    الإعجاب المتلقى:
    58
    نقاط الجائزة:
    140
    العينة

    أنواع العينات :

    1. عينات غير احتمالية ( غير عشوائية ) 2. عينات احتمالية ( عشوائية )

    والعينة العشوائية أنواع ولكن بصفة عامة هي العينة الاحتمالية ، وبالإضافة إلى كون العينة العشوائية تمكن من تعميم النتائج على مجتمع الدراسة فهي شرط أساسي لاستخدام الكثير من الأساليب الإحصائية ( كاي سكوير ، تي تست ، تحليل تبايني ).ومن المفاهيم الخاطئة للعينة العشوائية انها متنوعة، أو أن الاختيار غير ذاتي كمن يقف علي الطريق ويختار احد المارة ويترك الثاني وهكذا فهذا ليس عشوائي .

    شروط العينة العشوائية :

    العينة العشوائية يجب أن تتضمن :

    1. تساوي الفرص أي تساوي فرص جميع الاشخاص بان يتم اخيارهم بشكل متساوي، فلو قلنا فرضا أن عدد الطلاب في الصف خمسين فيجب أن تكون فرصة كل واحد منهم للاختيار هو 1/50 وهذا يتطلب اخذ جميع اعداد مستوى الدراسة بداية ومن ثم تسحب العينة بطريقة عشوائية بواسطة الجداول العشوائية أو الحاسب الخ ...

    2. استقلالية الاختيار أي أن اختيار أي فرد في العينة لا يؤثر على اختيار الفرد الاخر بمعنى لو اخترنا الطالب رقم 1 و 3 و 5 فيتحدد هنا أن رقم 7 هو التالي أو أن يختار الطالب الأول والثاني والثالث فالطالب الرابع هو المتوقع، فيجب أن لاتاثر اختيار شخص على اختيار الشخص التالي.

    قواعد عامة لحجم العينة :

    ليس هناك عدد نموذجي لحجم العينة ولكن هناك قواعد عامة منها:

    1. أن تمثل 1/10 حجم محتمع الدراسة.

    2. لاتقل عن 35 كحجم عينة بشكل عام

    3. وان لا يقل عدد افراد الخلية عن خمسة.

    وعينة الدراسة محكومة بظروف الدراسة فاحيانا لا يجد الباحث الا حالة واحدة فقط للدراسة عليها فهنا لا بد من التعامل مع هذا الحالة كعينة للدراسة.

    منقول للفائدة
    ---------------------
    كملاحظة خاصة بي فقط والمتمثلة في القواعد العامة لحجة العينة، وهي أنه ليس شرط أن تكون العينة مساوية لعشر (1/10) المجتمع، أما الحد الأدنى للعينة والذي أشار إليه الكاتب بأن لا يقل عن 35 ، فالأصل أن لا تقل عن 50 حسب بعض الباحثين الإحصائيين فإن العينة إذا بلغت أكثر من 49 عنصرا فيمكننا تقريب التوزيع الذي يكون في العادة غير معروف إلى التوزيع الطبيعي وبذلك تسهل الحسابات وتفسر النتائج بسهولة، وقليل من الباحثين أشار إلى الحد الأدنى وهو 30، لكن في العموم يجب أن لا تقل عن 50، والله أعلم.
  4. عبد الكريم

    عبد الكريم عضو طاقم فيض مشرف

    منتسب منذ:
    ‏1 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    1,126
    الإعجاب المتلقى:
    52
    نقاط الجائزة:
    90
    شكرا الأخ حمزة موضوع مهم جدا للطلبة الجامعيين وخاصة للذين يحضرون المذكرات و الرسائل.
    __________________________________
    هنا كتاب خاص بمنهجية البحث العلمي
    تأليف: مانيو جيدير
    ترجمة: ملكة أبيض
    تنسيق: د.محمد عبد النبى السيد غانم

    -----------------------
    مقدمة 02
    الفصل الأول: مفهوم البحث العلمي. 04
    . مفاهيم العلم، المعرفة، الثقافة، الفن 04
    . تعريف البحث العلمي: 14
    . مقومات البحث العلمي: 16
    . خصائص البحث العلمي: 18
    . أنواع البحث العلمي: 20
    . أدوات البحث العلمي: 28
    . الفصل الثاني: مراحل إعداد البحث العلمي: 32
    . 1 مرحلة اختيار البحث 33
    . قواعد تحديد المشكلة 35
    . الفرضيات 37
    . 2 مرحلة البحث عن الوثائق 39
    . أنواع الوثائق 39
    . 3 مرحلة القراءة 42
    . شروط القراءة 42
    . أنواع القراءة
    4 مرحلة تقسيم الموضوع 45
    . كيفية التقسيم 45
    . شروط التقسيم 45
    . 5 جمع المعلومات 47
    . أهم مصادر المعلومات 47
    . تصفية المعلومات 48
    . أساليب تخزين المعلومات 49
    . قواعد تسجيل المعلومات 51
    . 6 مرحلة الكتابة 52
    . مقومات كتابة البحث 53
    . توثيق المصادر والهوامش 57
    . كيفية الإسناد 59
    اجزاء البحث العلمى 64
    العنوان 64
    المقدمة 65
    متن البحث 67
    الخاتمة 67
    الملاحق 68
    الفهارس 69
    . الفصل الثالث: مناهج البحث العلمي
    مفهوم المنهج 71
    . النشأة والتطور 73
    . تصنيفات المناهج 74
    . علم المناهج 77
    . أولا المنهج الاستدلالي 79
    . مبادئ الاستدلال 79
    . أدوات الاستدلال 82
    . ثانيا المنهج التجريبي 84
    . مفهومه 84
    . مقوماته 85
    . الملاحظة 85
    . الفرضية 87
    . التجربة 90
    . تطبيقه في العلوم الإدارية 91
    . ثالثا المنهج الديالكتيكي 93
    . مفهومه 93
    . نشأته 94
    . أهم قوانينه 95
    . التحولات 95
    . صراع الأضداد
    نفي النفي 97
    رابعا: المنهج الوصفى 100
    خامساً: المنهج المقارن 103
    . سادساً المنهج التاريخي 106
    مفهومه 107
    . عناصره 108
    . تحديد المشكلة 108
    . جمع الوثائق 109
    . نقد الوثائق 110
    . التركيب والتفسير 113
    . تطبيقه في العلوم القانونية 115
    . المصادر والمراجع 117
    . الفهرس

    -------------------
    التحميل من المرفقات
    -------------------
  5. المعتز بالله

    المعتز بالله عضو متميز

    منتسب منذ:
    ‏20 ديسمبر 2008
    المشاركات:
    2,313
    الإعجاب المتلقى:
    58
    نقاط الجائزة:
    140
    كيفية عمل الاستبيان او الدراسه الميدانيه

    كيف تصمم استبيان:
    الاستبيان هو احدى ارخص الطرق لجمع بيانات عن موضوع معين عن طريق شريحة كبيرة جدا من الناس وعن طريق هذه البيانات يمكنك عمل دراسة تحليلية لذلك الموضوع . انه من المهم معرفة ان بذل الجهد لاخراج استبيان قوي التصميم من ناحية الاسئلة الموضوعة وحجمه وشكل اخراجه حتما ستعطي بيانات يمكن ان يستفاد منها لاتخاذ قرار معين حول ذلك الموضوع المراد دراسته . انه من المهم اعداد الاستبيان على مراحل تبدا بتعريف الاشياء التى سيتم اختبارها وينتهى باستخراج النتائج . كل مرحلة يجب ان تصمم بعناية كبيرة لان النتيجة النهائية تعتمد على مدى ترابط جميع مراحلة، وعلى الرغم من ان طريقة جميع البيانات عن طريق الاستبيان هى ارخص الطرق الا انها قد تكون مكلفة من ناحية التصميم واستخراج النتائج .
    والان سنتحدث عن عنصرين مهمين في تصميم الاستبيان:
    1 تحديد اهداف الاستبيان .
    2 كتابة الاستبيان .


    وقبل البدء في شرح هاتين الخطوتين هناك سؤال يطرح نفسه وهو متى يمكنك استخدام الاستبيان؟ في الحقيقة ليس هناك معيار محدد لهذا التساؤل ولكن هذا يعتمد على عدة متغيرات ومنها نوعية البيانات التى سوف يتم جمعها من الاستبيان وايضا الموارد المتوفرة للقيام بعملية الاستبيان وعلى ضوء ذلك يجب الاخذ بعين الاعتبار النقاط التالية:
    أ-عندما تكون الموارد والدعم المالى محدودة: قد يكون الاستبيان من ارخص طرق جمع المعلومات من ناحية ادارتة والقيام علية وعلى الرغم من ان تحضيرة واعداده قد يكون اكثر كلفة وقد يكون مساوي لكلفة أي طريقة اخرى لجمع البيانات غير طريقة الاستبيان. (قد لا يتعدى اعداد استبيان لفرد واحد مجرد طوابع وبعض النشرات والصور) . الوقت من الامور المهمه التي يجب أخذها بعين الاعتبار وهو احدى الموارد المهمة في عملية الاستبيان. تذكر ان طول الفترة الزمنية وقصرها عند عملية استقبال النتائج قد تؤثر اما سالبا او ايجابا على عملية الاستبيان كلها واستخلاص النتائج النهائية 0 فعلى سبيل المثال عندما يتم ارسال استبيان عن طريقة البريد الالكتروني الى آلاف الاشخاص في ثوانى واستقبال اجاباتهم خلال بضعة ايام فان هناك فرق عندما يتم ارساله عن طريق البريد العادى اوتوزيعيه على اشخاص مناولة ثم استقبال الاجابات بعد ذلك .
    ب-عندما يكون حفظ خصوصيات المشاركين امر مهم: انه من المهم اخبار المشاركين في الاستبيان بان هناك حماية لخصوصياتهم ولاجاباتهم ولن يتم اطلاع احد غير القائمين على الاستبيان مهما كانت اجاباتهم.
    ج-عندما يراد عمل دراسة توثيقية لنتائج معينة : قد يكون هناك نتائج سابقة لدراسة معينة ويراد عمل دراسة اخرى للتأكد من هذة النتائج فهنا يكون الاستبيان من الاختيارات الصحيحة لهذا الغرض حيث يكون سريع ورخيص الكلفة. والان نعود الى الخطوات الواجب اتباعها لتصميم وادارة الاستبيان .
    1-تحديد اهداف الاستبيان:
    من المؤكد انك لن تحصل على ماتريد من نتائج اذا لم يكن هناك هدف واضح ومحدد من عمل الاستبيان، فكلما كان الهدف او الغرض غير واضح كلما كان ذلك مضيعة لوقت المشاركين واهدار لموارد أصحاب ذلك الاستبيان. ولنأخذ هذا المثال: افترض ان هناك برنامج للحاسب الالي ويوجد مشكلة في استخدامة من قبل عدة مستخدمين ولحل هذة المشكلة تم تحديد الهدف وهو ((تحديد نقاط عدم رضى المستخدم بواجهة البرنامج وكيف تؤثر سلبا على ادائه)). قد تعتقد ان ذلك هو الهدف فعلا ولكن في الحقيقة ليس كذلك. من الواجب على مصمم الاستبيان ان يحدد بشكل دقيق ماهو المقصود "بعدم رضى المستخدم" هل هى فى تعلم البرنامج او في قوة واداء البرنامج او فى صعوبة تعلم البرنامج وهل من الاهمية بمكان على المستخدم سرعة تعلم البرنامج، ايضا يجب علية ان يحدد ماهو المقصود "باداء البرنامج". المراد ان مصمم الاستبيان يجب علية ان يكون دقيق جدا فى تحديد الهدف ولايتركة عائم اويرمى الى اشياء عامه قد تفهم بعدة مقاصد واهداف وتلخيصا لماذكر فانة اذا وجدت انة من الصعوبة كتابة استبيان فتذكر انك لم تاخذ الوقت الكافي فى تحديد اهداف الاستبيان.
    2-كتابة الاستبيان:
    بعد تحديد الهدف الرئيسى من الاستبيان يأتى الان دور كتابته. ان تصميم الاستبيان مهم جدا حيث انه سيؤثر على تجاوب المستخدم ومدى تفاعلة معه. تنقسم اسئلة الاستبيان الى:
    1 الصيغة المفتوحة 0 (مفتوحة الاجابة)
    2 الصيغة المغلقة 0 (محددة الاجابة)
    ولنأخذ الصيغة المفتوحة وهى بكل بساطة اعطاء المستخدم حرية كتابة رأيه ولايكون هناك تحديد للاجابات وهذا النوع مفيد عندما لايكون هناك تحديد معين للاشخاص الذين سوف يقومون بالمشاركة فى الاستبيان وايضا لة ميزة انة يعطى الحرية للاشخاص لكى يعبروا بحرية تامه. تذكر أنه باستخدام هذه الطريقه ستزيد احتمالية استقبال اراء غير متوقعة وقد تكون غريبة، ومن مساوئة ان اسئلتة يجب قراءتها بدقة وبشكل منفرد ومن الصعب عمل دراسة احصائية لهذا النوع ومن الواضح ان استخدام هذا النوع مكلف من ناحية الجهد والوقت والمال حيث يحتاج الى الوقت الطويل لقراءة الاجابات بتمعن ودقة واخيرا وهو الاهم انة سياخذ وقت طويل من المشارك. تذكر انة كلما كانت الاسئلة طويلة فان المشارك سيحس بالملل والضجر.
    تكلمنا عن الصيغة المفتوحة وسنتحدث الان عن الصيغة المغلقة وهى ببساطة الاسئلة التي لها عدة اجابات ويتم اختيار واحد اوعدة اختيارات. فى الحقيقة ليس هناك عدد محدد للاجابات ولكن يجب ان تكون الاجابات تغطى جميع احتمالات الاجابة على السؤال ويجب الاخذ بعين الاعتبار عدم كثرتها الى درجة انها تسبب الغموض وبشكل عام يكون عدد اختيارات الاجابات بين خمسة الى عشرة احتمالات. على سبيل المثال: لوكان هناك سؤال يبحث فى مدى سهولةاستخدام شىء ما فقد تكون الاجابات 0 ام سهل وصعب 0او مريح وغير مريح 0 بهذة الحالة لم تدع مجال للمحايدة فمن الافضل ان تكون احتمالات الاجابة فردية حتى يتسنى لمن لة راى محايد او ليس لدية راى ان يختار. وهناك وجهة نظر اخرى تقول ان الاجابات الزوجية هى الافضل حيث انها تدفع المستخدم لكى يبدي رأيه. وينصح فى حالة الاستبيانات الطويلة ان تكون اجاباتها زوجية حتى لاتكون هناك اجابات محايدة كثيرة. وللصيغه المغلقه عدة محاسن من ناحية الوقت والكلفة لانة وعن طريق تحديد الاجابات تسهل عملية حسابها واستخراج النسب المئوية وكذلك حساب الاحصائيات المعقدة وعن طريق الحاسب الالي تكون العملية سهلة وسريعة. سواء كانت الصيغة التى اخترتها المفتوحة او المغلقةفاءن هناك اعتبارات يجب الأخذ بها عند تحضير الاسئلة واجاباتها وهي كالاتي:
    أ-الوضوح : فى احيانا كثيرة تحدث الاخطاء وعدم دقة الاجابات مماينتج عنها نتائج غير دقيقة ويكون سبب ذلك هو عدم وضوحا السؤال. فالواجب ان يكون السؤال واضح ولايوجد به غموض. عند وضع السؤال يجب التفكير فى الحد من احتمالية ان يفهم السؤال بأكثر من معنى من قبل اكثر من مستخدم هذة نقطة مهمة جدا. كان ذلك من ناحية السؤال أما من ناحية الاجابه عليه فاءنه من الافضل عند وضع الاجابات ان تكون اكثر دقة، على سبيل المثال: هناك سؤال يسأل عن تكرر امر معين فبدلا من ان تكون الاجابات على النحو التالى:
    1 كثيرا
    2 بعض الاحيان
    3 غالبا
    4 قلما
    5 ابدا
    من الافضل ان تكون بالشكل التالى :
    1 كل يوم اواكثر
    2 من مرتين الى ست مرات فى الاسبوع
    3 مرة كل اسبوع
    4 مرة فى الشهر
    5 ابدا
    وهناك اعتبارات أخرى من ناحية اللغة والتعبيرات، فيجب تجنب العبارات الغريبة التى لاتستخدم بكثرة او غير المعروفة فى بيئة معينة من المستخدمين ايضا تجنب المصطلحات الفنية التى تحتاج الى خلفية فنية او تقنية معينة من قبل الاشخاص.

    منقول للفائدة.
  6. المعتز بالله

    المعتز بالله عضو متميز

    منتسب منذ:
    ‏20 ديسمبر 2008
    المشاركات:
    2,313
    الإعجاب المتلقى:
    58
    نقاط الجائزة:
    140
    دليل كتابة مذكرة والدفاع عنها في المناقشة

    إعداد
    S. Joseph Levine, Ph.D.
    Michigan State University, USA

    ترجمة
    الدكتور عمر عبد الجبار محمد أحمد
    أستاذ عام الاجتماع - كلية الآداب – جامعة الملك سعود

    مقدمة المؤلف:
    صمم هذا الدليل لمساعدة طلاب الدراسات العليا على التفكير في جوانب إعداد و تنفيذ الأطروحات والدفاع عنها والهدف من ذلك مشاركة بعضٍ من الأفكار العديدة التي ظهرت خلال السنوات القليلة الماضية والتي جعلت - بكل تأكيد - من مهمة إنجاز درجة عليا( دبلوم، ماجستير أو دكتوراه ) أمراً أكثر سهولة ويسراً.
    عادة ما يركز الدليل من هذا النوع على التنفيذ الفعلي للبحث، لكن هذا ليس هو اهتمام هذا الدليل وبدلاً من التركيز على جوانب مثل تحديد حجم العينة، الاختيار الميداني واختبار المقاييس الإحصائية المناسبة، يركز هذا الدليل على الجوانب شبه السياسية من العملية. مواضيع مثل اختبار لجنة داعمة، إعداد تقديم عن نتائج بحثك، واستراتيجيات كتابة البحث ومناقشته.
    بالطبع إن العديد من الأفكار المقدمة هنا يمكن استخدامها - وبكل نجاح - بواسطة العديد من طلاب الدراسات العليا في العديد من المجالات. استخدام هذا الدليل لا يحمل أية ضمانات ضمنية أو غير ذلك. ونوصي في حالة وجود شك ما بالرجوع إلى المشرف على البحث. ربما تكون أفضل نصيحة نبدأ بها هي فكرة عدم محاولة إعداد كل البحث بمفردك. فمن الأفضل إعداده تحت إشراف مشرفك بالحصول على مساهمته ومساعدته مع الحافظ على الاتصال به لمعرفة ما يحدث.
    آخذين كل ذلك في الاعتبار، نقدم لك الدليل ونتمنى أن يساعدك على إنهاء دراستك العليا في أفضل شكل. ونتمنى لك حظاً سعيداً وبحثاً جيداً.

    محتويات الدليل:
    مرحلة التفكير
    1/ كن شاملاً في تفكيرك.
    2/ قم بتسجيل أفكارك كتابةً.
    3/ لاتتاثر اكثر من اللازم في هذه المرحلة بما يتوقعه منك الآخرون.
    4/ حاول وضع أهداف واقعية.
    5/ ضع جدولاً زمنياً منساباً.
    6/ إذا كنت تعمل خذ إجازة من العمل عندما تكون في حاجة ماسة لذلك.
    7/ حاول إعداد دراسة أولية لتساعدك على إيضاح البحث.
    إعداد خطة البحث
    8/ اقرأ خطط بحوث أخرى.
    9/ قم بإعداد مراجعة شاملة للأدبيات.
    10/ قم بتصوير المواضيع ذات الصلة.
    11/ الخطة يجب أن تمثل الفصول الثلاثة الأولى من الأطروحة.
    12/ اجعل بحثك محدداً.
    13/ ضمِّن خطتك عنواناً لبحثك.
    14/ نظم بحثك حول حزمة من الأسئلة.
    15/ بعض الاعتبارات التي تجب مراعاتها في تصميم البحث.
    أ/ صمم بحثك بصورة تخدم مجتمع البحث.
    ب/ اختر منهجك بحكمة.
    ج/ فكر في مزج أكثر من منهج.
    د/ اختر مكان البحث بعناية.
    ه/ تجنب إجراء البحث بالاشتراك مع جهة أخرى.
    16/ حاول الاستفادة من اللجنة بطريقة فعالة.
    أ/ اختر الخبرات التي تدعمك.
    ب/ مشرفك الأساس حليفك.
    ج/ قدم للجنة خطة بحث مكتوبة بشكل جيد.
    د/ خطط جيداً لاجتماع مناقشة الخطة.
    كتابة الأطروحة
    17/ أبدا بكتابة الفقرات التي تعرفها بصورة اكثر من غيرها.
    18/ أعد كتابة الخطة كأجزاء من الأطروحة.
    19/ في المسودات الأولية من الأطروحة استعمل الأسماء الحقيقية.
    20/ اطبع كل مسودة على ورق ذي لون مختلف.
    21/ استعمل الرسم اليدوي لإعداد الرسوم البيانية والجداول في المسودات الأولى.
    22/ اجعل كتابتك واضحة وغير غامضة.
    23/ قم بمطالعة بعض الاطروحات الأخرى قبل أن تبدأ الكتابة.
    24/ قدم للجداول داخل النص، اعرضها ثم قم بوصفها.
    25/ استعمل كلمات متشابهة أو متوازية متى ما كان ذلك ممكناً.
    26/ دع قائمة المحتويات تساعدك في تحسين مسودة أطروحتك.
    27/ اكتب الخلاصات والتبعات الحقيقية ولا تعد طرح نتائج بحثك.
    28/ تأكد أن مقترحاتك للبحث المستقبلي ذات معنى.
    29/ الفصل الأول يجب كتابته في آخر مرحلة الكتابة.
    الدفاع عن الأطروحة
    30/ احضر بعض الجلسات لمناقشة أطروحات أخرى قبل أن يأتي دورك.
    31/ ناقش بحثك مع الآخرين.
    32/ لا توزع أجزاء من بحثك على أعضاء لجنة المناقشة.
    33/ الدفاع يجب أن يكون جهد فريق عمل – أنت ومشرفك.
    34/ لاتكن دفاعياً في دفاعك.
    35/ نظم دفاعك كعرض تربوي.
    36/ فكر في تسجيل دفاعك على شريط صوتي.
    37/ قم بإعداد ورقة علمية عن حصيلة بحثك.


    التحميل من المرفقات

    الملفات المرفقة:

  7. نبيه

    نبيه عضو جديد

    منتسب منذ:
    ‏3 مارس 2009
    المشاركات:
    4
    الإعجاب المتلقى:
    0
    نقاط الجائزة:
    0
    السلام عليكم
    الموضوع مفيد جدا للجميع وبخاصة الكتاب المتاح تحميله مع الاشارة ان التنسيق من قبل الدكتور محمد غانم لا داعي لها في كل صفحة وكانه هو الذي قام بتاليف الكتاب مع الاحترام الشديد
  8. المعتز بالله

    المعتز بالله عضو متميز

    منتسب منذ:
    ‏20 ديسمبر 2008
    المشاركات:
    2,313
    الإعجاب المتلقى:
    58
    نقاط الجائزة:
    140
    نظريات في منهج البحث العلمي

    نظريات في منهج البحث العلمي
    المقدمة
    المبحث الأول
    تعريف موجز بالمؤلف
    المبحث الثاني
    وصف وعرض الكتاب
    الباب الأول
    نظرية القياس المنطقي
    الفصل الأول
    مقدمات القياس وعناصره
    مقدمات التعريف
    التعريف
    شروطه
    المبحث الثاني:
    أقسامها
    الفصل الثاني
    بناء القياس وأصوله الباب الثاني نظرية القياس
    الفصل الأول
    القياس الأصولي وأركانه.
    العلة وشروطها
    الفصل الثاني
    تقد القياس المنطقي
    الباب الثالث
    الفصل الأول : نظرية الاستقراء التجريبي
    الاستقراء العلمي (الناقص)
    الفصل الثاني: مراحل الاستقراء
    الخاتمة.
    الفهارس

    الملفات المرفقة:

  9. محمد لمين

    محمد لمين عضو جديد

    منتسب منذ:
    ‏18 أبريل 2009
    المشاركات:
    1
    الإعجاب المتلقى:
    0
    نقاط الجائزة:
    0
    مشكووووووور
  10. المعتز بالله

    المعتز بالله عضو متميز

    منتسب منذ:
    ‏20 ديسمبر 2008
    المشاركات:
    2,313
    الإعجاب المتلقى:
    58
    نقاط الجائزة:
    140
    مشكور كل الشكر محمد لمين على المرور
    بارك الله فيك
  11. الظاهر بيبرس

    الظاهر بيبرس عضو جديد

    منتسب منذ:
    ‏29 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    13
    الإعجاب المتلقى:
    0
    نقاط الجائزة:
    0
    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
  12. الظاهر بيبرس

    الظاهر بيبرس عضو جديد

    منتسب منذ:
    ‏29 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    13
    الإعجاب المتلقى:
    0
    نقاط الجائزة:
    0
    مشكووووووووووووووووووووووورين والله يعطيك العافية
  13. احمد كلش

    احمد كلش عضو جديد

    منتسب منذ:
    ‏22 نوفمبر 2009
    المشاركات:
    3
    الإعجاب المتلقى:
    0
    نقاط الجائزة:
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
  14. اسماعيلعلوي

    اسماعيلعلوي عضو جديد

    منتسب منذ:
    ‏8 يوليو 2010
    المشاركات:
    2
    الإعجاب المتلقى:
    0
    نقاط الجائزة:
    0
    شكرا أخي ولكن وددت أن تفيدوني كيفية التهميش وإلى غير ذلك من المنهجية.
  15. سعدا

    سعدا عضو جديد

    منتسب منذ:
    ‏22 أكتوبر 2010
    المشاركات:
    3
    الإعجاب المتلقى:
    0
    نقاط الجائزة:
    0
    بارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير على الطرح القيم
    اللهم اغفر لهم ولوالديهم وجازيهم جنة الفردوس
  16. الريح العاصف

    الريح العاصف عضو جديد

    منتسب منذ:
    ‏11 ديسمبر 2010
    المشاركات:
    30
    الإعجاب المتلقى:
    1
    نقاط الجائزة:
    0
    لكم مزيدا من الاحترام والتقدير على جهودكم الرائعة الكبيرة
  17. الموج العاتي

    الموج العاتي عضو وفيّ

    منتسب منذ:
    ‏13 مايو 2009
    المشاركات:
    1,716
    الإعجاب المتلقى:
    46
    نقاط الجائزة:
    105
    شكرا لكل الاخوة والاخوات
    الذين ساهموا في اثراء الموضوع
  18. أمين ع

    أمين ع عضو جديد

    منتسب منذ:
    ‏26 أبريل 2009
    المشاركات:
    6
    الإعجاب المتلقى:
    0
    نقاط الجائزة:
    0
    chokran jazilan w barak llaho fiki
  19. ايت زروق ندير

    ايت زروق ندير عضو جديد

    منتسب منذ:
    ‏6 يناير 2012
    المشاركات:
    1
    الإعجاب المتلقى:
    0
    نقاط الجائزة:
    0
    أرجو المساعدة إختبارات في مادة منهجية البحث من فضلكم
    أدوات منهجية البحث العلمي

مشاركة هذه الصفحة

وجد المستخدمون هذه الصفحة بالبحث عن:

  1. منهجية العلوم القانونية

    ,
  2. الشبكة المنهجية التعليمية الفصل الثاني

    ,
  3. بحث حول التهميش في المنهجية

    ,
  4. اهمية تطبيق منهجية البحث العلمي في الادارة,
  5. دروس في منهجية البحث العلمي doc,
  6. كتب في المنهجية pdfمجتمع الدراسة